شرح قصيدة لهذا اليوم بعد غد أريج
التقديم :
تنتمي هذه القصيدة إلى سيفيات المتنبي، قالها قبل معركة للروم مع سيف الدولة سنة 339هـ، وهي تصوير حماسي استباقي لأحداث الحرب، يمزج فيه الشاعر بين التنبّؤ بالمعركة وتمجيد بطولة القائد وتهديد العدو.
الموضوع :
يمجّد الشاعر شجاعة سيف الدولة ويتنبأ بانتصاره قبل وقوع المعركة، مبرزًا قوة المسلمين وضعف العدو، ودور الأمير في حماية الرعية وردّ العدوان.
التقسيم :
- التوقع الحربي (الأبيات 1–2): إشعال الحرب وتوقع انتصار المسلمين.
- تمجيد سيف الدولة (الأبيات 3–7): رسم صورة القائد الشجاع.
- تهديد العدو وتعظيم المسلمين (الأبيات 8–12): خطاب القوة والوعيد.
الإجابة عن الأسئلة :
الفهم والتحليل :
1- لأنه يتنبأ مسبقًا بما سيقع في المعركة ويصف انتصار الجيش قبل حدوثه.
2- من الإيقاعات: الجناس في (أريح/أجيج)، تكرار الجيم والقاف، البحر الوافر؛ ودورها خلق نغم حماسي مشحون بالطاقة.
3- من عناصر الصورة: تشبيه الأمير بالأسد، استعارة النار للحرب، كناية عن الأمن للحواصن؛ ومعانيها تمجيد الشجاعة وإثارة الحماس.
4- الأسلوبان هما الخبري والإنشائي؛ والمراوحة ولّدت حركة وقوة وجعلت الخطاب أكثر تأثيرًا وتحريضًا.
5- الهدف حماية المسلمين وردّ عدوان الروم، والقيم المدافَع عنها الشجاعة، نصرة الحق، حماية الدين والرعية.
6- فحوى الرسالة تهديد العدو وإظهار قوة المسلمين؛ وأثرها بثّ الرهبة وتعزيز الثقة بالانتصار.
7- تظهر ذات الشاعر في الفخر والانفعال والأسئلة الاستنكارية؛ مما يزيد حرارة النص وصدقه.
النقاش :
طرافتها أنها سيفية قيلت قبل المعركة، فجمعت بين التنبؤ والتمجيد والوعيد، بخلاف السيفيات التي تأتي عادة بعد القتال.
بمناسبة هذا النص :
المعجم
الحقل الحربي: نار، أجيج، السيف، الوشيج، القواضب… يعطي النص غنائية حماسية قوية.
الحقل الديني: الحجيج، النصارى، الرعية… يضفي قدسية على القتال ويقوّي الحماسة.
الإيقاع
الإنشاد العروضي يظهر قوة وزن الوافر، والمعنوي يكشف حرارة الانفعال والتهديد.
البلاغة
الخبر: «تبيت بها الحواصن آمنات» – «فينا السيف حملته صدوق». الإنشاء: «أيها الأسد المهيج» – «أبالغمرات توعدنا النصارى؟»
المعجم
أريج: رائحة طيبة (مجاز). أجيج: اشتعال النار (مجاز للحرب). سجا: هدأ وسكن (حقيقة). ماج: اضطرب (حقيقة/مجاز). لجّ: اندفع وتمادى (مجاز).

0 commentaires
Enregistrer un commentaire