تحضير نص باب الحمامة والثعلب ومالك الحزين - ص16
نصّ قصصيّ على لسان الحيوان، يقدّم عبر حكايةٍ رمزيةٍ قيمة الاستشارة وآثارها، ويكشف أيضًا خطر الغرور وسوء استعمال الحيلة.
تقديم النص:
يروي النصّ حكاية حمامةٍ وتهديدٍ من ثعلبٍ ماكر، فتستشير مالكَ الحزين، ثم تتطوّر الأحداث لتُبرز ردود الأفعال والحيلة والانتقام، لتنتهي بعبرةٍ أخلاقية واضحة.
الفكرة العامة:
إبراز قيمة الاستشارة والحذر من الغرور وسوء مساعدة الآخرين، لأن الحيلة قد تنقلب على صاحبها.
أسئلة اكتشف مع الإجابة:
1) بمَ نصحها مالك الحزين؟
نصحها مالك الحزين بأن تقول للثعلب: «لا تُلقي إليك فراخي، فارِقْ إليّ، وغَرِّرْ بنفسك.»
2) هل انتفعت الحمامة بنصيحته؟
نعم، انتفعت الحمامة بنصيحته.
3) كيف كان ردُّ فعل الثعلب حين بلغتْه نصيحةُ مالك الحزين؟
كان ردُّ فعل الثعلب أن ينتقم من مالك الحزين ويُفهِمه (يعاقبه على نصيحته).
4) ما الحيلةُ المُدبَّرة للانتقام من صاحب النصيحة؟
الحيلة أن يريد له أن يضع رأسه، مُوهِمًا إيّاه أنّه أتى الربح من كل مكانٍ وكل ناحية.
5) ما العِبرة من هذه القصة؟
العِبرة: أن يرشد الإنسانُ نفسَه قبل إرشاد غيره، وألّا تكون مساعدته للآخرين سببًا في نهايته.
ناقش معطيات النص:
1) في النص بعضُ المبادئ التي يستفيد منها الإنسان في حياته. وضّحها وبيّن أثرها في المجتمع.
المبدأ الذي احتواه النص هو مبدأ الاستشارة، وهو من أهم مبادئ النجاح، والعمل به يقود إلى رضى المجتمع ويُحسّن العلاقات ويقلّل الأخطاء.
2) يصوّر النص مرحلة من مراحل تطوّر الفن القصصي في الأدب العربي. اشرح ذلك موضحًا عوامل ازدهاره.
يصوّر هذا النص مرحلة تطوّر الفن القصصي في العصر العباسي الأول، وقد ازدهر هذا الفنّ بسبب الترجمة من الأدب الفارسي.
3) عرّف ابن المقفّع بطريقة خاصّة في الكتابة. وضّح خصائصها.
عُرف ابن المقفّع بأسلوب التَّرسُّل الذي يهتمّ بـ: وضوح المعنى، وبساطة العبارة مع صحتها، دون الإكثار من المحسنات البديعية، والاعتماد على توظيف المنطق.
4) في النص بعض ملامح القصة القصيرة. فما هي؟
من ملامح القصة القصيرة في النص: السرد، العقدة، الحوار، المكان، الزمان (ليس واضحًا).
استثمر معطيات النص (بلاغة ونحو):
1) استخرج من العبارة صورة بيانية ومحسنًا بديعيًا ووضّح أثرهما في المعنى.
- الصورة البيانية: الاستعارة المكنية في قوله: «تدرين»، أثرها: وضّحت المعنى وبيّنته.
- المحسن البديعي: الطباق السلبي في قوله: «تبلغن ما لا يبلغ»، أثره: عمّق المعنى وأكّده.
2) عيّن أسلوبًا إنشائيًا وبيّن غرضه البلاغي.
الأسلوب الإنشائي: أسلوب الأمر في قوله: «أرِني»، وغرضه البلاغي: التعجيز.
3) أعرب ما يلي: «إنكن تدرين»
- إنَّ: حرف توكيد ونصب.
- كُنَّ: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم إنّ.
- تدرين: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
- الجملة الفعلية (تدرين): في محل رفع خبر إنّ.
4) كيف تكشف في معجمك اللغوي عن كلمتي (أرني) و(تدرين)؟
بالرجوع إلى الجذر: «أرني» ⇐ إلى جذرها «رأى»، و«تدرين» ⇐ بالرجوع إلى الفعل «دَرَى».

0 commentaires
Enregistrer un commentaire