تحضير نص: رثاء الممالك والمدن (أبو البقاء الرندي) - ص135
المجال: أدب (رثاء/تاريخي اجتماعي)
نوع النص: سردي ذو بعد وصفي/وجداني
موضوع النص: رثاء الأندلس وما أصابها من سقوط المدن وتحول المساجد إلى كنائس وذلّ المسلمين.
نوع النص: سردي ذو بعد وصفي/وجداني
موضوع النص: رثاء الأندلس وما أصابها من سقوط المدن وتحول المساجد إلى كنائس وذلّ المسلمين.
1) أتعرّف على صاحب النص
- هو: أبو البقاء صالح بن شريف الرُّندي.
- من شعراء القرن: السابع الهجري، وخاتمة أدباء الأندلس.
- ماذا عاصر؟ عاصر تساقط المدن الأندلسية في أيدي الإسبان.
- أثر ذلك عليه: ترك هذا الحدث أثرًا عميقًا في نفسه فاندفع إلى تسجيله شعرًا (رثاءً وبكاءً).
- توفي: سنة 696هـ.
2) القراءة النموذجية وشرح المفردات
مفردات مهمّة:
دهى: أصابَ/نزلت مصيبة • الحنيفية البيضاء: الدين الإسلامي السمح • هيّمان: ولَه/شدة حب • كمد: حزن مكتوم
دهى: أصابَ/نزلت مصيبة • الحنيفية البيضاء: الدين الإسلامي السمح • هيّمان: ولَه/شدة حب • كمد: حزن مكتوم
فكرة عامة: النص يرسم مأساة الأندلس ويُظهر حزن الشاعر على سقوط المدن وضياع الإسلام وذلّ المسلمين.
3) أبني معطيات النص (فهم وتحليل)
- يلمس الشاعر التناسي في أن لكل بداية نهاية، وأن الأحوال لا تدوم.
- دهى الجزيرة: مصيبة عظيمة لا يعبّر عنها إلا شديد أو فاسد.
- المقصود بالجزيرة: الأندلس.
- يذكر الشاعر مدن الأندلس التي وقع فيها السقوط والخراب.
- ما أصاب الإسلام والمسلمين: تحوّلت المساجد إلى كنائس، ووقع القتل والأسر، وذاق الناس الذلّ.
- الغرض من الاستفهام (مثل الرابع والخامس): إظهار الحزن والفجيعة والتنبيه.
- لم يمدّ المسلمون في شتى الأقطار يد العون للأندلس، فزاد الضعف والتمزق.
- أصبح الملوك ورعيّتهم في الأندلس عبيدًا/أسرى بعد عزّ.
4) أناقش معطيات النص
بين رثاء الموتى ورثاء الأشياء:
رثاء الموتى مرتبط بالإنسان، أمّا رثاء الأشياء فهو بكاء على ضياع الحضارة والمدن والقيم.
رثاء الموتى مرتبط بالإنسان، أمّا رثاء الأشياء فهو بكاء على ضياع الحضارة والمدن والقيم.
القيم التي هدمها الإسبان: كثرة القتل والأسر، وضياع الأمن، وتحول وجه الحياة من عزّ إلى ذلّ.
البيئة الاجتماعية والتاريخية:
اجتماعيًا: انتشار الجور والطغيان، وظهور الانقسام والضعف.
تاريخيًا: سقوط الأندلس، وضعف المسلمين في بقية الأقطار العربية.
اجتماعيًا: انتشار الجور والطغيان، وظهور الانقسام والضعف.
تاريخيًا: سقوط الأندلس، وضعف المسلمين في بقية الأقطار العربية.
هل صدقت القصيدة في تصوير السقوط؟
نعم؛ لأنها تتحدث عن فقدان المدن وتحويل المساجد إلى كنائس وما صاحبه من قتلٍ وأسرٍ وبيعٍ في الأسواق.
نعم؛ لأنها تتحدث عن فقدان المدن وتحويل المساجد إلى كنائس وما صاحبه من قتلٍ وأسرٍ وبيعٍ في الأسواق.
صورتان بارزتان:
نُبكي الحنيفية: تصوير الدين كأنه كائن يُبكى عليه.
المحاريب تبكي: تشخيص المحاريب لتجسيد شدة المصاب وتعميق الحزن.
نُبكي الحنيفية: تصوير الدين كأنه كائن يُبكى عليه.
المحاريب تبكي: تشخيص المحاريب لتجسيد شدة المصاب وتعميق الحزن.
5) أحدد بناء النص وخصائصه
- نمط النص: السرد (مع وصف وانفعال).
- خصائصه: ظروف الزمان والمكان، الجمل الخبرية، أفعال الحركة، توالي الأحداث، وربط الحالة العامة (ذلّ جماعة/أمة).
- ألفاظ الحزن والأسى: أنّة، تُبكي، تَرزِي، يستشيط، عدوان، هالك، أحزان، يذوب القلب، كمد…
6) أتحقق من الاتساق والانسجام
- عواطف الشاعر: الأسى، الحزن، الشوق، اليأس، القنوط.
- علاقة البيت الأول بالأخير: الأول حكمة تُقرّر أن لكل شيء نهاية، والأخير يُفصّل أسباب الحزن ويؤكد المصيبة.
- تكرار ألفاظ: الإسلام/الكفر، المساجد/الكنائس… يدل على تمسّك الشاعر بدينه وإحساسه بخطر ضياعه.
7) أستخلص
- موضوع القصيدة: رثاء الأندلس وبكاء المدن والممالك.
- الصورة البيانية: مجاز عقلي (نِسبة فعل/حدث للزمن أو للمكان) مثل: إسناد الخراب للزمان، لتعميق الإحساس بالمصيبة.
- محسن بديعي: طباق إيجابي مثل: (عمارة/أقفرت) يُبرز التحول من الازدهار إلى الخراب.
- الصدق الفني: صادق لأن الشاعر عاش التجربة وشاهد ما حلّ ببلاد الأندلس من قتلٍ وسبْيٍ وقهرٍ وإكراه.
قواعد اللغة
- الاستفهام: قد يأتي للإنكار/التعجب/التحسر لا لطلب الجواب.
- التشخيص: جعل غير العاقل عاقلًا (المحاريب تبكي) لتقوية التأثير.
- الطباق: جمع المتضادين لإبراز المعنى (عمارة/خراب، عزّ/ذلّ).
خلاصة : نصّ رثائي حزين يصوّر سقوط الأندلس، ويستنهض الهمم عبر عرض مشاهد الخراب والذلّ، مع صور بيانية قوية وتكرار يرسّخ معنى الفاجعة.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire