vendredi 30 janvier 2026

تحضير نص خصائص شعر الطبيعة - السنة الثانية ثانوي (الشعب العلمية)

تحضير نص: خصائص شعر الطبيعة

الكاتب: د/ عبد العزيز عتيق

المصدر: الأدب العربي في الأندلس (بتصرّف)

نوع النص: نصّ نثري تفسيري (يعرض خصائص شعر الطبيعة ويحلّل أسبابه واتجاهاته)

المجال: أدبي / نقدي

1) تقديم النص

يتحدّث الكاتب عن شعر الطبيعة عند شعراء الأندلس، ويبيّن كيف ازدهر هذا الفنّ لديهم بسبب جمال البيئة الأندلسية وتنوّعها، ثمّ يشرح اتجاهاته وأبرز سماته الفنية.

2) الفهم العام

الموضوع العام: خصائص شعر الطبيعة في الأندلس وأسباب ازدهاره واتجاهاته وسماته الفنية.

الفكرة العامة: جمال طبيعة الأندلس وتنوّعها جعلا شعر الطبيعة مزدهرًا، وتميّز بصور فنية قائمة على التشبيه والاستعارة والتشخيص والإيقاع.

3) الأفكار الأساسية

  1. تعريف شعر الطبيعة، وأن شعراء الأندلس وسّعوا موضوعاته وجددوا فيه إبداعًا وتصويرًا.
  2. سبب التفوق الأندلسي: طبيعة الأندلس الرائعة المتنوعة (أنهار، حدائق، جبال، بحر، سهل… وتبدّل الفصول).
  3. طبيعة الأندلس ليست صامتة فقط: فيها حضارة وعمران وبساتين ومتنزّهات، فظهرت أيضًا الطبيعة المصنوعة (القصور، المدن…).
  4. اتجاهات شعر الطبيعة عند الأندلسيين: الإعجاب العام بجمال الطبيعة، وصف المناظر في الأرض والسماء، وتجلي الطبيعة في مجالس الأنس والطرب.
  5. السمات المشتركة: كثرة التشبيه والاستعارة والتشخيص، وبعث الحياة في الجمادات، مع عناية بالإيقاع ورسم الصور واختيار الألفاظ.

4) شرح مفردات ومصطلحات

اللفظة/المصطلح المعنى
شِعر الطبيعة شعر يتخذ من عناصر الطبيعة الحية والجامدة موضوعًا للتصوير والوصف.
الطبيعة الحيّة ما فيه حياة ونماء: الزهور، الأشجار، الطيور…
الطبيعة الصامتة ما لا حياة فيه: الجبال، الصخور، البحر، السحاب…
الطبيعة المصنوعة ما صنعه الإنسان داخل البيئة: القصور، الحدائق المهيّأة، المدن، العمران…
التشخيص إضفاء صفات الإنسان على الطبيعة والجمادات (تفكر، تتكلم، تضحك…).

5) خصائص شعر الطبيعة في الأندلس (خلاصة مركّزة)

أولًا: سِعة الموضوعات → وصف الأرض والسماء: الرياض، الأزهار، الأنهار، البرق، السحاب، المطر، البحر، الجبال…

ثانيًا: ارتباط الطبيعة بالحياة الاجتماعية → مجالس الأنس والطرب والشراب والحدائق والمتنزّهات.

ثالثًا: حضور الطبيعة المصنوعة → وصف القصور والحدائق المصطنعة والعمران، لأن الأندلس عرفت حضارةً واتساعًا.

رابعًا: سمات فنية → التشبيه والاستعارة والتشخيص، رسم صور خيالية، إيقاع موسيقي، انتقاء ألفاظ موحية.

6) الأسلوب والخصائص الفنية

  • أسلوب تفسيري حِجاجي: يعرّف ويعلّل ويقسّم الاتجاهات ويستنتج سمات مشتركة.
  • هيمنة الصور البيانية: تشبيه + استعارة + تشخيص (بعث الحياة في الجماد).
  • لغة موحية وإيقاع: عناية بانتقاء الألفاظ ورسم لوحات طبيعية تبدو كأنها موسيقى.

أسئلة الكتاب (مع أجوبة)

1) أكتشف معطيات النص

  • ما المقصود بشعر الطبيعة؟ هو الشعر الذي يتخذ من عناصر الطبيعة الحية والصامتة مادةً وموضوعًا.
  • بم تتميز طبيعة الأندلس؟ بالجمال والتنوّع: أنهار، بساتين، جبال، بحر، سهول، واعتدال الجو وتبدّل الفصول.
  • ما موقف الشاعر الأندلسي من طبيعة بلاده؟ الإعجاب الشديد بها، ورؤيتها مصدر أنس وإلهام وفنّ.
  • ما المجالات التي وصفها الشعراء؟ مناظر الأرض والسماء، ومظاهر الفصول، ومجالس الأنس والطرب، والقصور والعمران.
  • ماذا تعني: الطبيعة الحية/الصامتة/المصنوعة؟ الحية: نبات/حيوان… الصامتة: جبل/بحر… المصنوعة: القصور والحدائق المهيأة والعمران.

2) أناقش معطيات النص

  • ما الخصائص والسمات المشتركة؟ سعة الموضوعات + كثرة الصور البيانية (تشبيه/استعارة/تشخيص) + إيقاع + انتقاء الألفاظ.
  • في ماذا تفوق شعراء الأندلس؟ في دقة التصوير، والابتكار، وتجديد المعاني، وتحويل الطبيعة إلى لوحات نابضة.
  • ما السبب في اشتهارهم بهذا الفن؟ جمال البيئة الأندلسية وتنوّعها وارتباطها بحياة الرفاه والأنس، إضافة إلى الحضارة والعمران.
  • اذكر شعراء اشتهروا بالطبيعة (أمثلة): ابن خفاجة، ابن زيدون، المعتمد بن عباد…

3) أستخلص وأسجّل

  • الموضوع الذي عالجه الكاتب: شعر الطبيعة في الأندلس: أسبابه واتجاهاته وخصائصه.
  • أهم الأفكار: تعريف شعر الطبيعة → سبب ازدهاره بالأندلس → اتجاهاته → سماته الفنية المشتركة.
  • إلى أي نمط ينتمي النص؟ النمط التفسيري الحجاجي (تعريف + تعليل + تقسيم + استنتاج).
  • أثر البيئة في ازدهار شعر الطبيعة: لأن البيئة جميلة ومتنوعة ومتصلة بحياة الناس (الحدائق والمجالس والعمران) فأصبحت مصدر إلهام دائم.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire