jeudi 9 juillet 2026

تحضير نص نهضة الأدب في عهد الدولة الرستمية - السنة الثانية ثانوي

تحضير نص نهضة الأدب في عهد الدولة الرستمية - السنة الثانية ثانوي + آداب - صفحة 103

المحور: الحياة الفكرية والأدبية في العصر الرستمي

عنوان النص: نهضة الأدب في عهد الدولة الرستمية

صاحب النص: بحاز إبراهيم بكير

نوع النص: نص تواصلي

نمط النص: تفسيري إخباري، تتخلله بعض المؤشرات الحجاجية.

1) التعريف بصاحب النص

بحاز إبراهيم بكير كاتب وباحث جزائري معاصر، اهتم بتاريخ المغرب الإسلامي وبخاصة تاريخ الدولة الرستمية والحياة الفكرية عند الإباضية. عُرف بعنايته بالتراث والبحث في أعلام الإباضية، ومن آثاره دراسات تتصل بالدولة الرستمية وأوضاعها الثقافية والفكرية.

2) تقديم النص

يتناول النص مرحلة مهمة من تاريخ المغرب الإسلامي، وهي مرحلة الدولة الرستمية التي نشأت في المغرب الأوسط واستقلت سياسيا عن المشرق العربي. وقد عرفت هذه الدولة نشاطا فكريا وثقافيا ملحوظا، فاهتم حكامها بالعلم، وبنوا المساجد، وجلبوا الكتب، وشجعوا الأدب العربي شعرا ونثرا.

3) الفكرة العامة

بيان مظاهر النهضة الفكرية والأدبية في عهد الدولة الرستمية، وإبراز دور حكامها وعلمائها في نشر العلم وتعريب المغرب الأوسط.

4) الأفكار الأساسية

  • القرنان الثاني والثالث الهجريان كانا بداية حقيقية لازدهار الفكر والثقافة والعلوم في البلاد العربية.
  • الدولة الرستمية أول دولة مغربية انفصلت عن المشرق سياسيا، وأسهمت في بناء شخصية فكرية مستقلة.
  • مدينة تيهرت أدت دورا بارزا في نشر العلم، حتى شُبهت بعراق المغرب.
  • جهود الرستميين في تعريب البربر ساعدت على انتشار العربية والثقافة الإسلامية في المغرب الأوسط.
  • الأدب في الدولة الرستمية غلب عليه الطابع الديني والتعليمي، مع حضور الشعر والنثر في الحياة الفكرية.
  • برز شعراء وكتّاب رستميون مثل الإمام أفلح بن عبد الوهاب وبكر بن حماد وإسماعيل الزناتي.

5) شرح المفردات

انطلاقة حقيقية: بداية قوية وواضحة.

المغرب الأوسط: المنطقة التي تقابل غالبا الجزائر حاليا.

تيهرت: عاصمة الدولة الرستمية، وتعرف اليوم بتيارت.

عراق المغرب: لقب أطلق على تيهرت لكثرة علمائها ونشاطها الثقافي.

تعريب البربر: نشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية بين سكان المغرب.

المناظرات: حوارات علمية تقوم على الحجة والدليل.

النثر الديواني: الرسائل الإدارية والرسمية التي تستعمل في شؤون الدولة.

6) أكتشف معطيات النص

س1: ماذا يعتبر القرن الثاني والثالث للهجرة في البلاد العربية؟

ج: يعتبران انطلاقة حقيقية في ميادين الفكر والثقافة والعلوم في المشرق والمغرب.


س2: أين نشأت الدولة الرستمية؟ وما ميزتها التاريخية؟

ج: نشأت في المغرب الأوسط، وتميزت بأنها من أوائل الدول المغربية التي انفصلت عن المشرق العربي انفصالا سياسيا في وقت مبكر.


س3: بماذا لقبت تيهرت؟ ولماذا؟

ج: لقبت تيهرت بـ عراق المغرب، لأنها عرفت نشاطا علميا وثقافيا كبيرا، وكانت مركزا للعلم والأدب والمناظرات.


س4: ما الجهود التي بذلتها الدولة الرستمية في نشر العلم؟

ج: بذلت جهودا كثيرة، منها بناء المساجد، وجلب الكتب من المشرق، وتشجيع العلماء والفقهاء، ونشر التعليم والمناظرات العلمية.


س5: كيف ساهمت الدولة الرستمية في تعريب المغرب؟

ج: ساهمت في ذلك باستعمال العربية في التعليم والكتابة والمناظرات، وبجعلها لغة رسمية في الأدب والإدارة والعلم.


س6: هل برزت الدولة الرستمية في الأدب الخالص مثل بروزها في الحياة الدينية؟

ج: لم تبرز في الأدب الخالص بقدر بروزها في الفقه والحديث والمناظرات الدينية، لأن اهتمامها الأكبر كان موجها إلى العلم والدين.


س7: من أبرز شعراء الدولة الرستمية؟

ج: من أبرز شعرائها الإمام أفلح بن عبد الوهاب، وبكر بن حماد، وإسماعيل الزناتي، وقد نظموا في أغراض مختلفة كالوعظ والحكمة والتعليم.


س8: ما أهم أشكال النثر التي عرفتها الدولة الرستمية؟

ج: عرف النثر الرستمي أشكالا متعددة، منها الخطب، والوصايا، والرسائل الديوانية، والحكم، والقصص التعليمية.

7) أُناقش معطيات النص

س1: ما العلاقة بين استقلال الدولة الرستمية وازدهار الحياة الفكرية؟

ج: ساعد الاستقلال السياسي على بناء شخصية ثقافية مستقلة، فصار للمغرب الأوسط مركز علمي خاص به، ولم يبق تابعا للمشرق في كل شيء.


س2: لماذا اهتم الرستميون باللغة العربية؟

ج: اهتموا بها لأنها لغة القرآن والعلم والأدب، كما كانت وسيلة لنشر الثقافة الإسلامية وتوحيد الحياة الفكرية في المغرب الأوسط.


س3: ما الطابع الغالب على الأدب الرستمي؟

ج: غلب عليه الطابع الديني والتعليمي والإرشادي، لأنه ارتبط بالفقه والمناظرات ونشر العلم والقيم.


س4: هل كان الشعر الرستمي شعرا للترف واللهو؟ علل.

ج: لم يكن شعر ترف ولهو، بل كان في الغالب شعرا تعليميا ودينيا وحكميا، يخدم العلم والأخلاق والإصلاح.


س5: ما موقف الكاتب من الدولة الرستمية؟

ج: يبدو موقفه موقف تقدير وإعجاب، لأنه أبرز دورها في نشر العلم وتعريب المغرب وتشجيع الحياة الفكرية.


س6: ما سبب اهتمام النص بالحياة الدينية إلى جانب الأدب؟

ج: لأن الأدب في تلك المرحلة كان مرتبطا بالدين والعلم، فكثير من الشعر والنثر كان يخدم الوعظ والتعليم والمناظرة.

8) أستخلص و أسجل

س1: ما نوع النص؟

ج: النص تواصلي تاريخي ثقافي، يعرض معلومات عن نهضة الأدب والفكر في عهد الدولة الرستمية.


س2: ما النمط الغالب على النص؟

ج: النمط الغالب هو النمط التفسيري الإخباري، لأن الكاتب يشرح ظاهرة تاريخية وفكرية ويقدم أمثلة عليها.


س3: ما خصائص النمط التفسيري في النص؟

ج:

  • تقديم معلومات تاريخية عن الدولة الرستمية.
  • استعمال ألفاظ مرتبطة بالعلم والثقافة والأدب.
  • توظيف التعليل والتوضيح.
  • ذكر أمثلة لأعلام الشعر والنثر.

س4: ما الأسلوب الغالب على النص؟

ج: يغلب على النص الأسلوب الخبري، لأنه يقدم حقائق ومعلومات عن التاريخ والحياة الثقافية.

11) تلخيص النص

يبرز النص المكانة الفكرية والأدبية التي بلغتها الدولة الرستمية في المغرب الأوسط، فقد نشأت في مرحلة عرفت انطلاقة واسعة للعلم والثقافة. وقد ساهم حكامها في نشر المعرفة وبناء المساجد وجلب الكتب، كما جعلوا العربية لغة للعلم والأدب والإدارة. ورغم أن الحياة الدينية كانت أوضح حضورا من الأدب الخالص، فإن الدولة الرستمية عرفت شعراء وكتّابا أسهموا في ازدهار الشعر والنثر، مما جعلها مركزا ثقافيا مهما في تاريخ المغرب الإسلامي.

12) القيم المستفادة من النص

  • العلم أساس نهضة الأمم وتقدمها.
  • اللغة العربية عنصر مهم في نشر الثقافة الإسلامية.
  • الاستقلال السياسي قد يفتح المجال لبناء شخصية فكرية وحضارية مستقلة.
  • المساجد والكتب والعلماء من أهم وسائل نشر المعرفة.
  • الأدب يمكن أن يكون وسيلة للتعليم والإصلاح وبناء القيم.

13) مغزى النص

لا تنهض الأمم إلا بالعلم واللغة والثقافة، والدولة التي ترعى المعرفة تترك أثرا خالدا في التاريخ.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire