jeudi 29 janvier 2026

تحضير نص حزنُ أب - السنة الثانية ثانوي (الشعب العلمية)

تحضير نص: حزنُ أب ص111

الكاتـب: محمود تيمور | النمط الغالب: سردي (قصة اجتماعية حزينة)

نوع النص

قصة قصيرة اجتماعية تُصوّر مأساة أب فقير بعد فقدان ابنه.

المجال

اجتماعي/إنساني (الفقر، الحزن، الإهمال، قسوة الحياة).

الشخصيات

الراوية، الشيخ عسّاف، الابن، مدير المحطة/الناس.

الزمان والمكان

الضيعة + محطة القطار (زمن معاصر لوجود القطار).

1) تقديم النص

نصّ «حزنُ أب» قصةٌ قصيرة تُبرز جانبًا إنسانيًا مؤلمًا من الواقع الاجتماعي؛ إذ تُصوّر أثر الفقر وقسوة الحوادث على النفس، وتكشف كيف قد يتحول الحزن إلى انكسارٍ يجرّ صاحبه إلى نهايةٍ مأساوية.

2) الفكرة العامة

تصوير مأساة الشيخ عسّاف بعد فقدان ابنه تحت عجلات القطار، وما خلّفه ذلك من حزنٍ قاتل انتهى بفاجعة جديدة.

3) الأفكار الأساسية

  1. تعريف الراوية بالشيخ عسّاف في الضيعة: رجل فقير نسّاج، طيب ومعروف بالمعاناة.
  2. خبر صادم: موت الابن تحت عجلات القطار، وذهاب الراوية لتعزية الشيخ.
  3. وصف حال الشيخ وبيته بعد المصيبة: صمت، إهمال، انطواء، وملامح حزنٍ شديد.
  4. حديث الشيخ عن الحادثة وألمه العميق وعجزه عن النسيان أو التماسك.
  5. خروج الشيخ مع الراوية إلى محطة القطار… ثم وقوع الفاجعة في الازدحام وسقوط رجل تحت العجلات (نهاية مأساوية).

4) شرح المفردات (مفاتيح)

اللفظ المعنى
وَسَمَ عَلَّمَ/طَبَعَ أثراً في الشيء (ترك علامة).
وادِني اقترب مني.
مَحْمُوم شديد الحرارة/مصاب بحمّى، ويُستعمل أيضًا للدلالة على توترٍ واضطراب.

5) النمط والأسلوب

  • النمط الغالب: سردي (حكي أحداث متسلسلة) مدعّم بالوصف والحوار.
  • السرد: تتبع الراوية للأحداث من التعريف بالشيخ إلى نهاية القصة.
  • الوصف: وصف الشيخ وملامحه وبيتِه وحالته النفسية بعد المصيبة.
  • الحوار: حوار الراوية مع الشيخ يُبرز الألم والضعف والحنين للابن.

6) أكتشف معطيات النص (أجوبة)

• ما المقصود بالرواية؟
الحكاية/القصّ: أي سرد الأحداث وذكر ما جرى.

• أين جرت أحداث هذه القصة؟
في الضيعة (القرية) ثم في الطريق إلى محطة القطار ومحطة القطار نفسها.

• اذكر الشخصيات التي ساهمت في تحريك الفعل الروائي.
الراوية، الشيخ عسّاف، الابن، مدير المحطة/الناس بالمحطة.

• لماذا زارت الراوية الشيخ في الضيعة؟
لتعزيته ومواساته بعد خبر وفاة ابنه تحت عجلات القطار.

• ماذا لفت انتباه الراوية أثناء تجوالها بالضيعة/عند بيت الشيخ؟
تغيّر الشيخ: شحوب، صمت، اضطراب، وكأن الكلام ينزع من لسانه، مع بيتٍ موحشٍ تغلب عليه الكآبة والإهمال.

• صف أحوال الشيخ عسّاف بعد الحادثة الأليمة.
انطوى على نفسه، قلّ خروجه، غلب عليه الصمت والشرود، واشتدّ حزنه حتى ظهرت عليه علامات الألم والانهيار.

• هل تواصلت الزيارات بين الراوية والشيخ؟
نعم، كانت الراوية تزوره بين الحين والآخر وتواسيه وتحاول التخفيف عنه.

• صف مظاهر الفقر خلال بيت الشيخ.
بيتٌ كأنه خراب: إهمال، قلة الأثاث/بساطته، صمت موحش، وغياب مظاهر الراحة والحياة.

• ماذا طلب الشيخ من الراوية عشية لقائهما بالضيعة؟
طلب أن تصحبه إلى المدينة/المحطة ليرى الدنيا ويكسر وحدته، وكأنه يبحث عن آخر عزاءٍ لنفسه.

• كيف كانت نهاية القصة؟
نهاية مأساوية: في ازدحام المحطة ومع وصول القطار سقط رجل تحت العجلات، ولم تعثر الراوية على الشيخ… فكانت الفاجعة تلميحًا إلى أنه لحق بابنه بالطريقة نفسها.

7) أناقش معطيات النص

  • تصنيف الشخصيات وأبعادها:
    الشيخ عسّاف: شخصية رئيسية نامية (تتغير من العمل والصبر إلى الانكسار).
    الراوية: شخصية مساعدة/شاهدة (تنقل الأحداث وتواسي).
    الابن: شخصية محورية غائبة (وجوده عبر الذكرى سبب العقدة).
  • نوع القصة مع التعليل: قصة اجتماعية إنسانية؛ لأنها تعالج الفقر والحزن وقسوة الواقع وتأثير المصائب على الإنسان.
  • من أين استقى الكاتب أحداثه؟ من الواقع الاجتماعي وحوادث الحياة اليومية (حوادث القطار، الفقر، معاناة الناس).
  • النمط السائد: سردي مدعّم بالوصف والحوار (سرد + وصف + حوار).
  • كيف شكّل الكاتب عقدة القصة؟ بعرض خبر موت الابن ثم تفاقم أثره على الأب حتى يقوده إلى مصير مأساوي.
  • هل القصة مأساة أم ملهاة؟ مأساة؛ لأن النهاية حزينة وتُبرز الألم والفقد.
  • الإطار الذي تندرج فيه القصة: إطار اجتماعي/إنساني واقعي.
  • هل رأيت حلاً؟ الحلّ غير موجود فعليًا داخل النص، بل تُقدَّم المأساة للتحذير وإثارة التعاطف والتنبيه لخطورة اليأس.

8) أستثمر المعطيات

• ألفاظ/عبارات تدل على الفقر والكآبة (من معنى النص):
الإهمال، خراب، صمت، موحش، بيت مهدم/غير صالح، بؤس، شحوب، انطواء، حسرة، ألم…

• مبدأ الكاتب (هدفه):
إبراز معاناة الإنسان البسيط في المجتمع، والدعوة إلى الرحمة والتضامن، والتحذير من أثر اليأس والحزن القاتل.

• العلاقة التي تربط الراوية بالشيخ:
علاقة معرفة قديمة وتعاطف إنساني؛ فهي تزوره وتواسيه وتساعده.

• نهاية مغايرة مقترحة (اختيارية):
بدل أن يختفي الشيخ في الفوضى، تتداركه الراوية قبل الاقتراب من القطار، وتصحبه إلى الطبيب ثم إلى أهل الخير في المدينة، فيبدأ تدريجيًا بالتعافي عبر العمل والاندماج، ويبقى ذكر الابن ألمًا لكنه لا يتحول إلى هلاك.

9) تلخيص النص

تحكي الراوية عن الشيخ عسّاف، نسّاجٍ فقير في الضيعة عاش حياة بسيطة وتحمّل الشقاء بعد وفاة زوجته، وكرّس نفسه لتربية ابنه وتعليمه. غير أن حادثًا مأساويًا يغيّر كل شيء حين يموت الابن تحت عجلات القطار. تزور الراوية الشيخ لتعزيته فتجده منكسراً، صامتًا، وبيتُه موحشٌ تغلب عليه الكآبة والإهمال. ثم يطلب الشيخ أن يرافقها إلى المدينة/المحطة ليكسر عزلته ويرى الدنيا، لكن الازدحام عند وصول القطار ينتهي بفاجعة جديدة، فيختفي الشيخ وتلمّح النهاية إلى أنه لحق بابنه 

بالطريقة نفسها.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire