mardi 7 juillet 2026

تحضير نص الدعوة إلى الإصلاح والميل إلى الزهد - السنة الثانية ثانوي

تحضير نص الدعوة إلى الإصلاح والميل إلى الزهد - السنة الثانية ثانوي - صفحة 41

المحور: الحياة العقلية والاجتماعية في العصر العباسي

عنوان النص: الدعوة إلى الإصلاح والميل إلى الزهد

صاحب النص: محمد عبد العزيز الكفراوي

نوع النص: نص تواصلي تفسيري حجاجي

المجال: اجتماعي / فكري / أخلاقي

1) تقديم النص

يعالج هذا النص ظاهرة انتشار اللهو والمجون في العصر العباسي، وما نتج عنها من حركة إصلاحية تدعو إلى الزهد والعودة إلى القيم الدينية والأخلاقية. كما يبرز النص الصراع بين تيار الانغماس في متع الحياة وتيار الوعظ والإصلاح.

2) شرح المفردات

الزهد: التبتّل إلى الله وعبادته، والتقشف، والانصراف عن لذّات الدنيا، وانتظار نعيم الآخرة.

المجون: التفلّت من القيم والانغماس في الشهوات والعبث.

الزندقة: انحراف فكري أو ديني يضعف الالتزام بالقيم.

الوعّاظ: من يذكّرون الناس بالله ويدعونهم إلى الاستقامة.

المصلحون: من يعملون على إصلاح المجتمع ومحاربة الفساد.

3) الفكرة العامة

تصوير مظاهر اللهو والمجون في المجتمع العباسي وبيان أسبابها، ثم إبراز ظهور الوعّاظ والمصلحين ودعوتهم إلى الإصلاح والزهد.

4) الأفكار الأساسية

  • انتشار الترف واللهو والمجون في العصر العباسي وتعدد مجالس الشراب والعبث.
  • أسباب انتشار اللهو والمجون، ومنها إطلاق الحريات وامتزاج العرب بالعجم ووفرة الرخاء.
  • ظهور الوعّاظ والمصلحين لمواجهة الفساد والدعوة إلى الإصلاح.
  • تمييز الكاتب بين الزهد والتصوف، وبيان أثر حركة الإصلاح في الشعر والمجتمع.

5) أكتشف معطيات النص

س1: ماذا تعني كلمة الزهد؟

ج: الزهد هو التبتّل إلى الله وعبادته، والتقشف، والانصراف عن لذّات الدنيا، وانتظار نعيم الآخرة الذي لا يزول.


س2: هل انتشار اللهو والمجون والزندقة يعني انحلال المجتمع العباسي؟

ج: لا، لا يعني ذلك بالضرورة انحلال المجتمع العباسي كله، لأن المجتمع كان يضم تيارات مختلفة، منها تيار اللهو والمجون، ومنها تيار الوعظ والإصلاح والزهد.


س3: من الذين حملوا لواء الثورة على المجتمع؟

ج: حمل لواء الثورة على المجتمع طائفة من الشعراء والوعّاظ والمصلحين الذين عبّروا عن رفضهم للفساد ودعوا إلى العودة إلى القيم الدينية والأخلاقية.


س4: ما الأسباب التي أدّت إلى ظهور المصلحين؟

ج: أدّى انتشار اللهو والمجون والفساد والزندقة، وما أحدثه ذلك من اضطراب خلقي واجتماعي، إلى ظهور المصلحين والوعّاظ.


س5: هل اقتصر الوعظ على عامة الناس أم شمل الخلفاء والأمراء؟

ج: لم يقتصر الوعظ على عامة الناس، بل شمل الخلفاء والأمراء، إذ كان الوعّاظ يوجّهون نصائحهم إلى مختلف طبقات المجتمع.

6) أناقش معطيات النص

س1: ما مظاهر اللهو والمجون في العصر العباسي؟

ج: من مظاهره تعدد مجالس الشراب واللهو، وانتشار الترف، والإقبال على اللذات، وضعف الالتزام عند بعض الفئات.


س2: علّل أسباب انتشاره.

ج: انتشر اللهو والمجون بسبب إطلاق الحريات، وامتزاج العرب بالعجم، ووفرة الرخاء، وتأثر المجتمع العباسي بثقافات مختلفة.


س3: ما الظروف التي أوجدت حركة الإصلاح؟

ج: أوجدت حركة الإصلاح ظروف كثيرة، منها انتشار الفساد واللهو، وتأثير الآداب الإسلامية كالقرآن والحديث، وجهود الوعّاظ والمتصوفة وعلماء الكلام، إضافة إلى التراث الفلسفي المترجم من الإغريق وفارس والهند.


س4: ما الوسائل التي استعملها الواعظ؟

ج: استعمل الواعظ التذكير بالله واليوم الآخر، والترغيب في نعيم الجنة، والترهيب من العذاب، والدعوة إلى التقوى وترك المعاصي.


س5: ما الفرق بين الزهد والتصوف؟

ج: الزهد هو ترك لذّات الدنيا والانصراف عنها، أما التصوف فجوهره التقوى وطلب الصفاء الروحي مما يحول بين المرء وربه.


س6: اذكر بعض أسماء الوعّاظ والمصلحين.

ج: من أشهر الوعّاظ والمصلحين: الحسن البصري، مالك بن دينار، أبو حنيفة، واصل بن عطاء، أبو نواس، صالح بن عبد الجليل.


س7: بيّن أثر هذه الحركة في الشعر.

ج: أثرت هذه الحركة في الشعر، فظهر شعر يدعو إلى الإصلاح ومحاربة الفساد، ويدعو إلى الزهد والتوبة والرجوع إلى القيم الدينية.

7) أستخلص وأسجّل

س1: ما الموضوع الذي عالجه الكاتب؟ وما نمطه؟

ج: عالج الكاتب موضوع الصراع الفكري والاجتماعي بين المنغمسين في متع الدنيا وبين الداعين إلى الإصلاح والزهد. ونمط النص تفسيري حجاجي.


س2: لخّص النص.

ج: يتحدث النص عن مظاهر اللهو والمجون التي انتشرت في المجتمع العباسي نتيجة الرخاء واختلاط الثقافات، ثم يبين أن هذه الظاهرة لم تكن دليلا على فساد المجتمع كله، لأن حركة إصلاحية ظهرت لمقاومة الانحراف، قادها الوعّاظ والمصلحون، ودعت إلى الزهد والتقوى والعودة إلى القيم الدينية.


س3: حدد مظاهر البيئة من خلال النص.

ج: تظهر من خلال النص بيئة عباسية مضطربة، كثرت فيها التيارات الفكرية والاجتماعية، وبرز فيها الصراع بين اللهو والمجون من جهة، والإصلاح والزهد من جهة أخرى.


س4: هل كان أثر ثقافات الأمم المستعربة إيجابيا أم سلبيا؟ دعم رأيك بأمثلة.

ج: كان أثرها إيجابيا وسلبيا في الوقت نفسه؛ فقد كان إيجابيا لأنها أثرت الآداب والأفكار والعادات، وسلبيا لأنها ساهمت أحيانا في إثارة القلق والفوضى الخلقية والاجتماعية وانتشار بعض مظاهر اللهو والمجون.

8) القيمة المستفادة

صلاح المجتمع يبدأ من صلاح القيم والسلوك، فحين يطغى اللهو والفساد تظهر الحاجة إلى الإصلاح. والزهد يعلّم الإنسان تهذيب النفس وتحقيق التوازن بين الدنيا والآخرة.

9) مغزى النص

كلما انتشر الفساد في المجتمع ظهرت الحاجة إلى الإصلاح، والزهد طريق لتهذيب النفس والعودة إلى القيم النبيلة.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire