samedi 31 janvier 2026

اصلاح موضوع انشائي حول التدخين محور من شواغل عالمنا المعاصر تاسعة أساسي

إصلاح موضوع إنشائي حول التدخين

المحور: من شواغل عالمنا المعاصر — المستوى: تاسعة أساسي — نمط الكتابة: حوار إقناعي يدعو إلى الإقلاع عن التدخين.

حوار إقناع بالحجّة مؤشرات صحية/اجتماعية خاتمة مؤثرة
الموضوع: اكتشفتَ أنّ صديقك أصبح مدمنًا على التدخين، فقرّرت أن تواجهه بالحقيقة وتقنعه بالإقلاع عن هذه العادة الخطيرة. انقل في نصّ إنشائي ما دار بينكما من حوار مبيّنًا الحجج التي اعتمدتها لإنقاذه من الإدمان.

فكرة عامّة (مختصرة)

حوار صادق بين صديقين ينتهي بإقناع المدخّن بأنّ التدخين إدمان يسرق الصحة والحرية، وأنّ الشجاعة الحقيقية هي الإقلاع عنه.

النصّ الإنشائي (بعد الإصلاح)

لم أكن أصدّق أنّ زميلي حسّام، الذي عرفته دائمًا مرحًا ومجتهدًا، قد صار أسير سيجارة صغيرة تتحكّم في يومه وليلته. رأيته صباحًا في ركن من ساحة المدرسة، يُخفي سيجارة بين أصابعه المرتجفة، وينفث دخانها بتوتّر وقلق. اهتزّ قلبي حزنًا وخوفًا عليه، وتقدّمت نحوه بخطوات حذرة، فقد أدركت أنّ الصمت خيانة في مثل هذا الموقف.

قلت بهدوء: حسّام، ما الذي يدفعك إلى هذا التصرّف؟ لم تعد كما كنت… وجهك شاحب، وعيناك حمراوان، ونتائجك الأخيرة تشهد أنّك بدأت تهمل دراستك.

حاول أن يبتسم متظاهرًا باللامبالاة، ثم قال: “لا تُهوّل الأمور يا صديقي… سيجارة أو اثنتان لا تقتلان أحدًا! ثم إنّها تُشعرني بالراحة وتُنسيني متاعب الحياة.” أخذت نفسًا عميقًا لأُخفي غضبي، وقلت بنبرة حازمة:

قلت: أيّ راحة تتحدث عنها؟ أنت تعلم أنّ السيجارة تحتوي موادّ سامة تُخرّب الرئتين والقلب شيئًا فشيئًا. وقد يهجم عليك المرض فجأة وأنت في عمر الزهور. هل ترضى أن تقضي شبابك بين المستشفيات بدل الملاعب والفصول؟

سكت لحظات وهو ينظر إلى الأرض، ثم تمتم: “لكنني لا أستطيع التوقّف… لقد تعوّدت عليها.” استغللت اعترافه وواصلت حديثي بثبات:

قلت: هذا ليس تعوّدًا يا حسّام، بل إدمان يسرق منك حريتك، فتُصبح عبدًا لسيجارة لا ترحمك. فكّر كم من المال تُهدر كل أسبوع على السجائر! أليس من الأفضل أن تشتري كتابًا يفيدك أو كرة تمارس بها الرياضة؟ أنت لا تؤذي صحتك فقط، بل تُتعب عائلتك التي تعمل جهدها لتوفّر لك مصروفك.

رأيت ملامح الخجل ترتسم على وجهه، فشعرت أنّ كلماتي بدأت تلامس قلبه. رفع رأسه وقال مدافعًا عن نفسه: “الكلّ يدخّن في الحي، وأصدقاؤنا في القسم يفعلون الشيء نفسه. إن أقلعتُ سيسخرون مني وينعتونني بالجبان.” ابتسمت وقلت بثقة:

قلت: الشجاع الحقيقي هو من يستطيع قول “لا” حين يُدعى إلى الخطأ. القوّة ليست في تقليد الآخرين، بل في مخالفتهم عندما يسيرون نحو الضرر. تخيّل نفسك قدوة… إن تركت التدخين اليوم، قد تشجّع غيرك على تركه غدًا، فتتحوّل من ضحية إلى منقذ.

طال الحوار بيننا، ثم مددت يدي نحو السيجارة التي كان يمسكها وقلت: “تعال نبدأ الآن… ألقِ هذه في سلة المهملات، ولنعتبر هذا اليوم أوّل يوم جديد في حياتك بلا دخان.” نظر إلى السيجارة نظرة طويلة كأنّه يودّع رفيقًا شريرًا أفسد عليه أعزّ سنوات عمره، ثم رماها في الحاوية بخطوة مترددة تلتها ابتسامة صادقة لم أر مثلها منذ أشهر.

قال بحزم: أعدك يا صديقي أن أبذل جهدي لأتخلّص من هذه العادة… ساعدني إذا ضعفت، وذكّرني بكل ما قلته اليوم.

وضعت يدي على كتفه وقلت: “لن تكون وحدك بعد الآن. سنمارس الرياضة معًا، ونستغل أوقات الفراغ في المراجعة والمطالعة، وسترى كيف تستعيد صحتك ونتائجك وثقة عائلتك.” غادرنا الساحة متجاورين، بينما كان دخان السيجارة يتلاشى في الهواء مثل ذكرى حزينة، وكنت أشعر في قرارة نفسي أنّ معركة صغيرة قد رُبحت في حرب طويلة ضد الإدمان.

أدركت يومها أنّ الكلمة الصادقة قد تنقذ حياة إنسان، وأنّ صديق السوء قد يدمّرك، أمّا الصديق الوفيّ فينقذك من نفسك قبل أن ينقذك من سيجارة.

حجج الإقناع المستعملة داخل النص

  • حجّة صحّية: أضرار الرئتين والقلب واحتمال المرض المبكر.
  • حجّة نفسية: التدخين ليس “راحة” بل إدمان يسرق الحرية.
  • حجّة مادية: تبذير المال في السجائر بدل الاستثمار في ما يفيد.
  • حجّة اجتماعية/قِيَميّة: الشجاعة الحقيقية هي رفض الخطأ وعدم تقليد الآخرين.
  • حل عملي: بداية فورية + دعم صديق + رياضة + تنظيم وقت.


0 commentaires

Enregistrer un commentaire