jeudi 9 juillet 2026

تحضير نص الشِّعر في ظلّ الصراعات الداخلية على السُّلطة - السنة الثانية ثانوي

تحضير نص الشِّعر في ظلّ الصراعات الداخلية على السُّلطة - السنة الثانية ثانوي علمي + آداب - صفحة 108

المحور: الأدب في المغرب العربي القديم

عنوان النص: الشعر في ظلّ الصراعات الداخلية على السلطة

صاحب النص: أبو حمو موسى الزياني

نوع النص: نص شعري حماسي

غرض النص: الفخر، الحماسة، ووصف المعركة

نمط النص: وصفي سردي، تتخلله نزعة حجاجية وفخرية.

1) التعريف بصاحب النص

أبو حمو موسى الزياني هو أبو حمو موسى بن أبي يعقوب بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن، من ملوك الدولة الزيانية بتلمسان. تولّى شؤون الحكم والقيادة، وخاض صراعات سياسية وعسكرية من أجل استرجاع ملكه وتثبيت سلطة الزيانيين. جمع بين شخصية الأمير المحارب والشاعر الفخور، وله ديوان شعري تناول فيه أغراضا متعددة، منها الفخر والحماسة ووصف الحروب.

2) تقديم النص

يعالج النص جانبا من واقع المغرب الأوسط في فترة الدولة الزيانية، حيث اشتدت الصراعات الداخلية على السلطة، وتحوّل الشعر إلى وسيلة للتعبير عن البطولات والانتصارات. وفي هذه القصيدة يصف أبو حمو موسى الزياني مسيره إلى تلمسان، وهجومه على خصومه، وافتخاره باسترجاع المدينة وتطهيرها من الغاصبين.

3) الفكرة العامة

وصف الشاعر لمعركة استرجاع تلمسان، وافتخاره بشجاعته وشجاعة جيشه، مع إبراز رفضه للظلم وتمسكه بحقه في استعادة ملكه.

4) الأفكار الأساسية

  • الأبيات 1 - 2: افتخار الشاعر بقطع الفيافي والسهول وإخضاع المعتدين.
  • الأبيات 3 - 12: وصف المعركة، وهزيمة الأعداء، وتتابع بشائر النصر.
  • الأبيات 13 - 14: عرض الأعداء الصلح ورفض الشاعر له بسبب ظلمهم.
  • الأبيات 15 - 17: دخول الشاعر تلمسان واسترجاعها بالقوة وتطهيرها من الغاصبين.

5) أثري رصيدي اللغوي

  • الفيافي: الصحارى الواسعة.
  • طوّعت: أخضعت وسيطرت.
  • باغٍ: ظالم ومعتدٍ.
  • أكام: جمع أكمة، وهي التلال والمرتفعات الصغيرة.
  • الهضائم: المنخفضات أو الشعاب.
  • غيهب: الظلمة الشديدة، والمقصود هنا ظهور خطر القوم وغفلتهم.
  • الغياهم: الظلمات.
  • مُضرية: شديدة وقوية، وفيها إشارة إلى العزة العربية.
  • شرادا: متفرقين هاربين.
  • جفل النعام: هروب النعام بسرعة خوفا وفزعا.
  • هشائم: أجساد محطمة أو بقايا متناثرة.
  • القشاعم: النسور الكبيرة الجارحة.
  • المخاض: المياه القوية أو الموج المضطرب.
  • الضراغم: الأسود الشجاعة.
  • القنا: الرماح.
  • الصوارم: السيوف القاطعة.
  • عنوة: بالقوة والقهر.

6) أكتشف معطيات النص

س1: بم استهل الشاعر قصيدته؟

ج: استهل الشاعر قصيدته بالفخر بنفسه وبقوته في قطع الفيافي وإخضاع كل باغٍ ومعتدٍ.


س2: عمّ يتحدث الشاعر في الأبيات من 3 إلى 12؟

ج: يتحدث عن المعركة التي خاضها ضد خصومه، فيصف الهجوم، وفرار الأعداء، وسقوطهم، وتتابع بشائر النصر.


س3: ما الأبيات التي عرض فيها الأعداء الصلح؟

ج: عرض الأعداء الصلح في البيتين 13 و14، بعد أن انهزموا وفرّوا من ساحة الحرب.


س4: ما الأبيات التي تدل على هزيمة الأعداء؟

ج: تظهر هزيمة الأعداء خاصة في الأبيات 10 و11 و12، حيث يصفهم الشاعر بالفرار والاضطراب والسقوط في الحرب.


س5: هل انتصر الشاعر في هذه الحرب؟ وما الدليل؟

ج: نعم، انتصر الشاعر، والدليل دخوله تلمسان واسترجاع دار ملكه، كما يظهر في قوله: فخلصت من غصابها دار ملكنا.


س6: لخّص مضمون النص بأسلوبك.

ج: يصور الشاعر رحلة عسكرية قادها لاسترجاع تلمسان، فيفتخر بقوة جيشه، ويصف هجومه على الأعداء وفرارهم، ثم يبيّن رفضه للصلح لأن خصومه ظلموا وغصبوا الملك، وينتهي بإعلان دخوله المدينة منتصرا.

7) أناقش معطيات النص

س1: ما دلالة الفعلين «جبت» و«طوّعت» في البيت الأول؟

ج: يدل الفعلان على كثرة خوض الشاعر للحروب، وعلى قوته وقدرته على السيطرة على خصومه وإخضاعهم.


س2: ماذا يفيد تكرار ضمير المتكلم في بداية القصيدة؟

ج: يفيد الاعتزاز بالنفس وإبراز شخصية الشاعر القائد، فهو لا يتحدث كفرد عادي، بل كأمير يقود جيشا ويصنع النصر.


س3: بم توحي عبارة «حملة مضرية»؟

ج: توحي بقوة الهجوم وشدته، كما تعبر عن اعتزاز الشاعر بأصله العربي وبالقيم التي ترفض الخضوع والذل.


س4: هل دخل الشاعر تلمسان غازيا أم مسترجعا لحق؟ علل.

ج: دخلها مسترجعا لحق مغتصب، لأنه يصفها بأنها «دار ملكنا»، أي أنها كانت ملكا للزيانيين قبل أن يغتصبها خصومهم.


س5: استخرج صورتين بيانيتين من النص وبيّن أثرهما.

ج:

  • التشبيه: في قوله: كالليوث الضراغم، حيث شبه جيشه بالأسود، وأثره إبراز الشجاعة والقوة.
  • الاستعارة المكنية: في قوله: وكان الفتح يرجو قدومنا، حيث جعل الفتح كإنسان ينتظر قدوم الجيش، وأثرها تعظيم النصر وتصويره كأنه أمر محتوم.

س6: ما ضرب الخبر في البيت الأخير؟ وما غرضه؟

ج: الخبر في البيت الأخير إنكاري، لأنه جاء مؤكدا بـ «لقد»، وغرضه تأكيد خضوع الأعداء بالقوة وإظهار أنهم تركوا المدينة مرغمين.


س7: أعرب اللفظتين: «باغٍ» و«شرادا».

ج:

  • باغٍ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة.
  • شرادا: حال منصوبة، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.

8) أحدد بناء النص

س1: ما نمط النص؟ وما خصائصه؟

ج: يغلب على النص النمط الوصفي السردي، لأن الشاعر يصف المعركة ويسرد مراحلها من المسير إلى الهجوم ثم النصر. ومن خصائصه:

  • كثرة الأفعال الماضية مثل: جبت، طوعت، حملنا، قدمنا، دخلت.
  • توظيف ألفاظ الحرب مثل: حملة، الحرب، القنا، الصوارم.
  • الاعتماد على الصور البيانية لتقوية المعنى.
  • تسلسل الأحداث من بداية الرحلة إلى نهاية النصر.

س2: هل الشاعر مقلد أم مجدد؟ علل.

ج: يبدو الشاعر مقلدا في الشكل والمضمون، لأنه اعتمد على أغراض قديمة كالفخر والحماسة ووصف الحرب، واستعمل ألفاظا وصورا مألوفة في الشعر العربي القديم مثل الليوث، القنا، الصوارم، الغمائم.


س3: ما الغرضان البارزان في القصيدة؟

ج: الغرضان البارزان هما الفخر والوصف؛ فالفخر يظهر في اعتزاز الشاعر بنفسه وجيشه، أما الوصف فيظهر في تصوير المعركة وسير الجيش وهزيمة الأعداء.


س4: ما الحقول الدلالية البارزة في النص؟

ج:

  • حقل الحرب: حملة، الحرب، القنا، الصوارم، الصلح، جدلوا.
  • حقل الحركة: جبت، أطوي، حملنا، فرّوا، سرنا، قدمنا، دخلت.
  • حقل النصر: الغنائم، النصر، الفتح، طوبى، خلصت، طهرتها.

9) أتفحص مظاهر الاتساق والانسجام في تركيب فقرات النص

س1: ما الضمائر الأكثر استعمالا في النص؟ ولماذا؟

ج: أكثر الشاعر من استعمال ضمائر المتكلم المفرد والجماعة، مثل: جبت، طوعت، حملنا، قدمنا، دخلت، خلصت. والسبب أنه يفتخر بنفسه قائدا، وبجيشه مشاركا في صنع النصر.


س2: كيف تفسر انتقال الشاعر من ضمير المفرد إلى ضمير الجمع؟

ج: انتقاله من المفرد إلى الجمع يدل على أنه قائد المعركة من جهة، وأن النصر تحقق بتعاون الجيش كله من جهة أخرى.


س3: كيف تحقق الانسجام في القصيدة؟

ج: تحقق الانسجام من خلال تسلسل الأحداث: قطع الطريق، ظهور العدو، الهجوم، الهزيمة، عرض الصلح، رفضه، ثم دخول تلمسان منتصرا.


س4: ما أثر أدوات الربط في النص؟

ج: ساعدت أدوات الربط مثل الواو والفاء وثم على ترتيب الأحداث وربط الصور بعضها ببعض، فجاء النص مترابطا ومنسجما.

10) أجمل القول في تقدير النص

س1: إلى أي مدى تعكس القصيدة واقع الشعر في المغرب الأوسط زمن الزيانيين؟

ج: تعكس القصيدة واقع الشعر في تلك المرحلة؛ إذ ارتبط الشعر بالصراعات السياسية والحروب، فكان وسيلة لتسجيل الانتصارات، وتمجيد القادة، والدفاع عن الحق في الحكم.


س2: ما موضوع القصيدة؟ وما الهدف منها؟

ج: موضوع القصيدة هو الفخر بالبطولة ووصف الحرب واسترجاع تلمسان. أما هدفها فهو تمجيد الشجاعة، والدفاع عن الحق، ورفض الظلم والغصب.


س3: ما القيمة الفنية في النص؟

ج: تظهر القيمة الفنية في قوة الألفاظ، وحضور الصور الحماسية، وتوظيف التشبيه والاستعارة، إضافة إلى الإيقاع الشعري الذي يناسب جو الحرب والفخر.

11) القيم المستفادة من النص

  • الدفاع عن الحق قيمة إنسانية نبيلة.
  • الظلم والغصب يؤديان إلى الصراع والدمار.
  • الشجاعة والقيادة من أسباب تحقيق النصر.
  • الشعر يمكن أن يكون وثيقة تاريخية تحفظ أحداث الماضي.
  • الانتماء إلى الوطن والملك يدفع صاحبه إلى التضحية.

12) مغزى النص

القوة الحقيقية ليست في طلب الحرب، بل في الدفاع عن الحق ورفض الظلم واسترجاع ما سُلب بالقوة والعدل.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire