jeudi 29 janvier 2026

تحضير نص من قضايا الشعر في عهد الدولة الرستمية - السنة الثانية ثانوي (الشعب العلمية)

تحضير نص: من قضايا الشعر في عهد الدولة الرستمية (بكير بن حمّاد) - ص95

تحضير نص «من قضايا الشعر في عهد الدولة الرستمية» (لبكير بن حمّاد) يندرج ضمن الشعر التعليمي في العصر الرستمي، ويعالج قضية فضل العلم والدعوة إلى طلبه، مع التحذير من الرياء واستغلال العلم لأكل أموال الناس.

1) التعرف على صاحب النص:

هو بكير بن حمّاد (عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن حمّاد)، من شعراء/علماء العصر الرستمي، عُرف بسعة العلم والشجاعة والعدل والتواضع، وتوفي سنة 258هـ بعد مدة من خلافته/مكانته العلمية.

2) نوع النص ومجاله:

  • نوعه: شعر تعليمي/إرشادي.
  • مجاله: القيم والمعرفة (طلب العلم).

3) شرح المفردات (حسب ما يفهم من الأبيات):

  • شدّ الرحال: الاستعداد للسفر في طلب العلم.
  • الرياء: إظهار العمل للناس طلبًا للسمعة لا لله.
  • وجه الله: طلب رضا الله وابتغاء مرضاته.
  • يصطاد أموال العباد: يستغل العلم للحصول على المال بغير حق.

4) الفكرة العامة:

الدعوة إلى طلب العلم وبيان قيمته وآثاره، مع التحذير من التكبر والرياء واستعمال العلم في ظلم الناس وأكل أموالهم.

5) الأفكار الأساسية:

  • يرغّب الشاعر في طلب العلم ويؤكد أن قيمة العلم هي الحياة.
  • يدعو في البيتين 7 و8 إلى طلب العلم وشدّ الرحال وتحمل مشاق السفر والغربة.
  • يحذر طالب العلم من الافتخار والرياء.
  • يبين أثر العلم: يُخلّد صاحبه حيًّا كان أو ميتًا.
  • يحذر في البيتين الأخيرين من اصطياد أموال الناس بالعلم حفاظًا على شرف العلم ودينه.

6) ما قيمة العلم في رأي الشاعر؟

يرى الشاعر أن العلم هو الحياة وسبب رفعة الإنسان، وأنه يبقى أثرًا دائمًا لصاحبه.

7) لماذا يدعو الشاعر إلى طلب العلم (البيتان 7 و8)؟

لأن العلم يرفع قدر صاحبه، ويمنحه مكانة بين الناس، ويحقق له خير الدنيا والآخرة، لذلك يحث على بذل الجهد والسفر في سبيله.

8) مم يحذر الشاعر طالب العلم؟

يحذره من الافتخار والرياء ومن جعل العلم وسيلة للمصلحة الشخصية أو ظلم الناس.

9) ما أثر العلم على الإنسان؟

العلم يرفع الإنسان ويخلّد ذكره، ويجعله نافعًا في حياته وبعد مماته، ويمنحه الاحترام والمكانة.

10) مم يحذر الشاعر في البيتين الأخيرين؟ ولماذا؟

يحذر من استغلال العلم لاصطياد أموال العباد، لأن ذلك يُفسد رسالة العلم ويُسقط هيبة العالم ويخالف الدين والأخلاق.

11) الصور البيانية والمحسنات:

  • تشبيه: شبّه الشاعر العلم/العالم بالبدر (دلالة على النور والهداية).
  • حديث شريف (معنى): فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب.
  • صورة بيانية (البيت 12): «يصطاد بالعلم أموال العباد» وهي استعارة مكنية؛ صوّر العلم كأنه أداة صيد يُصطاد بها المال، للدلالة على الاستغلال القبيح.

12) الأساليب:

  • البيتان 7 و8: أسلوب أمر (للحثّ والإرشاد والنصح).

13) النمط السائد في النص:

النمط السائد هو إرشادي (إيعازي) لأنه يقوم على النصح والتوجيه والترغيب والتحذير.

14) انسجام النص والاتساق:

  • تكرار لفظة “العلم”: يؤكد مكانة العلم ومحوريته في القصيدة.
  • تكرار حروف الجر: يربط المعاني ويقوي تماسك الأفكار داخل الأبيات.

15) تقسيم النص إلى وحدات (مقترح):

  • الوحدة الأولى: قيمة العلم وفضله.
  • الوحدة الثانية: الدعوة إلى طلب العلم وتحمل مشاقه (7-8).
  • الوحدة الثالثة: التحذير من الرياء واستغلال العلم (البيتان الأخيران).

16) المغزى العام (القيمة المستخلصة):

العلم شرفٌ ونورٌ ورفعة، ولا يكون مباركًا إلا إذا طُلِب لوجه الله، بعيدًا عن الرياء والطمع واستغلال الناس.

17) أجمل قول في تقديري:

أجمل ما في النص هو ربط العلم بالأخلاق: طلبٌ وجِدٌّ وتواضعٌ، لا فخرٌ ولا تجارةٌ بآلام الناس.

18) القضية التي يعالجها النص:

يعالج النص قضية فضل طلب العلم والترغيب فيه، وبيان مكانة العالم وأخلاقه والتحذير من سوء استعمال العلم.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire