vendredi 23 janvier 2026

تحضير نص الصناعات التقليدية قبل الاحتلال - ثالثة متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص الصناعات التقليدية قبل الاحتلال – السنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)

تحضير نص «الصناعات التقليدية قبل الاحتلال (الفرنسي)» للسنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع السابع: الصناعات التقليدية (فهم المنطوق). يعرّف النص بالصناعات/الحرف التقليدية في الجزائر قبل الاحتلال، ويبرز تنوعها وازدهارها ومصادر موادها الأولية، وعلاقتها بالمساجد كجزء من الهوية الحضارية. صفحه 131 . ص131 .

تقديم النص:

النص عبارة عن مقال تفسيري وصفي يتحدث عن الصناعات التقليدية في الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي، مثل: الحلي، الطرز، الخزف، النسيج، صناعة النحاس، النقش على الخشب، والزخرفة والديكور، مع ذكر أماكن ازدهارها وأشهر الحرفيين فيها.

تعريف الكاتب:

أبو القاسم سعد الله مؤرخ وكاتب جزائري، وُلد سنة 1930 وتوفي سنة 2013. يُعد من أبرز الباحثين في تاريخ الجزائر، اهتم بدراسة الحضارة الجزائرية والتراث والحياة الاجتماعية قبل وأثناء الاستعمار الفرنسي، وله مؤلفات كثيرة تُبرز الهوية الوطنية الجزائرية وتدافع عنها.

شرح المفردات:

  • رائجة: منتشرة وشائعة.
  • متناسقة: منتظمة ومتزنة.
  • الطرز: فن تطريز الثوب وزخرفته بالخياطة.
  • الحلي: الجواهر والزينة.
  • الثريات: المصابيح الكبيرة المعلّقة (نجف).
  • المهارس: أوعية/أدوات للدقّ والطحن (الهاون).

أسئلة الفهم مع الإجابة:

س1: استخرج من النص أربعة أنواع من الصناعات التقليدية.

من الصناعات التقليدية المذكورة: الحلي، الطرز، الخزف، النسيج (كما ورد أيضًا: صناعة النحاس، النقش على الخشب، الصباغة، الأسلحة، الزخرفة والديكور...).

س2: ما الحالة التي كانت عليها الصناعات التقليدية في الجزائر قبل/خلال فترة الاحتلال؟

كانت الصناعات التقليدية في الجزائر مزدهرة ورائجة ومتنوعة قبل الاحتلال الفرنسي.

س3: اذكر أربعة مناطق ازدهرت فيها الصناعات التقليدية قبل الاحتلال.

من المناطق المذكورة: العاصمة، قصر البخاري، الأغواط، بوسعادة (وورد أيضًا تلمسان وقسنطينة).

س4: ما مصادر المواد الأولية؟

مصادر المواد الأولية كانت محلية، كما كانت تُستورد أيضًا من المغرب والأندلس (إسبانيا).

س5: ارتبطت بعض الصناعات التقليدية بالمساجد، وضّح ذلك اعتمادًا على النص.

ارتبطت بعض الصناعات بالمساجد من خلال توظيف النحاس في أبواب المساجد وتزيينه بـنقوش متناسقة، كما حدث في جامع سيدي بومدين بتلمسان وجامعها الكبير، وكذلك صناعة الثريات من نفس المادة.

الفكرة العامة:

إبراز مكانة الصناعة التقليدية في الجزائر قبل الاحتلال وتنوعها وازدهارها، ودلالتها الحضارية والثقافية.

الأفكار الأساسية:

  • ذكر الكاتب أنواع الصناعات التقليدية المنتشرة قبل الاحتلال الفرنسي.
  • الإشارة إلى أماكن ازدهار الصناعات ومصادر المادة الخام المستعملة فيها.
  • إبراز الطابع الإسلامي في توظيف الصناعة التقليدية داخل المساجد (الأبواب والثريات).
  • ذكر بعض أشهر الحرفيين المهرة مثل: الحاج القصباجي.

القيم المستفادة:

  • الجزائر بلاد غنية بالصناعات التقليدية، وهي دليل على حب العمل ومهارة الحرفيين.
  • الصناعات التقليدية تراث شعبي ومخزون ثقافي يجب الحفاظ عليه.
  • الحرف التقليدية تعكس هوية الأمة وتاريخها وعاداتها، وهي مصدر حضارة وثقافة.
  • الصناعة التقليدية تُعد أصلًا لكثير من الصناعات الحديثة.

إنتاج كتابي (فقرة مشابهة – ص 131):

قبل الاحتلال الفرنسي كانت الصناعات التقليدية في الجزائر مزدهرة ومتنوعة؛ فقد شملت الحلي والطرز والخزف والنسيج وصناعة النحاس والأسلحة والنقش على الخشب، وكانت تعتمد على مواد أولية محلية وأخرى مستوردة من المغرب والأندلس، كما ارتبط جزء منها بالمساجد من خلال الأبواب المزخرفة والثريات الجميلة. أمّا اليوم فرغم وجود محاولات لحماية هذا التراث، فإن كثيرًا من الحرف تواجه التراجع بسبب ضعف الدعم، وقلة التحديث، وصعوبة المنافسة في الأسواق الحديثة. ويمكن استنتاج أن الاستعمار ترك أثرًا عميقًا على الحرفيين الجزائريين، إذ ساهم في إضعاف الاقتصاد المحلي وإدخال منتجات منافسة وفرض سياسات أضرت بالحرف، ففُقدت بعض المهارات وتدهورت صناعات كثيرة، لذلك أصبح من الضروري دعم الحرفيين وإحياء الصناعة التقليدية حفاظًا على الهوية الوطنية.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire