شرح نص أسفي على الأحرار – ابن هانئ
التمهيد :
النص من شعر الحماسة في القرن الرابع للهجرة، قاله ابن هانئ الفاطمي بعد سقوط أنطاكية وتقدّم الروم نحو الشام والعراق، فعبّر عن حسرته على حال المسلمين، وحرّض على نصرتهم، ودعا الخليفة المعزّ لإنقاذ ديار الإسلام.
الموضوع :
يندّد الشاعر بضعف المسلمين وانهيار الثغور، ويستنكر ذلّهم وتخاذلهم عن الدفاع عن الدين، ثمّ يستنصر بالمعزّ ليعيد الهيبة للإسلام ويصدّ العدوان البيزنطي.
التقسيم :
- البيت 1–5: تصوير ضعف المسلمين وذلّهم.
- البيت 6–11: بيان سقوط المدن وتفاقم الخطر.
- البيت 12–16: الدعوة إلى الإنقاذ والاستنصار بالمعزّ.
الإجابة عن الأسئلة :
الفهم والتحليل :
1- البنية الحجاجية قائمة على أطروحة انهيار المسلمين، مدعومة بحجج تاريخية (سقوط المدن)، ودينية (تهديد الحرمين)، وأخلاقية (ذلّ الأحرار)، تنتهي بالاستنتاج: ضرورة الاستنصار بالمعزّ.
2- عبّر عن حسـرته بالنداء والتعجب والإنكار والتوبيخ، ودواعي ذلك سقوط المدن، ضعف المسلمين، وتهديد المقدسات.
3- أثار الحمية بالتقريع، واستحضار الخطر، والدعوة إلى الغيرة الدينية. استند إلى قيم الشجاعة والدين والوحدة. قصده حثّ المسلمين على مقاومة العدو.
4- حجته واقعية تعتمد على أحداث حقيقية (خراب الشام، خوف العراق). قيمتها قوية لأنها تقنع السامع بخطورة الوضع.
5- عزّى نفسه بقدوم المعزّ المنتظر، وتوعّد الأعداء بأن الله سيكشف ظلمهم وينصر دينه.
6- عاب عليهم الذلّ، فقدان الحمية، ضياع المسؤولية، تقديم غير الأكفاء، التفريط في الثغور. افتقدوا الشجاعة والغيرة والدين.
7- النص من المنذرات لأنه يحذّر من الخراب والسقوط ويستنهض للنجدة، لا من المنصفات التي تمجّد الانتصار.
الاحتفاظ :
يكشف النصّ عن خصائص شعر الحماسة: استنهاض الهمم، تصوير الأخطار، الدعوة للوحدة، واستعمال الأساليب الانفعالية. ويعدّ نموذجًا للحجاج التحريضي في الشعر السياسي.
التوظيف :
| العنصر | ابن هانئ | الغرض العام |
|---|---|---|
| الموقف السياسي | يدعو للالتفاف حول قائد قوي (المعزّ). | توظيف الشعر في الدعوة والوحدة. |
| الحماسة | تصوير الخطر واستنهاض الهمم. | دور الشاعر في التوعية والتحريض. |
| الصورة الفنية | تعجب، استفهام، نداء، تقريع. | إبراز الانفعال وشدّ المتلقي. |

0 commentaires
Enregistrer un commentaire