تحضير النص الشعري: الموسيقية العمياء
المختار في اللغة العربية – السنة الثالثة إعدادي – ص 192-193
1) تأطير النص
صاحب النص: علي محمود طه، شاعر مصري، وُلد سنة 1910 وتوفي سنة 1949، ويعد من أعلام مدرسة أبولو التي أرست أسس الرومانسية في الشعر العربي.
من دواوينه: الملاح التائه، ميلاد شاعر، الوحي الخالد وغيرها.
من دواوينه: الملاح التائه، ميلاد شاعر، الوحي الخالد وغيرها.
المجال: المجال الفني والثقافي.
المصدر: مقتطف من ديوان الشاعر علي محمود طه.
نوع النص: قصيدة شعرية رومانسية، تتكون من خمسة مقاطع، ويضم كل مقطع أربعة أبيات، ولكل مقطع روي مستقل.
المصدر: مقتطف من ديوان الشاعر علي محمود طه.
نوع النص: قصيدة شعرية رومانسية، تتكون من خمسة مقاطع، ويضم كل مقطع أربعة أبيات، ولكل مقطع روي مستقل.
2) عتبة القراءة
قراءة في العنوان: "الموسيقية العمياء"
تركيبيًا: العنوان مركب وصفي يتكون من موصوف وصفة: الموسيقية + العمياء.
دلاليًا: يدل على فنانة تعزف الموسيقى رغم فقدانها نعمة البصر، وهو عنوان يوحي بالمعاناة والألم من جهة، وبالإبداع والأمل من جهة أخرى.
تركيبيًا: العنوان مركب وصفي يتكون من موصوف وصفة: الموسيقية + العمياء.
دلاليًا: يدل على فنانة تعزف الموسيقى رغم فقدانها نعمة البصر، وهو عنوان يوحي بالمعاناة والألم من جهة، وبالإبداع والأمل من جهة أخرى.
بداية النص ونهايته:
البداية: يظهر فيها حزن الشاعر على الموسيقية العمياء التي حُرمت من رؤية نور الطبيعة وجمال الكون.
النهاية: يظهر فيها أمل الشاعر في زوال أحزان الموسيقية العمياء وتخفيف معاناتها بواسطة الفن والموسيقى.
البداية: يظهر فيها حزن الشاعر على الموسيقية العمياء التي حُرمت من رؤية نور الطبيعة وجمال الكون.
النهاية: يظهر فيها أمل الشاعر في زوال أحزان الموسيقية العمياء وتخفيف معاناتها بواسطة الفن والموسيقى.
فرضية القراءة:
انطلاقًا من العنوان وبداية النص ونهايته، نفترض أن الشاعر سيصف معاناة الموسيقية العمياء، وسيعبر عن تعاطفه معها، كما سيبرز دور الفن في التخفيف من آلامها.
انطلاقًا من العنوان وبداية النص ونهايته، نفترض أن الشاعر سيصف معاناة الموسيقية العمياء، وسيعبر عن تعاطفه معها، كما سيبرز دور الفن في التخفيف من آلامها.
3) القراءة التوجيهية
الإيضاح اللغوي:
مُرْفَضّ: متبدد أو متناثر.
النرجس: نوع من الأزهار.
وارى: أخفى.
وقّاد: منير ومضيء.
جاش: اضطرب وتحرك بقوة.
الغض: الطري الناضر.
شجون: هموم وأحزان.
الصداحة: الشادية أو المغنية المطربة.
مُرْفَضّ: متبدد أو متناثر.
النرجس: نوع من الأزهار.
وارى: أخفى.
وقّاد: منير ومضيء.
جاش: اضطرب وتحرك بقوة.
الغض: الطري الناضر.
شجون: هموم وأحزان.
الصداحة: الشادية أو المغنية المطربة.
الفكرة العامة:
وصف الشاعر للموسيقية العمياء متأثرًا بأحوالها، حزينًا لمعاناتها، ومبرزًا دور الفن في التخفيف من آلامها وبعث الأمل في نفسها.
وصف الشاعر للموسيقية العمياء متأثرًا بأحوالها، حزينًا لمعاناتها، ومبرزًا دور الفن في التخفيف من آلامها وبعث الأمل في نفسها.
الأفكار الأساسية:
- تأثر الشاعر لحال الموسيقية العمياء وحرمانها من رؤية ضياء الطبيعة.
- وصف ظلمة حياة العمياء وتعبيره عن ألمه لأحزانها.
- دعوة الشاعر الموسيقية العمياء إلى الاستئناس بموهبتها الفنية.
- تعبير الشاعر عن تعاطفه الإنساني مع الموسيقية العمياء.
- تمني الشاعر زوال معاناة الموسيقية العمياء وانبعاث الأمل في حياتها.
4) القراءة التحليلية
الحقول الدلالية:
حقل الطبيعة: الأرض، الفجر، الزهرة، الريح، البرق، الصبح، الليل، السحاب، النجم، العصفور، الروض...
حقل الحزن: بكيت، الدمع، لم تسعد، زواها، أشفاقًا، الأشجان، الصمت، جرحي...
العلاقة بين الحقلين: علاقة تقابل وتوتر، إذ يبرز الشاعر جمال الطبيعة في مقابل حرمان الموسيقية العمياء من رؤيتها، مما يعمق الإحساس بالحزن والأسى.
حقل الطبيعة: الأرض، الفجر، الزهرة، الريح، البرق، الصبح، الليل، السحاب، النجم، العصفور، الروض...
حقل الحزن: بكيت، الدمع، لم تسعد، زواها، أشفاقًا، الأشجان، الصمت، جرحي...
العلاقة بين الحقلين: علاقة تقابل وتوتر، إذ يبرز الشاعر جمال الطبيعة في مقابل حرمان الموسيقية العمياء من رؤيتها، مما يعمق الإحساس بالحزن والأسى.
الخصائص الفنية والأسلوبية:
اعتمد الشاعر في النص على عدة أساليب فنية، منها:
أسلوب الشرط: "إذا ما طاف..."
الاستفهام: "ما لليل قد لفك في جنحي؟"
النداء: "أمهد هذا النور..."
الأمر: "أضيء"، "واري"، "خذي"، "استوحي"، "هزي"...
وتكشف هذه الأساليب عن شدة انفعال الشاعر، وعن رغبته في مواساة الموسيقية العمياء وإرشادها إلى ما يخفف آلامها.
اعتمد الشاعر في النص على عدة أساليب فنية، منها:
أسلوب الشرط: "إذا ما طاف..."
الاستفهام: "ما لليل قد لفك في جنحي؟"
النداء: "أمهد هذا النور..."
الأمر: "أضيء"، "واري"، "خذي"، "استوحي"، "هزي"...
وتكشف هذه الأساليب عن شدة انفعال الشاعر، وعن رغبته في مواساة الموسيقية العمياء وإرشادها إلى ما يخفف آلامها.
عناصر الخطاب:
المرسل: الشاعر علي محمود طه.
المرسل إليه: القارئ أو المتلقي، ويمكن أن تكون الموسيقية العمياء أيضًا مخاطبة داخل النص.
موضوع الرسالة: ضرورة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، والتضامن معهم، وبيان دور الفن في التخفيف من آلامهم النفسية.
المرسل: الشاعر علي محمود طه.
المرسل إليه: القارئ أو المتلقي، ويمكن أن تكون الموسيقية العمياء أيضًا مخاطبة داخل النص.
موضوع الرسالة: ضرورة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، والتضامن معهم، وبيان دور الفن في التخفيف من آلامهم النفسية.
5) القيم المتضمنة في النص
قيمة فنية:
إبراز دور الفن والموسيقى في التواصل الإنساني، وفي التخفيف من الألم النفسي، خاصة عند ذوي الاحتياجات الخاصة.
إبراز دور الفن والموسيقى في التواصل الإنساني، وفي التخفيف من الألم النفسي، خاصة عند ذوي الاحتياجات الخاصة.
قيمة إنسانية:
الدعوة إلى التضامن مع ذوي الحاجات الخاصة، والاهتمام بهم، ورعايتهم، وتوفير ظروف حياة أفضل لهم رغم الصعوبات التي يواجهونها.
الدعوة إلى التضامن مع ذوي الحاجات الخاصة، والاهتمام بهم، ورعايتهم، وتوفير ظروف حياة أفضل لهم رغم الصعوبات التي يواجهونها.
6) تركيب النص
تجسد القصيدة تجربة إنسانية عميقة صاغها الشاعر علي محمود طه، حيث سلط الضوء على معاناة الموسيقية العمياء وصراعها مع فقدان البصر الذي حجب عنها جمال الطبيعة وروعة الكون. وقد عبر الشاعر عن حزنه وتعاطفه معها، ثم انتقل إلى بث الأمل في نفسها، داعيًا إياها إلى جعل موسيقاها وسيلة لتجاوز الألم والوصول إلى السكينة والبهجة.
ويتمحور النص حول ثنائية الفقد والأمل؛ فالعمياء محرومة من نعمة الإبصار، لكن الشاعر لا يقف عند حدود تصوير المأساة، بل يجعل من الفن سبيلًا للخلاص النفسي والروحي، مما يضفي على القصيدة أبعادًا إنسانية وفنية وتفاؤلية.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire