vendredi 14 novembre 2025

شرح نص العودة إلى بغداد - ثالثة ثانوي آداب - السيرة الذاتية : شارع الأميرات

شرح نص العودة إلى بغداد

التقديم :

نصّ سرديّ ذاتيّ مأخوذ من كتاب «شارع الأميرات» لجبرا إبراهيم جبرا، يستعيد فيه الكاتب فترة عودته إلى بغداد سنة 1954 وما رافقها من عمل جديد، واستقرار عاطفي، ودور زوجته لميعة في دعمه وتوفير الجوّ الملائم لإبداعه.

الموضوع :

يسترجع الكاتب ظروف عودته إلى بغداد وبداية عمله وصداقاته، ويمجّد دور لميعة في حياته، ويقدّم نظرة تأملية إلى تلك الحقبة وما حملته من تناقضات بين الفرح والألم.

التقسيم :

  1. العودة والعمل: من «عندما عدت...» إلى «أن الأيام لن تغدر بنا».
    — يصف عودته والصدف التي ساعدته في العثور على عمل.

  2. دور لميعة: من «وبالنسبة إلي...» إلى «يوماً بعد يوم».
    — يبرز دعم زوجته وتأثيرها في حياته الفنية.

  3. التأمل التاريخي: بقيّة النص.
    — نظرة شاملة للمرحلة وزمنها العربي المضطرب.

الإجابة عن الأسئلة :

الفهم :

1 ـ على من يحيل ضمير «نحن»؟ وهل فيه تعميم؟
يحيل على الكاتب وزوجته وجيله الثقافي. نعم، يحمل تعميمًا لأنه يشمل جماعة عاشوا التجربة نفسها.

2 ـ كيف شكّل الراوي نهاية الكتاب؟
جمع بين سرد الذكريات والتأمل فيها، مقدّمًا خلاصة فكرية عن المرحلة وتجربتها.

3 ـ لماذا زاوج بين التفصيل والتأليف؟
للتوفيق بين دقّة الذاكرة وبين رؤية شاملة للمرحلة، مما جعل السرد حيًّا ومنظّمًا.

4 ـ دليل على استرجاع العودة بحميمية:
ألفاظ مثل: «جوّ رائق»، «الأناس الجميلين»، «الاستمتاع بالذكرى» تدل على حرارة الشعور.

5 ـ أدلة على استعادة الماضي بوعي الحاضر:
عبارات مثل: «ما عادت تخيفنا»، «مرحلة مليئة بالتناقضات» تُظهر مسافة الوعي الزمني.

6 ـ دلالة تكرار ذكر لميعة:
يؤكد قيمتها في حياته وإبداعه. ولا يتعارض مع السيرة الذاتية لأنها حياة الذات مع الآخرين.

التوظيف :

7 ـ لماذا ذكر الزمن (1951 والسنة التي تلتها)؟
لأنه زمن التحوّل الذي بدأت فيه كلّ تغيّرات حياته المهنية والعائلية.

8 ـ دلالة الموازنة بين الذات والزمن العربي:
الإشارة إلى أن الفرد يعيش دائمًا في قلب التحوّلات العربية، بين الجمال والقبح.

9 ـ لماذا أحال القرّاء إلى رواياته ودراساته؟
لأن سيرته ممتدّة في أعماله، وهي مكمّلة لفهم حياته وتجربته.

10 ـ منطق ترتيب الفصول:
بمنطق الذاكرة لا بمنطق الزمن، حسب قوة التأثير لا حسب التسلسل التاريخي.

التقويم :

هل كان جبرا لطيفًا مع نفسه والآخرين؟
نعم، فقدّم صورًا ودّية وغير صدامية للجميع، ممّا يعكس طبيعته المسالمة.

هل حجبت لطفه بعض الإمكانات الحجاجية؟
نعم، لأن الهدوء خفّض من حدّة النقد والاعترافات مقارنة بسير أخرى.

هل ينسجم تبرير محمد شكري مع الصدق في السيرة؟
ينسجم مع الصدق الفنّي (تجميل الحقيقة)، لكنه لا يطابق الصدق الواقعي الصارم.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire