تحضير نص: المعذبون (نص شعري)
المستوى: السنة الأولى إعدادي — كتاب: المفيد في اللغة العربية — الصفحات: 146–147
1تأطير النص
- صاحب النص: الشاعر المغربي محمد بن عبد الرحمن الحلوي (ولد بفاس سنة 1922)، تلقّى تعليمه بجامعة القرويين.
- من مؤلفاته: أنغام وأصداء، شموع، أوراق الخريف…
- مصدر النص: غير محدد (قد يكون ضمن أحد دواوينه المذكورة).
- نوعية النص: قصيدة من الشعر العمودي التقليدي (نظام الشطرين).
فائدة: الشعر العمودي يقوم على بيت شعري (شطرين) وإيقاع منتظم وقافية غالبًا.
2عتبات القراءة (العنوان والصورة)
- تحليل العنوان (تركيبيًا): مبتدأ مرفوع، والخبر محذوف تقديره: (مضمون النص).
- تحليل العنوان (دلاليًا): يوحي بوجود فئة تتعب وتعاني، لكن سبب عذابها قد يُجهل في البداية.
- تعليق على الصورة: امرأة حزينة هزيلة تحتضن طفلًا، تفترش كرتونًا للتسول، وبجانبها شيخ بثياب بالية يتكئ على عكاز.
- العلاقة بين العنوان والصورة: تفسير وتوضيح لأن الصورة تُظهر فقرًا وتشردًا يفسّر معنى “المعذبون”.
- فرضية النص: نتوقع أن النص سيصف معاناة الفقراء في ظل الإهمال والبرد والجوع.
4شرح الكلمات
| الكلمة | المعنى |
|---|---|
| الدُّجى | سواد الليل |
| غُرْثى | جائعة |
| اللُّغوب | التعب الشديد |
| زَمْهَرِير | شدة البرد |
| إسْدال | الستائر / الإرخاء |
| يَرنو إليه | ينظر إليه |
5المضمون العام
يصف الشاعر مظاهر معاناة الفقراء والمشردين في الشتاء من برد وجوع وحرمان، وينتقد إهمال المجتمع لهم وعدم مدّ يد العون.
المضامين الجزئية
- من البيت 1 إلى 6: تأسّف الشاعر على حال الفقراء ووصف بردهم وجوعهم وافتقادهم للمأوى.
- من البيت 7 إلى 10: تزايد المعاناة مع تجاهل الناس وعدم الاستجابة.
- من البيت 11 إلى 12: تساؤل عن عجز العلم أمام الفقر والجهل والمرض رغم التقدم.
6تحليل النص
أ) الحقول الدلالية
يهيمن حقل المعاناة في القصيدة: (غُرثى، عرايا، تئن، التعاسة، الجوع، الموت البطيء، ليس فوق عظامهم…)
مما يُبرز شدة بؤس الفقراء ويكشف قسوة الإهمال الاجتماعي.
ب) الأساليب
- أسلوب الاستفهام: “من هؤلاء…؟” غرضه التعجب من وضعية الفقراء.
- استفهام استنكاري: “ماذا جنت هذه الجسوم العاريات…؟” غرضه الاحتجاج والرفض لواقع الظلم.
ج) اللغة المجازية
- “ألقى عليها الليل إسدال الظلام” (تشخيص: الليل يُلقي).
- “جوعٌ… موتٌ مبطئ يمشي بها للقبر” (تشخيص: الجوع يمشي بها).
الهدف من المجاز: تعميق الصورة وإبراز قسوة معاناة المتشردين.
7قيم النص
- قيمة اجتماعية: ضرورة الاهتمام بالمحتاجين ومحاربة التهميش.
- قيمة إنسانية: نشر العطف والشفقة والتضامن.
رسالة القصيدة: لا معنى لتقدمٍ يترك الفقر والجهل والمرض يفتك بالشعوب.
8تركيب (خلاصة مقترحة)
يعالج النص قضية الفقر والتهميش؛ إذ يصوّر معاناة الفقراء والمحرومين خصوصًا في فصل الشتاء حين يشتد البرد والجوع،
وينتقد الشاعر لامبالاة المجتمع الذي يكتفي بالمشاهدة دون مساعدة. كما يبرز التناقض بين غنى البعض وفقر الآخرين،
ويُسلّط الضوء على أثر الفقر والجهل والمرض في تكريس المعاناة. ويحمل النص في النهاية رسالة إنسانية تدعو إلى
التعاطف والتضامن مع الفئات الهشّة.
9الإجابة عن الأسئلة
1) بما يحيلك عنوان النص؟
يوحي العنوان بفئة اجتماعية تعاني ظروفًا قاسية من فقر وجوع وحرمان: فئة الفقراء والمحتاجين.
2) ما العلاقة بين المشهد (الصورة) والعنوان؟
العلاقة تفسير وتوضيح لأن الصورة تُجسّد فقرًا وتشردًا يفسّر معنى “المعذبون”.
3) اقترح عنوانًا آخر مناسبًا
مثلًا: معاناة المحتاجين / قسوة عيش الفقراء.
4) ماذا تعرف عن صاحب النص؟
الشاعر المغربي محمد بن عبد الرحمن الحلوي، ولد بفاس سنة 1922 وتعلّم بجامعة القرويين.
5) هل تعرف له قصائد أخرى؟
نعم، من أعماله: الشموع، أوراق الخريف…
6) ما الفكرة العامة للنص؟
إبراز مظاهر المعاناة والحرمان التي تعيشها فئة الفقراء، مع انتقاد إهمال المجتمع لهم.
7) من الذين يتحدث عنهم الشاعر؟
يتحدث عن الفقراء والمحتاجين والمشردين.
8) ما مظاهر بؤسهم؟
الجوع، قلة الملابس، البرد القارس في الشتاء، الحرمان من المأوى، والتهميش.
9) كيف ينظر الناس إلى هذه الفئات؟
ينظر كثير منهم بدون رحمة ولا شفقة، ويعبرون دون مساعدة.
10) هل استطاع العلم القضاء على الجهل والفقر والمرض؟
لم يستطع القضاء عليها بالكامل رغم تقدمه؛ فما زالت تنتشر بنِسَب مختلفة.
11) لماذا تنتشر هذه الظواهر رغم التقدم؟
بسبب غياب العدالة الاجتماعية ووجود التمييز والتفاوت بين الفئات.
12) إلى أي حد تعوق هذه الظواهر تنمية المجتمعات؟
تعوق التنمية بشكل كبير، ولا بد من تضافر جهود الدولة والمجتمع المدني والتخطيط لمحاربتها.
13) ما واجبنا نحو هذه الفئات؟
التعاون والتآزر ومدّ يد العون، ونشر ثقافة التضامن والرحمة.
0 commentaires
Enregistrer un commentaire