تحضير نص: الدعوة إلى الإصلاح والميل إلى الزهد – السنة الثانية ثانوي - ص41
نصّ تواصلي يعالج ظاهرة انتشار اللهو والمجون في العصر العباسي، وما نتج عنها من حركة إصلاح تدعو إلى الزهد والعودة إلى القيم الدينية والأخلاقية.
1) تقديم النص:
العنوان: الدعوة إلى الإصلاح والميل إلى الزهد
المجال: اجتماعي / فكري / أخلاقي
نوع النص: نص تواصلي تفسيري حِجاجي
صاحب النص: محمد عبد العزيز الكفراوي
2) شرح المفردات (المعجم):
- الزهد: التبتّل إلى الله وعبادته، والتقشّف، والانصراف عن لذّات الدنيا، وانتظار نعيم الآخرة الذي لا يزول.
- المجون: التفلّت من القيم، والانغماس في الشهوات والعبث.
- الزندقة: انحراف فكري/ديني يُضعف الالتزام.
- الوعّاظ: من يذكّر الناس بالله ويحضّهم على الاستقامة.
- المصلحون: من يعملون على إصلاح المجتمع ومحاربة الفساد.
3) الفكرة العامة:
تصوير مظاهر اللهو والمجون في المجتمع العباسي وبيان أسبابها، ثم إبراز ظهور الوعّاظ والمصلحين ودعوتهم إلى الإصلاح والزهد.
4) الأفكار الأساسية:
- انتشار الترف واللهو في العصر العباسي وتعدد مجالس الشراب والعبث.
- أسباب انتشار اللهو والمجون: إطلاق الحريات وامتزاج العرب بالعجم ووفرة الرخاء.
- ظهور الوعّاظ والمصلحين ودورهم في مواجهة الفساد والدعوة إلى الإصلاح.
- وسائل الوعظ وخصائص الزهد والتمييز بين الزهد والتصوف، وتأثير حركة الإصلاح في الشعر.
5) أسئلة الفهم مع الأجوبة (حسب وضعيات الجدول):
أ) اكتشف معطيات النص:
- س: ماذا نتج عن إطلاق الحريات وامتزاج العرب بالعجم في العصر العباسي؟
ج: نتج عنه انتشار الرخاء والترَف وتعدد مجالس الشراب واللهو. - س: ماذا تعني كلمة الزهد؟
ج: التبتّل إلى الله وعبادته والتقشف وترك لذّات الدنيا، وانتظار نعيم الآخرة. - س: هل انتشار اللهو والمجون والزندقة يعني انحلال المجتمع العباسي؟
ج: لا، لا يعني ذلك بالضرورة انحلال المجتمع العباسي. - س: من الذين حملوا لواء الثورة على المجتمع؟
ج: طائفة من الشعراء عبّروا عن رفضهم للفساد وأظهروا قلقًا اجتماعيًا. - س: ما الأسباب التي أدت إلى ظهور المصلحين؟
ج: انتشار الفساد الذي أحدثه المفسدون. - س: هل اقتصر الوعظ على عامة الناس أم شمل الخلفاء والأمراء؟
ج: لم يقتصر على عامة الناس بل شمل الخلفاء والأمراء.
ب) أناقش معطيات النص:
- س: ما مظاهر اللهو والمجون في العصر العباسي؟
ج: تعدد مجالس الشراب واللهو وانتشار الترف. - س: علّل أسباب انتشاره.
ج: بسبب إطلاق الحريات وامتزاج العرب بالعجم ووفرة الرخاء. - س: ما الظروف التي أوجدت حركة الإصلاح؟
ج: الآداب الإسلامية (القرآن والحديث وما ورد في الكتب السماوية)، وجهود الوعّاظ والمتصوفة وعلماء الكلام، ثم التراث الفلسفي المترجم الوافد من بلاد الإغريق وفارس والهند.
ج) استثمار المعطيات (تعمّق):
- س: ما الوسائل التي استعملها الواعظ؟
ج: التذكير بالله واليوم الآخر، الترغيب في نعيم الآخرة، والترهيب من العذاب. - س: ما الفرق بين الزهد والتصوف؟
ج: الزهد ترك لذّات الدنيا والانصراف عنها، أمّا التصوف فجوهره التقوى وطلب الصفاء من كل ما يحول بين المرء وربه. - س: اذكر بعض أسماء الوعّاظ والمصلحين.
ج: الحسن البصري، مالك بن دينار، أبو حنيفة، واصل بن عطاء. - س: بيّن أثر هذه الحركة في الشعر.
ج: أثّرت في الشعر ودفعته إلى الدعوة للإصلاح ومحاربة الفساد.
د) أستخلص وأسجّل:
- س: ما الموضوع الذي عالجه الكاتب؟
ج: الصراع الفكري بين المنغمسين في متع الدنيا وبين الداعين إلى الإصلاح ونعيم الآخرة. - س: حدّد مظاهر البيئة من خلال النص.
ج: بيئة مضطربة تعمّها الفوضى والصراعات الفكرية بين تيارات مختلفة (يمين/يسار). - س: هل كان أثر ثقافات الأمم المستعربة إيجابيًا أم سلبيًا؟
ج: كان إيجابيًا وسلبيًا: إيجابيًا في إثراء الآداب والأفكار والعادات، وسلبيًا في إثارة القلق والفوضى الخلقية والاجتماعية.
6) القيمة المستفادة:
صلاح المجتمع يبدأ من صلاح القيم والسلوك؛ فحين يطغى اللهو والفساد تظهر الحاجة إلى الإصلاح، والزهد يُهذّب النفس ويعيد التوازن بين الدنيا والآخرة.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire