تحضير نص: الآلة الخرساء
الأولى ثانوي إعدادي • المجال الفني والثقافي • نص شعري (قصيدة عمودية ميمية)
تأطير النص
يُعدّ إيليا أبو ماضي من أبرز شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين، عُرف بأسلوبه الإنساني ودفاعه عن الفقراء، وتناول قضايا الحياة والجمال والأمل.
ملاحظة النص (العنوان والصورة والشكل)
- العنوان: الآلة الخرساء تركيب وصفي: (الآلة) موصوف و(الخرساء) صفة.
- الدلالة: تشير إلى الآلات الموسيقية التي تبدو “صامتة” قبل العزف عليها.
- الصورة: رسم لفرقة موسيقية تعزف بآلات مختلفة؛ وهي منسجمة مع دلالة العنوان.
- الشكل: قصيدة شعرية عمودية (ميمية الروي).
فرضية النص
انطلاقًا من العنوان والصورة وبداية القصيدة ونهايتها، نتوقع أن الشاعر سيُبرز دور الآلة الموسيقية في التعبير عن عواطف الإنسان (الهوى، النجوى، الشكوى، الحزن، الفرح...) رغم أنها تبدو جامدةً صامتة.
الشرح اللغوي
المضمون العام
تمجيد الآلة الموسيقية وبيان قدرتها على التفاعل مع مشاعر الناس وعواطفهم، إذ تتحول من “خرساء” إلى صوتٍ يبوح بالنجوى والشكوى والفرح والحزن عندما يلمسها العازف الفنّان.
الوحدات الفكرية
- الوحدة الأولى (من البيت 1 إلى البيت 4): بيان دور الموسيقى في البوح بعواطف الناس ومشاعرهم، والدعوة للارتواء من عالم الرؤى بدل “دنيا الحطام”.
- الوحدة الثانية (من البيت 5 إلى البيت 6): إشادة الشاعر بالعازف (فتى الشهباء) ورفعه للفن إلى أسمى مقام.
- الوحدة الثالثة (من البيت 7 إلى البيت 10): وصف عذوبة الألحان وتأثيرها في المعجبين، وأن الوحي يسري في آلاتٍ كانت تبدو خرساء.
شاهد دال: "هذا عصرُ الوحيِ في آلاتٍ خرساءَ يجري فتنةً للأنام"
الحقول الدلالية
1) حقل الفن: الفن، السحر، الوحي، آلة خرساء، وتر، (وتر نائح)...
2) حقل العاطفة: الهوى، نجوى، شكوى، بكاء، ابتسام، نائح...
العلاقة بين الحقلين: علاقة سببية؛ لأن الاستماع إلى الموسيقى يُثير الأحاسيس والمشاعر الداخلية ويُحرك الوجدان.
الأساليب الفنية في النص
- الشرط: مثل: "فإن تجدنا حولها فالمنهل العذب كثير الزحام".
- الأمر: مثل: "رُدّي" "اسمع" "قل" "انظر".
- التوكيد: مثل: "فإننا نشقى بدنيا الحطام".
- النداء: مثل: "يا فتى الشهباء" / "يا شاعراً".
اعتمد الشاعر هذه الأساليب لإبراز قيمة الموسيقى، وجعل الخطاب أكثر تأثيرًا وإقناعًا.
عناصر الخطاب
- المرسل: الشاعر إيليا أبو ماضي.
- المرسل إليه: عامة الناس/المتلقي.
- الرسالة: إبراز أهمية الموسيقى وقدرتها على ترجمة المشاعر وتهذيب الذوق.
قيمة النص ومقصديته
قيمة فنية إنسانية: تتجلى في بيان دور الموسيقى في كشف العواطف والمشاعر وتلطيف النفس، والمساهمة في تعميق الذوق الجمالي وتهذيب الإحساس.
تركيب النص
في هذه القصيدة العمودية المعنونة بـالآلة الخرساء، يبرز الشاعر إيليا أبو ماضي أن الآلة الموسيقية تبدو جامدةً صامتة قبل العزف، لكنها تتحول على يد العازف إلى صوتٍ يبوح بأسرار القلوب: نجوى وشكوى وبكاء وابتسام. لذلك فالفنون، ومنها الموسيقى، جديرة بالاهتمام لما لها من أثر إيجابي في حياتنا وتعميق الذوق الجمالي وتهذيب النفوس.؟

0 commentaires
Enregistrer un commentaire