تعبير عن سلبيات الازدحام والضجيج في المدينة
تُعدّ المدينة مكانًا يجذب الناس بسبب كثرة الخدمات وتوفّر فرص العمل، لكنّها تعاني في المقابل من مشكلات عديدة، من أبرزها الازدحام والضجيج. فكلّما كثر عدد السكّان والسيارات، ازدادت هذه الظواهر وأثّرت سلبًا على حياة الإنسان.
يُسبّب الازدحام المروري تأخير الناس عن أعمالهم ودراستهم، ويجعل التنقّل اليومي متعبًا ومملًا. فكثيرًا ما يقضي الإنسان وقتًا طويلًا في الطريق بدل أن يستغله في الراحة أو مع عائلته. كما يؤدّي الازدحام إلى التوتّر والغضب، خاصّة عندما تتشابك السيارات وتكثر المنبّهات في الشوارع.
أمّا الضجيج، فهو من أكثر الأمور إزعاجًا في المدينة، إذ تنتشر أصوات السيارات، والحافلات، والآلات، وأعمال البناء، فتفقد المدينة هدوءها. هذا الضجيج المستمرّ يؤثّر في صحّة الإنسان، فقد يسبّب الصداع والتعب وقلة النوم، كما يضعف قدرة التلاميذ على التركيز أثناء المذاكرة.
ولا يقتصر تأثير الازدحام والضجيج على الإنسان فقط، بل يشمل البيئة أيضًا، حيث تزداد نسبة التلوّث في الهواء، وتختفي المساحات الخضراء التي تمنح الناس الراحة والسكينة. كما يصبح العيش في المدينة صعبًا، خاصّة لكبار السنّ والأطفال.
في الختام، رغم ما توفّره المدينة من خدمات وفرص، فإنّ الازدحام والضجيج يبقيان من أهمّ سلبياتها. لذلك يجب البحث عن حلول للحدّ منهما، مثل تنظيم المرور، واستعمال وسائل النقل العمومي، ونشر المساحات الخضراء، حتى تصبح المدينة مكانًا أفضل للعيش وأكثر هدوءًا.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire