samedi 24 janvier 2026

تحضير نص أسرى الشاشات - رابعة متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص أسرى الشاشات – السنة الرابعة متوسط (الجيل الثاني)

تحضير نص «أسرى الشاشات» للسنة الرابعة متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع الثاني: الإعلام والمجتمع. يتناول النص أثر الهواتف الذكية ووسائل التواصل على العلاقات الأسرية والاجتماعية، وكيف يتحول الإنسان إلى “أسير” للشاشة دون أن يشعر. صفحه 36 37 . ص36 ص37 .

تقديم النص:

نص «أسرى الشاشات» نص اجتماعي تفسيري، يصف ظاهرة الانشغال المفرط بالشاشات داخل الأسرة، ويشرح نتائجها مثل الصمت داخل البيت، ضعف الحوار، الجفاف العاطفي، وإهدار الوقت، مع أمثلة واقعية من الحياة اليومية.

نوع النص ومجاله:

  • نوعه: نثر تفسيري ذو بعد اجتماعي.
  • مجاله: اجتماعي/إعلامي (الإعلام والمجتمع).

شرح عنوان النص:

أسرى الشاشات: أي الأشخاص الذين قُيّدوا بالشاشات (الهواتف/الحواسيب/التلفاز) وأصبحوا لا يستطيعون الانفصال عنها، كأنهم فقدوا حريتهم بسبب التعلق المفرط بها.

الفكرة العامة:

بيان الكاتب أنّ الناس أصبحوا أسرى للتكنولوجيا والشاشات، مما تسبب في تفكك الروابط الأسرية وظهور الجفاف العاطفي وإهدار الوقت.

الأفكار الأساسية:

  1. تحوّل السهرات العائلية إلى صمت وانشغال بالشاشات بدل الحوار والتواصل.
  2. الهاتف صار “ضرورة” وتحديثه أصبح عبئًا على ميزانية الأسرة رغم اختلاف المستويات الاجتماعية.
  3. زمن التواصل فتح بابًا للجفاف العاطفي والتصحر الاجتماعي داخل الأسرة، خاصة عند الأبناء.
  4. إدمان التصفح اليومي وإهدار الوقت، والتساؤل: هل الشاشات هروب من الوحدة أم سبب لها؟

تقسيم النص إلى فقرات مع عناوين:

  • الفقرة 1 (من: باتت السهرات... إلى: عما وعم من حوله):
    عنوانها: صمت الأسرة تحت سيطرة الشاشات
    فكرتها: إهمال التواصل الأسري والاجتماعي بسبب الانشغال بالهواتف والنت.
  • الفقرة 2 (من: الهواتف الخلوية... إلى: مع العصر):
    عنوانها: الهاتف ضرورة أم عبء وتفاخر؟
    فكرتها: اقتناء الهواتف وتحديثها صار سباقًا يضغط على ميزانية الأسرة دون مراعاة الأولويات.
  • الفقرة 3 (من: زمن التواصل... إلى: أصبح أسيرًا لها):
    عنوانها: الجفاف العاطفي وصناعة العزلة
    فكرتها: التكنولوجيا صنعت جدرانًا بين الأبناء والوالدين وأضعفت المنبع القيمي داخل الأسرة.
  • الفقرة 4 (من: لو استطعنا... إلى: أحد أسبابها):
    عنوانها: هدر الوقت ووهم “التصفح السريع”
    فكرتها: الإنسان يقضي وقتًا كبيرًا دون شعور، ويبرر ذلك بأنه أمر بسيط بينما هو يسرق حياته.

شرح كلمات وعبارات:

  • يتخللها: يدخل بينها.
  • عابرة: قليلة/غير عميقة/سريعة الزوال.
  • الشبكة العنكبوتية: الإنترنت.
  • غارق: مندمج بشدة/مستغرق.
  • الجفاف العاطفي: نقص المشاعر والحنان والتواصل الوجداني.
  • الانزواء: الابتعاد والانعزال.
  • طفيليًا: زائدًا يستهلك دون فائدة كبيرة.
  • المنظومة القيمية المعرفية: مجموعة القيم والمعارف التي تشكل سلوك الإنسان وطريقة تفكيره.

أسئلة الفهم مع الأجوبة:

1) العناوين مفاتيح النصوص: ما الذي فهمته من عنوان النص؟
فهمتُ أنّ الشاشات (الهواتف والحواسيب...) أصبحت تسيطر على الناس وتقيّدهم، حتى صاروا كالأسرى غير الأحرار، مرتبطين بها طوال الوقت.

2) هل تؤكد الكلمات المفتاحية تصورك الأول لموضوع النص أم تغيّره؟ ولماذا؟
تؤكد تصوري الأول ولا تغيّره، لأنها كلمات تخدم موضوع النص وتدل على سيطرة الهواتف ووسائل التواصل، وما ينتج عنها من غرق وعزلة وجفاف عاطفي.

3) ضع عنوانًا لكل فقرة ثم كوّن فكرة موحدة، ماذا تستنتج؟
العناوين تؤدي إلى فكرة موحدة مفادها: أن الشاشات والهواتف الذكية رغم فائدتها أصبحت سببًا في ضعف العلاقات الأسرية والاجتماعية وإدمان الوقت، وبالتالي فالإنسان صار أسيرًا لها إذا لم يتحكم في استعماله.

4) أتوافق أم تعارض صاحبة النص؟ علل موقفك.
أوافق صاحبة النص لأن ما ذكرته واقعي نراه يوميًا: ضعف الحوار داخل البيوت، انشغال كل فرد بهاتفه، وإهدار الوقت دون فائدة، ولهذا يجب الاعتدال لأن التكنولوجيا سلاح ذو حدّين.

نمط النص وخصائصه:

نمط النص: تفسيري (مع لمسة وصفية).
الدليل: الكاتب يطرح فكرة ثم يشرحها ويعللها بأمثلة من الواقع (مثل: انشغال الأسرة، رشوة الطفل بالهاتف...).
خصائص النمط التفسيري: الشرح والتوضيح، التعليل، عرض الأسباب والنتائج، استعمال روابط منطقية (مثل: لو، لكن، لأن...).

ترابط الجمل والروابط المنطقية:

اعتمد الكاتب على روابط تُحكم تماسك النص مثل الشرط والاستدراك والتوكيد، مثال:
لو (أداة شرط) ربطت جملة الشرط بجوابها، ولـ (لام التوكيد) تؤكد النتيجة:
«لو استطعنا حساب الفترة الزمنية... لأصابتنا صدمة... لكننا اعتدنا التخفيف...».

القيم المستفادة من النص:

  • التكنولوجيا نافعة إذا استُعملت بوعي، وخطيرة إذا تحولت إلى إدمان.
  • تقوية الروابط الأسرية تحتاج حضورًا حقيقيًا لا حضورًا جسديًا فقط.
  • الاعتدال في استعمال الشاشات يحمي الوقت والعلاقات والمشاعر.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire