موضوع حول محور الطّبيعة مع الاصلاح - للسنة الثّامنة أساسي
الموضوع: سنحت لك الفرصة لزيارة مكان طبيعي هادي ساحر، ينعشك و يرد إليك نفسك بعيداً عن ضوضاء مدينتك. صف هذا المكان الطبيعي الذي قمت بزيارته مبينا أثر جماله و سحره في نفسك.
المقدمة:
في أحد صباحات الربيع الجميلة، سنحت لي فرصة رائعة لزيارة مكان طبيعي هادئ وساحر، بعيدًا عن ضوضاء المدينة وصخبها. شعرت منذ اللحظة الأولى بأنني أترك وراءي كل هموم الحياة، وأستعد لأستمتع بجمال الطبيعة وهدوءها، وأتنفس الهواء النقي الذي ينعش الروح ويملأ القلب بالسعادة.
الجوهر:
عند وصولي، انبهر قلبي بجمال المكان الخلاب. كانت الحقول الخضراء تمتد على مد البصر، وكأنها بحر من الزمرد يرقص مع نسيم الصباح بخفة ورقة. تزينت الأرض بأزهار ملونة تنثر عطرها في الأجواء، فتمنح المكان سحرًا خاصًا ويملأ القلب بالراحة.
وعلى حافة الوادي، كان جدول ماء رقراق ينساب بلطف، يعكس أشعة الشمس كالفضة اللامعة، ويضيف على المكان هدوءًا رائعًا. الأشجار هناك كانت شامخة، تتمايل أغصانها مع الريح برقة، وكأنها تحرس المكان وتهمس بأسرار الطبيعة. وفي أغصانها، كانت العصافير المغردة تصدح بألحان عذبة، فتزرع الفرح والأمل في النفس.
جلست تحت ظل إحدى الأشجار لأستمع إلى أصوات الطبيعة من حولي: النمل يسير في صفوف منظمة، والفراشات ترقص بين الأزهار بأجنحة ملونة، والغيوم البيضاء تتحرك ببطء في السماء الصافية. كل شيء ينبض بالحياة، ويذكر الإنسان بعظمة الخالق وروعته في صنع الطبيعة.
الخاتمة:
غادرت المكان وأنا أشعر بصفاء داخلي وسعادة غامرة، وقد وعدت نفسي بأن أعود إليه كلما شعرت بضيق الحياة. فقد أدركت أن الطبيعة ليست مجرد منظر جميل، بل هي مدرسة للهدوء والتأمل، وملاذ يمد الإنسان بالطاقة والطمأنينة. إنها الفردوس الأرضي الذي يجب علينا حمايته لنحافظ على جمال الكون وسعادة الإنسان.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire