vendredi 23 janvier 2026

تحضير نص صانعة الفخار - ثالثة متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص صانعة الفخار – السنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)

تحضير نص «صانعة الفخار» للسنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع السابع: الصناعات التقليدية، وهو نصّ سردي/وصفي يبرز إبداع المرأة الجزائرية في حرفة صناعة الفخار من خلال حبّها للعمل وإتقانها له. صفحه 132 133 . ص132 ص133.

تقديم النص:

يتحدث النص عن امرأة حرفية تصنع أواني الفخار، وتُظهر علاقة خاصة بما تُنجزه؛ فهي ترى الأواني بعين القلب، وتسكب فيها جهدها وحنانها وشوقها، وترسم عليها خطوطًا وزخارف تعبّر عن ذكرياتها وأحاسيسها. كما يبيّن النص أن إتقانها جاء من التجربة والعمل المتواصل والوراثة (أمّها صانعة فخار) ومن الشغف والطموح نحو الإتقان.

تعريف الكاتب:

عبد الحميد بن هدوقة (1925–1996) كاتب وروائي جزائري معاصر، يُعدّ من رواد الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية. اهتمّ في كتاباته بقضايا المجتمع الجزائري، خاصة الريف، والمرأة، والهوية، والتحولات الاجتماعية بعد الاستقلال. من أشهر أعماله: ريح الجنوب ونهاية الأمس.

شرح المفردات:

  • المبثوثة: المفرّقة / المنتشرة.
  • شغف: حبّ شديد ومستمر.
  • يعتمل: يثور / يتحرك في الداخل.
  • الطموح: الإرادة والرغبة في التقدم والإتقان.

الفكرة العامة:

إبداع المرأة في صناعة الفخار بسبب حبّها الشديد لعملها وتمسكها به وسعيها الدائم إلى إتقانه.

الأفكار الأساسية:

  • علاقة المرأة الحميمية بالأواني التي تصنعها، ورؤيتها لها «إنيةً إنيةً» بكل شعورها.
  • أسباب تميّزها وإبداعها في الفخار: التجربة الطويلة، العمل المتواصل، الشغف والطموح، والوراثة.
  • عدم اهتمامها بآراء الناس وفهمهم للزخرفة، واعتبار الفخار نافعًا لهم في الطعام والشراب.

أسئلة الفهم مع الإجابة:

س1: يتناول النص نوعًا من الصناعات التقليدية التي أبدعت فيها المرأة الجزائرية، ما هو؟

يتناول النص صناعة تقليدية تتمثل في صناعة الفخار.

س2: هناك علاقة حميمية بين المرأة والأواني التي تصنعها، مثّل بعبارات من النص.

نعم، ومن العبارات الدالة على ذلك:
- «فهي كانت ترى الأواني إنيةً إنيةً بكل ذرات شعورها».
- «كانت كلما شرعت في صنع إنية أفرغت في إنشائها جهدها وكل حنانها وكل شوقها».

س3: فسر تحول المرأة من صانعة فخار إلى فنانة في مهنتها.

تحولت إلى فنانة بسبب تجربتها الطويلة، وعملها المتواصل، وشغفها الدائم، وطموحها نحو الإتقان، إضافة إلى عامل الوراثة لأن أمّها كانت صانعة فخار.

س4: أين يظهر حب المرأة لعملها؟

يظهر حبّها في إتقانها للعمل وتمسكها به، وفي عدم اهتمامها بآراء الناس سواء فهموا زخرفتها أم لم يفهموها.

س5: ما القيمة الاجتماعية البارزة التي نتعلمها من سلوك المرأة الحرفية؟

القيمة الاجتماعية البارزة هي حبّ العمل وإتقانه.

س6: اشرح الفقرة الأخيرة من النص.

يفيد الكاتب أن الناس قد لا يدركون القيمة المعنوية والرمزية لزخارفها، لكن أوانيها تبقى ذات قيمة مادية ونفعية لأنها تفي بحاجتهم في استعمالها للطعام والشراب.

أقوّم مكتسباتي (صفحة 133):

س: لماذا ارتبطت صناعة الفخار بالمرأة أكثر من ارتباطها بالرجل؟

ارتبطت بالمرأة لأنها الأكثر استعمالًا للأواني في البيت للطعام والشراب، كما تستغل أوقات الفراغ في هذا العمل الحرفي.

التذوق النصي (صفحة 133):

س1: ما الأسلوب الغالب في النص؟

الأسلوب الغالب هو الأسلوب الخبري.

س2: استخدم الكاتب التكرار في النص، مثّل له وبيّن غرضه.

مثال التكرار: «النار النار»، والغرض منه التأكيد وزيادة قوة التأثير.
ومثال آخر: تكرار كلمة «إنية» (إنية واحدة/ترى الأواني إنية إنية/صنع إنية)، والغرض منه إبراز أهمية الأواني في حياتها وشدة تعلقها بصناعتها.

س3: حدّد المحسن البديعي فيما يأتي وبيّن أثره: «يفهموا زخرفتها أو لا يفهموا»

المحسن البديعي هو طباق السلب (يفهموا / لا يفهموا)، وأثره توضيح المعنى وتقويته وتثبيته في ذهن المتلقي.

أوظف تعلماتي:

س1: ما الفرق بين التعبيرين: «النار النار لولاها لما استطعت صنع إنية واحدة» و«النار ضرورية لصنع الأواني»؟

التعبير الأول أجمل وأقوى لأنه يتضمن تكرارًا يفيد التأكيد ويمنح العبارة تأثيرًا أكبر، أما التعبير الثاني فهو خبر مباشر دون مؤثر بلاغي.

س2: اكتب فقرة قصيرة تتخيل فيها كيف كان ردّها لو حاولت إقناعها بأن عملها صار مرهقًا وأن الناس لا يقبلون على مصنوعاتها.

قد تقول: يا هذا، قد يكون عملي متعبًا، لكنني لا أصنع الفخار لجمع المال فقط، بل أصنعه حبًّا وشغفًا، وأجد في تشكيل الطين ورسم الزخارف راحةً ومتعةً. إن لم يُقبل الناس اليوم على مصنوعاتي فسيأتي يوم يعرفون قيمتها، وأنا لن أتخلى عن هذا الفن ما دمت قادرة على العطاء.

القيمة التربوية:

الصانعُ المهملُ يُلقي اللومَ على أدواته، والمجِدُّ يُبدِعُ في صناعاته.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire