تحضير نص آيات من سورة الحجرات – السنة الأولى متوسط
تقديم النص :
النص عبارة عن آيات كريمة من سورة الحجرات (الآيات 10–13)، يدعونا الله تعالى فيها إلى تهذيب سلوكنا، وتطهير قلوبنا من السخرية واللمز والغيبة وسوء الظن، وتثبيت مبدأ الأخوة والمساواة بين الناس.
التعريف بسورة الحجرات :
سورة الحجرات سورة مدنية، عدد آياتها 18 آية، تعالج آداب التعامل مع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وآداب العلاقات بين المؤمنين، كما ترسّخ قيمة الأخوة والإحترام المتبادل، وتنهى عن السلوكيات التي تفسد المجتمع كالسخرية والغيبة وسوء الظن والتجسس والعصبية القبلية.
شرح المفردات :
- لا يسخر قوم من قوم : لا يستهزئ ولا يحتقر بعض الناس بعضاً.
- ولا نساء من نساء : لا يجوز للنساء أن يسخرن من نساء أخريات.
- ولا تلمزوا أنفسكم : لا يعب بعضكم بعضاً ولا يعيّره بالعيوب.
- ولا تنابزوا بالألقاب : لا يدعو بعضكم بعضاً بألقاب سيئة يكرهها.
- بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان : قبيحٌ أن يُوصف المؤمن بالفسق بسبب هذه الأخلاق السيئة.
- اجتنبوا كثيراً من الظن : ابتعدوا عن سوء الظن بالناس.
- ولا تجسسوا : لا تتبعوا عورات وعيوب المسلمين.
- ولا يغتب بعضكم بعضاً : لا يذكر أحدكم أخاه بما يكرهه في غيابه.
- خبير : عليم بدقائق الأمور وبأحوال عباده.
إجابات أسئلة الفهم :
1- في الآيات دعوة كريمة طيبة إلى التأدب وحسن السلوك في المجتمع، وضّح ذلك.
في الآيات دعوة كريمة إلى التأدب وحسن السلوك، ويتضح ذلك من خلال: الدعوة إلى الأخوة بين المؤمنين، وإصلاح ذات البين، واحترام الآخرين، والنهي عن السخرية واللمز والتنابز، وعن التجسس والغيبة وسوء الظن.
2- نهت الآيات عن بعض السلوكات التي تغضب الخالق، استخرجها من النص.
من السلوكات المنهي عنها في الآيات: السخرية من الآخرين، واللمز، والتنابز بالألقاب، وسوء الظن، والتجسس، والغيبة (ذكر الناس بما يكرهون في غيابهم).
3- في النص إشارة إلى نبذ العصبية العِرْقية، ما الآية التي صرّحت بهذا المعنى؟
الآية هي قوله تعالى: «يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير».
الفكرة العامة :
دعوة الله تعالى إلى التحلّي بمكارم الأخلاق، وتحقيق الأخوة بين المؤمنين، ونبذ السخرية والغيبة وسوء الظن والتجسس، مع تقرير أن التفاضل بين الناس يكون بالتقوى والعمل الصالح لا بالعرق أو النسب.
الأفكار الأساسية :
- من الآية 10: تأكيد مبدأ الأخوة بين المؤمنين ووجوب الإصلاح بينهم.
- من الآية 11: النهي عن السخرية واللمز والتنابز بالألقاب، لما في ذلك من إهانة وإفساد للعلاقات.
- من الآية 12: النهي عن سوء الظن والتجسس والغيبة، وبيان قبح الغيبة بتشبيهها بأكل لحم الميت.
- من الآية 13: تقرير المساواة بين البشر، ونبذ العصبية القبلية، وأن التفاضل يكون بالتقوى وحدها.
ما ترشد إليه الآيات :
- تقرير مبدأ الأخوة الإسلامية والعمل على تحقيقه في الواقع.
- وجوب الإصلاح بين المؤمنين عند وقوع الخلاف.
- تحريم السخرية والهمز واللمز والتنابز بالألقاب السيئة.
- وجوب الابتعاد عن سوء الظن والتجسس والغيبة والنميمة.
- التعارف بين الشعوب والقبائل ضرورة بشرية لتحقيق التعاون والتكامل.
- التقوى والعمل الصالح هما أساس التفاضل بين الناس عند الله تعالى.
المغزى العام من النص :
يجب أن أحقّق الأخوة مع جميع المسلمين، وأساهم في الإصلاح بينهم، ولا أسخر من أحد ولا أعيبه ولا أتجسس على عيوبه، وأبتعد عن الغيبة وسوء الظن، وأوقن أن أساس التفاضل بين الناس هو التقوى والعمل الصالح.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire