mercredi 12 novembre 2025

شرح نص قصة حب - ثالثة ثانوي آداب - السيرة الذاتية

شرح نص «قصة حب» – طه حسين

التقديم :

نصّ سردي ذاتي من سيرة طه حسين، يرصد تجربة حبّ ناشئة بين فتى كفيف ورفيقة قراءته، كُتب بلغة تحليلية تمزج الوجدان بالتأمل العقلي.

الموضوع :

يروي النصُّ اعترافَ الفتى بحبّه ورفضَ الفتاة العاجل ثم تروّيها، كاشفًا أثر التجربة في نضجه وخروجه من زهدٍ عقليّ جافّ إلى توازن العاطفة والعقل.

التقسيم :

  1. الاعتراف الطارئ: مرضُ الفتاة يوقظ عاطفة الفتى فيبوح بحبّه ويتلقّى ردًّا نافِرًا رقيقًا، ويتصوّر بداية طرقٍ جديدة لحياته.
  2. تقلّبُ النفس: عيشٌ بين الرضا والسخط والأرق، مع استمرار الصداقة والعون العلميّ بينهما.
  3. تروّي الفتاة: إنباء الفتى بأمره كلّه، وتأجيلُها الحكم إلى ما بعد العطلة مع علامةٍ في الرسائل تفصل بين صداقة وحبّ.

الإجابة عن الأسئلة :

السرد والحوار

1) المقطعان السرديان ومدى استيفائهما:
الأول: من البدء إلى «…طرقًا جديدة» – يقدّم الشخصيات والحدث المولِّد (المرض/الاعتراف/الرفض) ويؤسّس العقدة.
الثاني: من «عاش صاحبنا…» إلى القرار الأخير – يطوّر الصراع الداخلي ويقترح حلًّا مؤجّلًا.
كلاهما يستوفي عناصر السرد: حدث/شخصيات/زمن/مكان/عقدة/مآل.

2) مقارنة الحوارين (النوع/الصياغة/الوظيفة):
الأول: انفعاليّ مفاجئ، صياغته مقتضبة مُرتبِكة؛ وظيفته كشفُ الصراع الدخلي وتوليد العقدة.
الأخير: هادئ عقلانيّ، صياغته رفيقة منظّمة؛ وظيفته ضبط التوتّر وفتح أفق قرارٍ ناضج.

الوهم والحقيقة

3) نظرة الفتى إلى الحب وما كرّسها:
رآه بعيدًا عنه وليس من نصيبه؛ كرّس ذلك شعوره بالدونية لعاهته وفقره، واتباعُه مثلًا أعلى زاهدًا في المتع.

4) قيمة التجربة في تحوّل الفتى وخروجه من سلطة المثل الأعلى:
أعادت إليه حسّ الحياة وحقّ القلب؛ فوازن بين التحصيل والعاطفة، وتمرّد على زهدٍ عقليّ مجرّد.

الحب بين العاطفة والعقل

5) علّة مبادرته بالتصريح:
إشفاقُه عند مرضها وضعفُ صوتها كسرا تحفّظه فأجريا الاعتراف على لسانه.

6) موقف الفتاة وعلام تعتمد:
موقفٌ متزنٌ متروٍّ؛ لا قبولَ عاجلًا ولا رفضًا قاسيًا، يعتمد على التفكير والتجربة والزمن، مع إبقاء الاحترام والصداقة.

التوظيف :

  • المحذوف في المختارات المدرسية ثلاث فقرات: تعليل التعلّق القديم بالصوت، بيان الرضا/السخط، الخاتمة بعلامة الدعوة في الرسائل.
  • الغرض: الاختصار مع حفظ خطّ الحكاية ووظيفتها التربوية.

الاحتفاظ ب :

  • تثبت الروايةُ قدرةَ الكفيف على أن يحبّ لذاته لا لشفقةٍ عليه.
  • تخليد لحظات الفشل مفيدٌ لأنها معابرُ إلى نضجٍ وانتصارٍ داخلي.

التقويم :

يرجع الفتى إمعانه في الدرس إلى تعزية النفس عن اليأس؛ أوافقه جزئيًّا لأن التعويض يحفظ التوازن، لكن الإفراط فيه يحبس النمو العاطفي. أما موقف الفتاة فحكيم؛ أجّلت الحكم لتختبر صدق الشعورين بعيدًا عن ضغط اللحظة، وليس لذلك علاقةٌ بعاهته بل بوعيها بالمسؤولية واحترامها له.


0 commentaires

Enregistrer un commentaire