dimanche 8 février 2026

تحضير نص من يوميات مهاجر - أولى إعدادي - المفيد في اللغة العربية

تحضير نص: من يوميات مهاجر (الأولى ثانوي إعدادي)


1) تأطير النص وملاحظته

  • عنوان النص: من يوميات مهاجر
  • دراسة العنوان:
    • تركيبيًا: يتكون من تركيبين:
      • تركيب إسنادي: (من يوميات) جارّ ومجرور في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هذا.
      • تركيب إضافي: (يومياتِ مهاجرٍ).
    • دلاليًا: يدل العنوان على سرد أحداث يومية عاشها المهاجر في الغربة.
  • الصورة المرافقة: رسم بالألوان يجسد عاملًا يخرج من بيت خرب وهو يحمل أدوات العمل قاصدًا المدينة لطلب الرزق، وهي منسجمة مع العنوان وتوضح دلالته.
  • نوع النص: قصيدة شعرية عمودية (بائية الروي).
  • مجال النص: المجال السكاني.
  • مصدر النص: مقتطف من ديوان الصيف للشاعر إلياس فرحات.
  • صاحب النص: إلياس فرحات: شاعر لبناني هاجر إلى البرازيل سنة 1910، واشتغل بالصحافة، وله دواوين وقصائد منها الرباعيات.

2) بناء فرضية النص

انطلاقًا من العنوان والصورة ونوع النص، نفترض أن الشاعر سيبرز معاناة المهاجر في بلاد الغربة وما يعيشه من مشاق من أجل كرامته.

3) الشرح اللغوي

  • طوى: قضى.
  • الأسى: الحزن.
  • الأسقاع: البقاع/البلدان.
  • الكُرى: النوم.
  • البراري: الصحاري.
  • إباء: كبرياء/أنفة.

4) المضمون العام

يصف الشاعر معاناة المهاجر في أرض الغربة وما قاساه من مشاق (سوء المسكن، قلة الغذاء، التعب والسهد) من أجل كرامة العيش والابتعاد عن الذل.

5) الوحدات الفكرية

  • الوحدة الأولى (البيتان 1-2): قضاء الشاعر ثلاثين سنة مهاجرًا يطارد الرزق.
  • الوحدة الثانية (من البيت 3 إلى 5): وصف البيت الخريب الذي يقضي فيه حياته.
  • الوحدة الثالثة (من البيت 6 إلى 9): تصوير حياة المهاجر ومعاناته من السهد والجوع وسوء العيش.
  • الوحدة الرابعة (من البيت 10 إلى 12): مواساة النفس بالصبر والفخر بالعزة والإباء ورفض الذل.

6) الحقول الدلالية

  • حقل معاناة المهاجر: (نبيت بأكواخ، الشوق للكرى، جمر السهد، طوينا، حياة مشقات، عضها الأسى...)
  • حقل الصبر والتحمل والإباء: (ثلاثين حجة، صبرًا ففي الصبر مكسب، إباء، بعدُها عن الذل...)

العلاقة بين الحقلين: علاقة ترابط وتكامل؛ فالمشاق كبيرة، لكن الصبر والإباء جعلا الشاعر يواصل العيش بعزة.

7) الأساليب الفنية

  • الجناس الاشتقاقي: (طوى / طويت).
  • الطباق: (أغرب / مشرق)، (شرقت / يغرب)، (نمسي / نضحي).
  • المجاز/التشخيص: (جمر السهد)، (عضها الأسى)، (البوم يبكي).

ساهمت هذه الأساليب في تقريب صورة المهاجر ومعاناته، وجعلت التعبير أكثر تأثيرًا.

8) عناصر الخطاب

  • المرسل: الشاعر إلياس فرحات.
  • المرسل إليه: عامة الناس/القراء.
  • الرسالة: صعوبة العيش في بلاد المهجر ومعاناة المهاجرين ورفض الذل.

9) قيمة النص ومقصديته

للنص قيمة سكانية تحسيسية؛ لأنه يرصد مشاكل الهجرة ومعاناة المهاجرين ويدعو بشكل غير مباشر إلى التخفيف عنهم وفهم ظروفهم.

10) تركيب النص

في هذه القصيدة العمودية المنتمية للمجال السكاني والمقتطفة من ديوان الصيف، يصور الشاعر اللبناني إلياس فرحات مشاق المهاجر في الغربة: سوء المسكن، قلة الطعام، التعب وقلة النوم، حتى صار يشرب مما تشرب الخيل. ورغم ذلك يشعر بالفخر لأنه اختار طريق العزة والإباء ورفض الذل، واعتبر الصبر مكسبًا وكسب القوت من عرق جبينه شرفًا.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire