تحضير نص: السينما والمسرح
الأولى إعدادي | كتاب المفيد في اللغة العربية | الصفحات: 192 – 195 | مجال النص: فني ثقافي
تأطير النص
صاحب النص: محمود تيمور (كاتب مصري مرموق) وُلد بالقاهرة سنة 1894 وتوفي سنة 1974.
نشأ في أسرة علم وأدب، مما ساعده على الاطلاع على الأدب نقدًا وإنتاجًا، فصار من أشهر كتّاب مصر.
من مؤلفاته: أبو الهول يطير، مسرحية العصفور في القفص، مجموعة قصصية: ما تراه العيون.
المجال ونوعية النص
مجال النص: المجال الفني الثقافي.
نوعية النص: مقالة حجاجية ذات بعد فني وثقافي؛ لأنها تناقش موقفين متعارضين حول السينما والمسرح.
دراسة العنوان
تركيبيًا: يتكون العنوان من ثلاث كلمات في مركب عطفي.
السينما: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر.
الواو: حرف عطف.
المسرح: اسم معطوف مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
الخبر: محذوف تقديره (موضوع النص / مضمون النص).
دلاليًا: يدل العنوان على وجود علاقة بين السينما والمسرح، لكنه لا يصرّح بطبيعة العلاقة: هل هي تكامل أم صراع أم منافسة؟
التعليق على الصورة
- الصورة الأولى: بناية مسرح تبدو فارغة مع شيخ طاعن في السن → دلالة على إهمال المسرح.
- الصورة الثانية: قاعة سينما مكتظة بالجمهور → دلالة على قدرة السينما على استقطاب المشاهدين.
العلاقة بين العنوان والصورة
علاقة تكاملية: الصورتان تكشفان نوع العلاقة بين السينما والمسرح وهي التنافس حول من يحظى باهتمام الجمهور.
فرضيات النص
- قد يقارن النص بين السينما والمسرح.
- قد يبيّن تفوق السينما على المسرح في العصر الحديث.
- قد يبرز أسباب الصراع/التنافس بينهما.
شرح الكلمات الصعبة
| الكلمة | شرحها |
|---|---|
| صرف القول | خطأ / غير صحيح |
| ربيبة | ربّاها المسرح على يديه |
| لا غلو | لا مبالغة |
| بيد أن | غير أن |
| تشد عضده | تدعمه وتقويه |
| بثّها | نشرها |
| كفؤًا | مناسبًا / قادرًا |
| يأخذون عليها | يعيبون فيها |
| مغالين | مبالغين |
| الفروض | الاحتمالات |
القضية المطروحة
يعرض النص اختلاف وجهات النظر بين أنصار السينما وأنصار المسرح حول: من الأحق بزِعامة الفنون؟
الأفكار الأساسية (مضمون الفقرات)
- الفقرة 1: لا يمكن اعتبار السينما خصمًا للمسرح لأنها امتداد له وتطور طبيعي يساير روح العصر.
- الفقرة 2: السينما أخذت المشعل وتقدمت لتؤدي رسالة الفن على نطاق واسع، ومع ذلك يبقى للمسرح وجود محدود.
- الفقرة 3: أنصار المسرح يطعنون في السينما لأنها تعتمد على الآلة، وأنصار السينما يرون المسرح فنًا عتيقًا يجب تجاوزه.
- الفقرة 4: موقف الكاتب معتدل: المسرح والسينما شكلان لتطور الفن، والمهم بقاء جوهر الفن بخير لا شكلُه.
الحقول الدلالية
حقل المسرح رواية – منظر – ممثلين – فن…
حقل السينما رواية – منظر – ممثلين – فن… + الاعتماد على الآلة
البنية الحجاجية
| الطرف | الحجج |
|---|---|
| أنصار المسرح | السينما تعتمد على الآلة، وهذا قد يُفقد الفن روحه وجوهره الرفيع. |
| أنصار السينما | المسرح فن عتيق لا يساير التقدم العصري، والسينما أوسع انتشارًا وأكثر قدرة على تبليغ رسالة الفن. |
| موقف الكاتب | المسرح والسينما مجرد شكلين لتطور الفن، ولا ينبغي الغلو في تقديس المظاهر ما دام جوهر الفن بخير. |
تعليق: مواقف الأنصار جاءت متشددة فبدت حججهم أقل إقناعًا، بينما الكاتب اتخذ موقفًا معتدلًا فجاء رأيه أكثر منطقية.
قيم النص
- قيمة فنية: الدعوة إلى التكامل بين الفنون وعدم تحويل الاختلاف إلى صراع.
- قيمة ثقافية: التطور أمر حتمي، ولا يقلل من قيمة القديم ولا من قيمة الجديد.
التركيب (خلاصة النص)
النص مقالة حجاجية تناقش قضية الزعامة الفنية بين السينما والمسرح. فأنصار المسرح يرون أن السينما أضعفت روح الفن لاعتمادها على الآلة، بينما أنصار السينما يعدّون المسرح فنًا قديمًا لا يساير التطور. أمّا الكاتب فيتخذ موقفًا معتدلًا، فيؤكد أن السينما امتداد للمسرح وتطور طبيعي له، وأن المهم هو بقاء جوهر الفن بخير مهما تغيّرت مظاهره عبر الزمن.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire