samedi 7 février 2026

تحضير نص ذكرى مراكش الحمراء - أولى إعدادي - المفيد في اللغة العربية

تحضير نص: ذكرى مراكش الحمراء

كتاب المفيد في اللغة العربية | السنة الأولى إعدادي | الصفحة 110–111 | نص شعري

مجال: حضاري نوع: قصيدة عمودية الروي: الهمزة

ملاحظة النص وتأطيره

  • صاحب النص: الحسن البونعماني (1910–1982)، من نواحي تيزنيت، نشأ في أسرة علمية، ورحل لطلب العلم إلى مراكش ثم فاس، وتولى مناصب تعليمية وقضائية وإدارية.
  • مصدر النص: مقتطف من ديوان الشاعر.
  • نوعية النص: قصيدة شعرية عمودية.
  • الروي: الهمزة (حرف الهمز في آخر الأبيات).
  • مجال النص: المجال الحضاري.

دراسة العنوان ودلالة الصورة

  • تركيبيًا: العنوان يتكوّن من مركبين:
    • مركب إضافي: ذكرى + مراكش
    • مركب وصفي: مراكش + الحمراء
  • دلاليًا: يحيل العنوان على مدينة مراكش المغربية، الملقبة بـ“الحمراء” لِلون بعض مبانيها، ويستحضر قيمتها التاريخية والحضارية.
  • معلومة تاريخية واردة في الشرح: أسّسها يوسف بن تاشفين، وتطورت في عهود تاريخية لاحقة.

دلالة الصورة: تُجسّد بعض معالم مراكش (مثل قصر البديع/منارة الكتبية/النخيل...) وتنسجم مع موضوع القصيدة.

فرضية النص

نفترض أن الشاعر سيصف مدينة مراكش الحمراء، ويُبرز مآثرها التاريخية وفنّها المعماري وجمال طبيعتها، مع التعبير عن الإعجاب والافتخار بها.

شرح المفردات الصعبة

  • مَهْد: سرير/أصل ومنبع (مهد النبوغ: مصدر التفوق).
  • نبغ: جاد وتفوّق بذكاء (نابغ: ذكي متفوق).
  • الرائي: المشاهد.
  • الشامخات: العاليات المرتفعات.
  • هامة الجوزاء: رأس برج مرتفع في السماء (دلالة على العلو).
  • التنميق: التزيين والزخرفة والنقش.
  • المزدري: المحتقر/المستهين (استعملها الشرح بمعنى: لا يعبأ بما سواه لجماله).
  • الزهراء: مدينة بالأندلس بناها عبد الرحمن الأموي.
  • قصيدة عصماء: قصيدة قوية بليغة لا مثيل لها.

الفكرة العامة

يتغنّى الشاعر بمدينة مراكش الحمراء، مفتخرًا بمآثرها الخالدة وفنّها المعماري وطبيعتها الجميلة التي تُدهش كل من يراها.

الأفكار الأساسية

  • الوحدة 1 (البيت 1 → 2): عجز الشاعر عن الإحاطة بوصف مراكش لعظمتها.
  • الوحدة 2 (البيت 3 → 10): وصف المعالم العمرانية والتاريخية (منارة الكتبية، القصور… مثل قصر البديع).
  • الوحدة 3 (البيت 11 → 12): وصف بساتين مراكش وأشجارها (النخل، البنز، الصفصاف…).

تحليل النص

  • المعجم الطبيعي: البساتين، النخل، البنز، الصفصاف…
  • المعجم العلمي/الثقافي: العظماء، النبوغ، العلماء، الأدباء، خطبة، قصيدة عصماء…
  • المعجم الحضاري/الفني: مهارة في الفن، مظهر وبناء، آية في الفن، القصور الشامخات، التنميق، الإبداع…

دلالة تعدد المعاجم: إبراز تنوع مظاهر الجمال في مراكش: جمال طبيعي + إشعاع علمي/ثقافي + عراقة حضارية وفنية.

الأساليب والصور البيانية

  • الاستفهام: “ماذا تخط براعة الشعراء…؟” (للتعجب وإظهار العجز عن الوصف).
  • الشرط: “إن قيل…” (للتأكيد وتقوية الحجة).
  • التشبيه: “كأنها لبست أرق ملاء”، “كالرقباء” (تصوير جمال الطبيعة).
  • الاستعارة/التشخيص: “النخل ينظر للوفود مرحبا” (جعل النخل كأنه إنسان يرحب).

مقصدية النص وعناصر الخطاب

  • مقصدية النص: إبراز مكانة مراكش الحضارية وفنها المعماري، والدعوة إلى الاهتمام بالمآثر التاريخية والحفاظ عليها.
  • المرسل: الشاعر الحسن البونعماني.
  • المرسل إليه: القارئ/المتلقي.
  • الغرض: التعريف بمميزات مراكش والاعتزاز بها.

القيم المتضمنة في النص

  • قيمة حضارية: الاعتزاز بالإرث الحضاري للمغرب وبالمآثر التاريخية.
  • قيمة وطنية: إبراز رموز المدينة ومعالمها بوصفها جزءًا من هوية البلاد.
  • قيمة ثقافية: الدعوة للاقتداء بالأسلاف في العلم والمجد والإبداع.

تركيب

يتغنّى الشاعر بمدينة مراكش مفتخرًا ببعض مآثرها التاريخية التي يعجز القلم عن وصفها لعظمتها ومهارة فنّها، مثل منارة الكتبية وقصر البديع الذي يضاهي الزهراء بالأندلس، ثم ينتقل إلى وصف جمال طبيعة مراكش وبساتينها الغنّاء وأشجارها ونخيلها.

الإجابة عن الأسئلة

أولًا: أكتشف النص

1) بماذا توحي لك كلمة “ذكرى”؟

توحي بالتذكر واستحضار شيء وقع في الماضي، وغالبًا ما يرتبط بمناسبة أو مكان له قيمة خاصة.

2) ما المآثر التاريخية لمدينة مراكش المذكورة في النص؟

منارة الكتبية، وقصر البديع (ومظاهر القصور والمعالم العمرانية).

3) أوجد العلاقة بين النص وعنوانه ومشهده.

العنوان يحيل على مراكش الحمراء، والقصيدة تصف مآثرها، والصورة تمثل معالم المدينة (المنارة/القصر/النخيل)، فهناك انسجام وترابط.

ثانيًا: الفهم والتحليل

1) بماذا استهل الشاعر قصيدته؟

استهلها بالاستفهام الدال على التعجب وإظهار العجز عن وصف عظمة مراكش.

2) كيف وصف الشاعر منارة الكتبية؟

اعتبرها أعظم شاهد على فن العمارة بمراكش وآيةً تدل على عراقة البناء وجماله.

3) ربط الشاعر بين القصور التاريخية وبين الآباء والأجداد. وضح ذلك واذكر اسم بعض القصور.

جعل القصور دليلًا على مجد الأجداد وإبداعهم، ومن أمثلتها: قصر البديع بمراكش، والزهراء بالأندلس.

4) انتقل الشاعر في البيتين الأخيرين إلى مجال آخر، ما هو؟ وكيف عبر عنه؟

انتقل إلى وصف الطبيعة: البساتين والأشجار والنخيل والصفصاف… مع صور تشبيهية جميلة.

5) ما الجانب الذي اهتم الشاعر بوصفه أكثر؟ وكيف تبرر ذلك؟

اهتم أكثر بوصف المآثر التاريخية والمعمارية؛ لأن موضوع القصيدة هو الافتخار بمراكش وذكرى مجدها الحضاري.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire