mercredi 28 janvier 2026

تحضير نص قصة أهل البصرة من المسجديين - السنة الثانية ثانوي (الشعب العلمية)

تحضير نص قصة أهل البصرة من المسجديين – الجاحظ (كتاب البخلاء) - ص27

يُعدّ نص «قصة أهل البصرة من المسجديين» حكايةً نثريةً ذات طابع اجتماعيّ ساخر، يروي فيها الجاحظ جانبًا من حياة جماعةٍ من أهل البصرة كانوا يجتمعون في المسجد، ويتذاكرون طرق الاقتصاد في النفقة، ويعرض النص موقفًا يدلّ على المبالغة في التقتير مع إبراز أثر التجربة والنصيحة.

1) التعريف بصاحب النص:

الجاحظ أديبٌ عربيّ من أعلام النثر في العصر العباسي، عُرف بذكائه وسخريته ودقّة ملاحظته للمجتمع، ومن أشهر كتبه «كتاب البخلاء» الذي جمع فيه قصصًا واقعيةً/قريبةً من الواقع عن البخل وأساليبه.

2) نوع النص ومجاله ومصدره:

  • نوعه: نص سردي/حكائي (يحكي أحداثًا وشخصيات).
  • مجاله: اجتماعي أخلاقي.
  • مصدره: كتاب البخلاء.

3) الفكرة العامة:

اجتماعُ مسجديّي البصرة على الاقتصاد الشديد، وذكرُ حيلةٍ وتجربةٍ في العلاج والغذاء تُظهر أثر النصيحة والاعتدال في تدبير المعيشة.

4) الأفكار الأساسية:

  1. اجتماعُ جماعةٍ في المسجد معروفين بالاقتصاد والتقتير وتبادلهم للفائدة.
  2. موعظةُ شيخٍ لهم: لا تحقروا صغائر الأمور، فالكبير يبدأ صغيرًا والمال يجتمع درهمًا درهمًا.
  3. حكاية الراوي عن مرضه بالسعال واستعماله بعض الأدوية/الأغذية دون فائدة.
  4. نصيحة العجوز: طبخُ الطعام بكميّة وتقسيمه وإحكام التدبير بدل تكرار الطبخ يوميًا.
  5. تطبيق الراوي للنصيحة وشعوره بتحسّنٍ واعترافُ القوم بأن المشورة كانت من التوفيق.

5) شرح المفردات (رصيدي اللغوي):

  • المسجديون: جماعة يلازمون المسجد ويجتمعون فيه.
  • التقتير/التشمير للمال: شدة الاقتصاد والبخل في النفقة.
  • لا تحقروا صغائر الأمور: لا تستهينوا بالأشياء الصغيرة.
  • القيراط: جزء صغير (يُضرب به المثل في القِلّة).
  • النشاستج: نوع من الحلوى/الغذاء يُصنع من السكر ودقيق الشعير (كما ورد في النص).
  • المنخل: أداة لتصفية الدقيق ونحوه.
  • جفَّفت: يَبِسَت.
  • الفانيد: نوع من الحلوى/السكر المتحجّر.

6) المغزى العام / القيمة المستفادة:

لا نستهين بالصغير، فالكثير يتكوّن من القليل، وحسن التدبير والاعتدال في العيش قد يكون سببًا في الراحة والصحة، كما أن التجربة والمشورة تعين الإنسان على إصلاح معاشه.

7) أسئلة “أكتشف المعطيات” مع الأجوبة:

  • س: أين اجتمع أصحاب القصة؟
    ج: اجتمعوا في المسجد.
  • س: بماذا اشتهر هؤلاء القوم؟
    ج: اشتهروا بـالاقتصاد في النفقة والتقتير وجمع المال.
  • س: ماذا كان يفعلون إذا التقوا؟
    ج: يتذاكرون ويتدارسون ما ينفعهم في التدبير، ويستمعون للفائدة.
  • س: ما النصيحة التي قدّمها الشيخ؟
    ج: نصحهم ألا يحقروا صغائر الأمور، لأن الكبير يبدأ صغيرًا، والمال يجتمع درهمًا إلى درهم.
  • س: ما المشكلة التي اشتكى منها الراوي؟
    ج: اشتكى من سعالٍ أصابه.
  • س: ما الحل/المشورة التي قدمتها العجوز؟
    ج: أن يُطبَخ الطعام بكميّة ويُقسَّم ويُعاد تسخينه، بدل تكرار الطبخ يوميًا، لأن ذلك أصلح للبدن وأريح للمعاش.
  • س: ما نتيجة تطبيق الراوي للمشورة؟
    ج: شعر بتحسن، واعتُبرت المشورة موفقة ومفيدة.

8) أسئلة “أنا أقانش المعطيات” مع الأجوبة:

  • س: هل يدعو النص إلى البخل أم إلى حسن التدبير؟ علّل.
    ج: يدعو إلى حسن التدبير وعدم الاستهانة بالصغير، لكنه يُظهر أيضًا مبالغة بعض الناس في التقتير بشكل ساخر.
  • س: ما موقفك من سلوك “المسجديين”؟
    ج: أوافقهم في فكرة تنظيم النفقة وتجنب التبذير، لكن لا أوافق على التشدد الذي يحرم الإنسان من الضروريات ويحوّل الاقتصاد إلى بخل.

9) أستثمر المعطيات (كتابة قصيرة):

اكتب فقرة من 5 إلى 6 أسطر تبيّن فيها الفرق بين الاقتصاد والبخل، وتذكر مثالًا من حياتك اليومية على حسن التدبير دون حرمان.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire