lundi 6 juillet 2026

تحضير نص باب الحمامة والثعلب ومالك الحزين - السنة الثانية ثانوي

تحضير نص باب الحمامة والثعلب ومالك الحزين - السنة الثانية ثانوي - صفحة 16

المادة: اللغة العربية وآدابها

المستوى: السنة الثانية ثانوي

النشاط: المطالعة الموجهة

عنوان النص: باب الحمامة والثعلب ومالك الحزين

صاحب النص: ابن المقفع

نوع النص: قصة رمزية ذات طابع تعليمي

نمط النص: سردي حواري، تتخلله الحكمة والعبرة.

1) التعريف بصاحب النص

ابن المقفع هو عبد الله بن المقفع، كاتب ومترجم من كبار أدباء العصر العباسي. اشتهر بأسلوبه السهل الممتنع وقدرته على توظيف الرمز والحكاية للتعبير عن قضايا المجتمع والسياسة والأخلاق. ومن أشهر آثاره كتاب كليلة ودمنة الذي ترجمه إلى العربية، وهو كتاب قائم على قصص الحيوانات التي تحمل حكما وعبرًا إنسانية.

2) تقديم النص

يلجأ بعض الكتاب إلى التعبير بالرمز لمعالجة مشكلات مجتمعهم بالإشارة والتلميح، فيجعلون الحيوان يتكلم ويتصرف كأنه إنسان. وهذا ما نجده في كتاب كليلة ودمنة الذي ترجمه ابن المقفع إلى اللغة العربية بأسلوب قصصي جذاب. ومن خلال قصة الحمامة والثعلب ومالك الحزين، يعرض الكاتب فكرة الحكمة والحيلة، وينبه إلى ضرورة العمل بالنصيحة قبل توجيهها إلى الآخرين.

3) الفكرة العامة

تصوير حيلة مالك الحزين لإنقاذ الحمامة من الثعلب، ثم وقوعه هو نفسه ضحية مكر الثعلب، لإبراز أن الحكمة لا تنفع صاحبها إذا لم يعمل بها.

4) شرح المفردات

  • تفرخ: تبيض وتخرج صغارها.
  • الوهن: الضعف.
  • سحقها: طولها وبعدها.
  • تعاهد ذلك: اعتاد ذلك وترقبه.
  • يتوعدها: يهددها.
  • كاسفة اللون: حزينة شاحبة.
  • أفرق منه: أخاف منه.
  • ارتق: اصعد.
  • أجهز عليه: أكمل قتله وقضى عليه.

5) أكتشف معطيات النص

س1: من هو راوي القصة؟ وعلى من قصها؟

ج: راوي القصة هو الفيلسوف، وقد قصها على الملك في إطار قصص كليلة ودمنة التي تحمل العبرة والنصيحة.


س2: ما المشكلة التي تعاني منها الحمامة؟

ج: كانت الحمامة تعاني من ثعلب ماكر يهددها كلما فقست فراخها، فتخاف منه وتلقي إليه صغارها ليأكلهم.


س3: ما سبب حزن الحمامة؟ وأين كانت تضع صغارها؟

ج: سبب حزنها أن الثعلب كان يأكل فراخها في كل مرة. وكانت تضع صغارها في عش فوق رأس نخلة طويلة شاهقة.


س4: بم نصحها مالك الحزين؟

ج: نصحها أن لا تلقي فراخها إلى الثعلب، وأن تقول له: لا أعطيك صغاري، فإن أردتهم فاصعد إليّ وخاطر بنفسك، أما أنا فإن أكلتهم طرت ونجوت بنفسي.


س5: هل انتفعت الحمامة بنصيحته؟

ج: نعم، انتفعت الحمامة بنصيحته، إذ واجهت الثعلب بالكلام الذي علمها إياه مالك الحزين، فنجت هي وفراخها من مكره.


س6: كيف كان رد فعل الثعلب حين أبلغته الحمامة بصاحب النصيحة؟

ج: غضب الثعلب في نفسه، وسأل الحمامة عن صاحب هذه النصيحة، فلما علم أنه مالك الحزين ذهب إليه ليدبر له حيلة ينتقم بها منه.


س7: ما الحيلة المدبرة للانتقام من صاحب النصيحة؟

ج: احتال الثعلب على مالك الحزين بالمدح والأسئلة، فسأله أين يضع رأسه إذا جاءت الريح من كل جهة، فلما قال إنه يضعه تحت جناحه طلب منه أن يريه ذلك، فلما أدخل رأسه تحت جناحه وثب عليه الثعلب وقتله.


س8: ما العبرة من هذه القصة؟

ج: العبرة أن الإنسان ينبغي أن يعمل بنصيحته قبل أن يوجهها إلى غيره، وأن يحذر من مكر الأعداء ومن الاغترار بالمدح والكلام المعسول.

6) أُناقش معطيات النص

س1: في هذا النص بعض مبادئ يستفيد منها الإنسان في حياته. وضحها مبينا أثر العمل بها في المجتمع.

ج: من المبادئ التي يتضمنها النص: الحذر من الخداع، نصرة الضعيف، العمل بالنصيحة، وعدم الاغترار بالمدح. والعمل بهذه المبادئ يجعل المجتمع أكثر وعيا وتماسكا، ويقلل من انتشار الظلم والمكر بين الناس.


س2: يصور هذا النص مرحلة من مراحل تطور الفن القصصي في الأدب العربي. اشرح ذلك موضحا عوامل ازدهار هذا الفن.

ج: يمثل النص مرحلة القصة الرمزية على ألسنة الحيوان، وهي مرحلة ازدهرت في العصر العباسي بفضل حركة الترجمة، واتساع الثقافة، واحتكاك العرب بالآداب الفارسية والهندية، إضافة إلى حاجة الكتاب إلى نقد الواقع السياسي والاجتماعي بطريقة غير مباشرة.


س3: عرف ابن المقفع بطريقة خاصة في الكتابة سار على نهجها كثير من الكتاب. وضح خصائص هذه الطريقة في ضوء دراستك لهذا النص.

ج: تتميز طريقة ابن المقفع بالرمز، وجعل الحيوانات شخصيات ناطقة، وتوظيف الحوار، وبناء الأحداث بناء مشوقا، ثم إنهاء القصة بحكمة أو عبرة. كما يمتاز أسلوبه بالوضوح وسهولة العبارة وعمق المعنى.


س4: في النص بعض ملامح القصة القصيرة، فما هي؟

ج: من ملامح القصة القصيرة في النص: قلة الشخصيات، وحدة الحدث، وجود عقدة وحل، توظيف الحوار، تحديد المكان، تسلسل الأحداث، النهاية المفاجئة، ووجود مغزى واضح.


س5: لخص مضمون القصة بأسلوبك الخاص، معتمدا على عنصر السرد فقط.

ج: كانت حمامة تضع فراخها في رأس نخلة طويلة، وكان ثعلب يأتي كل مرة فيهددها حتى ترمي إليه صغارها. رآها مالك الحزين حزينة، فنصحها بحيلة تنجو بها من الثعلب. عملت الحمامة بالنصيحة فنجت، لكن الثعلب عرف صاحب النصيحة، فذهب إلى مالك الحزين وخدعه حتى أدخل رأسه تحت جناحه، فانقض عليه وقتله وأكله.

7) أستثمر النص

العبارة: «وأرني كيف تصنع؟ فإني يا معشر الطير لقد فضلكم الله علينا، إنك تدرين في ساعة واحدة مثلما ندري في سنة، وتبلغين ما لا نبلغ».


س1: استخرج من هذه العبارة صورة بيانية ومحسنا بديعيا، ووضح أثرهما في المعنى.

ج: الصورة البيانية هي التشبيه في قوله: مثلما ندري في سنة، حيث شبه سرعة معرفة الطير في ساعة بمعرفة الثعلب في سنة، وغرضه المدح المخادع. أما المحسن البديعي فهو طباق السلب في قوله: تبلغين / لا نبلغ، وأثره إبراز تفوق الطير كما يزعم الثعلب لخداع مالك الحزين.


س2: عين في النص أسلوبا إنشائيا وبين غرضه البلاغي.

ج: من الأساليب الإنشائية قوله: وأرني كيف تصنع؟ وهو أسلوب أمر واستفهام، غرضه الظاهر طلب المعرفة، أما غرضه الحقيقي فهو الخداع والإيقاع بمالك الحزين.


س3: أعرب ما يلي: «إنك تدرين».

ج:

  • إن: حرف توكيد ونصب.
  • الكاف: ضمير متصل مبني في محل نصب اسم إن.
  • تدرين: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، والياء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
  • الجملة الفعلية «تدرين»: في محل رفع خبر إن.

س4: كيف تكشف في معجمك اللغوي عن كلمتي: «أرني، تدرين»؟

ج:

  • أرني: نردها إلى أصلها رأى، ونبحث عنها في مادة ر أ ي.
  • تدرين: نردها إلى الماضي المجرد درى، ونبحث عنها في مادة د ر ي.

8) شخصيات القصة

  • الحمامة: ترمز إلى الضعيف الذي يعاني من الظلم ويبحث عن النجاة.
  • الثعلب: يرمز إلى المكر والخداع واستغلال الضعفاء.
  • مالك الحزين: يرمز إلى صاحب الرأي الذي ينصح غيره ولا ينتبه إلى حماية نفسه.

9) القيم المستفادة من النص

  • ضرورة الحذر من مكر الأعداء.
  • أهمية العمل بالنصيحة قبل توجيهها إلى الآخرين.
  • نصرة الضعيف ومساعدته على التخلص من الظلم.
  • عدم الاغترار بالكلام الجميل والمدح الكاذب.
  • العقل والحيلة قد ينقذان الإنسان، لكن الغفلة قد تهلكه.

10) مغزى النص

من لا يعمل بنصيحته لا ينتفع بحكمته، ومن يغتر بمدح عدوه يقع في حبائل مكره.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire