تحضير نص: محمد الرئيس (السنة الأولى ثانوي) - صفحة 65
1) بطاقة تعريف
العنوان: محمد الرئيس (صلى الله عليه وسلم)
المجال: القيم الإنسانية والاجتماعية / السيرة والقدوة
النمط الغالب: تفسيري حِجاجي
2) صاحب النص: عباس محمود العقاد
عباس محمود العقاد (1889–1964) أديب ومفكر مصري، اشتُهر بسلسلة “العبقريات” التي تناول فيها أعلام الإسلام، ومن أشهرها “عبقرية محمد” صلى الله عليه وسلم.
3) الفكرة العامة
يبيّن الكاتب أن رئاسة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت رئاسةَ خادمٍ عادلٍ رحيم، تقوم على الشورى والمساواة والتواضع، لا على التسلّط والتميّز.
4) الأفكار الأساسية
- تمييز الكاتب بين أنواع الحكم وبيان منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم بينها.
- أسس رئاسة الرسول: الشورى، محبة الأتباع، ومحاسبة النفس مثل عامة الناس.
- نماذج من تواضعه ومشاركته لأصحابه وتحقيقه للثقة والانسجام داخل المجتمع.
- ترسيخ مبدأ الرحمة والتيسير ومحاربة الريبة وسوء الظن.
أكتشف معطيات النص
1) ما السلوك الذي اختاره الرسول صلى الله عليه وسلم في رئاسة مرؤوسيه؟
اختار سلوك الصداقة المختارة والقرب من الناس دون تكبر.
2) ما أنواع الحكم التي ذكرها الكاتب؟ واشرح كل نوع.
- الحكم بسلطان الدنيا: امتلاك وسائل السلطة الدنيوية والنفوذ على الرعية.
- الحكم بسلطان الآخرة: سلطان النبوة والإيمان وما يتصل به من هداية وطمأنينة.
- الحكم بسلطان الكفاءة: قيادة تقوم على الحكمة والهيبة والقدرة على الإقناع.
3) ما الأسس التي بنى عليها الرسول صلى الله عليه وسلم رئاسته/حكمه؟
الشورى، محبة التابعين، ومحاسبة النفس بنفس ما يُحاسِب به أصغر أتباعه.
4) في إصلاح الشاة: لماذا رفض أن يتميز عن أصحابه؟ وعلى ماذا يدل ذلك؟
رفض التميّز لأنه يكره الترفع على أصحابه؛ ويدلّ ذلك على تواضعه ومساواته للناس.
5) اشرح العبارة: “فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صادق”.
قد يكون بعض الناس أقدر على الإقناع والبيان من غيره، فيبدو للسامع أنه أصدق.
6) ما “الكشف” الذي يتحدث عنه الكاتب: “هذا الذي يحسبونه كشفًا…”؟
يقصد مبادئ سامية (كالرحمة ومحاسبة النفس والشورى) ظنّها البعض حديثة وهي مطبّقة في هدي النبي منذ قرون.
7) اشرح قول الرسول: “إن الله تجاوز لأمتي…”
الله يعفو عن خواطر النفس وحديثها الداخلي ما لم يتحول إلى قولٍ باللسان أو عملٍ بالفعل.
8) اشرح الحديث القدسي: “رحمتي تغلب غضبي”، وبيّن معنى الغضب.
المعنى أن رحمة الله أوسع وأعظم من عقابه. والغضب هنا هو سخط الله على المعصية والظلم.
أناقش معطيات النص
1) ذكر الكاتب ثلاثة أنواع من الحكم: أي نوع تفضل؟ علّل.
أفضل حكم الكفاءة؛ لأنه يقوم على الحكمة والإقناع ويكسب احترام الناس وثقتهم.
2) ما أنواع الحكم التي ذكرها الكاتب واشرح كل نوع.
هي: سلطان الدنيا، سلطان الآخرة، سلطان الكفاءة (وقد تم شرحها في “أكتشف معطيات النص”).
3) ما مزايا الحكم القائم على المشورة/الشورى؟
يشرك الناس في القرار، يعزز المسؤولية، يقلّل الأخطاء، ويقوي الثقة ويقلّل الأحقاد.
4) لماذا كان يدين نفسه بما يدين به أصغر أتباعه؟ وما أثر ذلك؟
ليكون قدوةً صادقة ويقنع أتباعه بعدله؛ وأثره: تعزيز الثقة وتوطيد الروابط بين الحاكم والرعية.
5) ما العبرة من مشاركته المسلمين حفر الخندق بيديه؟
أن القائد الحقيقي يشارك شعبه ويتحمل معهم، فتتوافق أقواله وأفعاله وتتقوى روح التعاون.
6) لماذا تُفسد الريبةُ الناس؟
لأنها تورث سوء الظن، وتزرع العداوة والحسد، وتزعزع الثقة، فتضعف العلاقات ويختل استقرار المجتمع.
7) أيهما أقوى: حساب الضمير أم حساب القانون؟ ولماذا؟
حساب الضمير أقوى لأنه رقابة داخلية دائمة، أما القانون فرقابة خارجية قد تغيب أو تُتحايل.
8) بمَ انتصر الإسلام: بالرفق والرحمة أم بالعنف؟ مع شاهد.
انتصر بمنطق الرفق والرحمة؛ ومن الشواهد عفو النبي عن قريش يوم فتح مكة وقوله: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”.
9) لماذا كان يختار الحكم الميسر القائم على الرحمة والتسامح؟
لأنه أرحم الناس وأحرصهم على تطبيق الدين الذي يدعو إلى التيسير، ولأن التيسير أقرب للطاعة واحترام النظام.
10) هل يقدّر كل الناس الرفق والرحمة؟ لماذا؟
ليس كل الناس؛ فبعضهم يراه ضعفًا ويفضل الشدة للتسلط وإخضاع الآخرين.
11) ما موقف الحاكم من الذين لا ينفع معهم الرفق؟
يطبّق القانون بحزم وعدل، لأن اللين قد لا يصلح الجميع، مع بقاء الأصل هو الرحمة.
أستثمر معطيات النص
1) اشرح العبارات: “أن يعتز بكل ذريعة من ذرائع السلطان” / “نكفيك العمل” / “اليوم يكثر الغضون بحرية الفكر”.
تشير إلى استعمال وسائل القوة والنفوذ للحصول على المكاسب وتجنب التعب، وإلى التضييق على من يثيرون الجدل في حرية الفكر بدل الحوار والإقناع.
2) عيّن اسم التفضيل في: “فكان أكثرَ رجلٍ مشاورةً للرجال”. وما شروط صياغته؟
اسم التفضيل: أكثر.
شروطه (مختصرًا): أن يكون الفعل ثلاثيًا، متصرفًا، مثبتًا، قابلاً للتفاوت، ليس مبنيًا للمجهول، ولا يدل على لون/عيب على “أفعل فعلاء”.
3) استخرج اسم التفضيل الممكن من الأفعال: اختبر / احتمل / تميز / تقدم / تكلف.
يمكن صياغته قياسًا بـ “أشدّ احتمالًا” (من احتمل)، و“أكثر تقدّمًا” (من تقدم)، و“أكثر تكلّفًا” (من تكلف)… أمّا “تميّز/اختبر” فهي غير ثلاثية مباشرة، فتُصاغ غالبًا بـ “أكثر…” مع مصدرها.
4) أعد صياغة الجملة: “كان يدين نفسه بما يدين به أصغر أتباعه…”
كان الرسول يُحاسب نفسه بالمعايير نفسها التي يُحاسِب بها أصغر أتباعه، ولو لا أنه يسنّ للزعماء سنّةً حميدةً في تحمّل التكاليف لأعفى نفسه من ذلك العمل.
5) إلى أي نمط ينتمي القول: “الحكم بسلطان الدنيا… إلى سلطان الحب والرضا والاختيار”؟
ينتمي إلى النمط التفسيري لأنه يشرح ويُبيّن أنواع الحكم وخصائصها.
6) فقرة: مزايا تقديم الرحمة على العدل (استعارة وكناية).
الرحمةُ مصباحٌ يبدّد ظلام القلوب، وإذا سكنت النفوسَ صارت العلاقاتُ أهدأَ وأصفى. حين نقدّم الرحمة على العدل نُطفئ نارَ الانتقام قبل أن تشتعل، ونفتح بابًا للصلح بدل الخصام. فالرحمةُ تُرمّم ما تكسره القسوة، وتُعيد للناس ثقتهم، وكأنها غيثٌ رقيقٌ يحيي أرضًا عطشى. أما العدل وحده فقد يكون ميزانًا صارمًا، لكن الرحمةَ تُكمّل الميزان وتجعله إنسانيًا.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire