تحضير نص من لجان الإغاثة – السنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)
تحضير نص «من لجان الإغاثة» للسنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع الثالث: التضامن الإنساني، وهو نص يبرز الدور الإنساني للجان الإغاثة الدولية في مساعدة ضحايا الحروب والكوارث. صفحه 61 . ص61 .
تقديم النص:
نص «من لجان الإغاثة» نص معلوماتي تفسيري يعرّف باللجنة الدولية للصليب الأحمر، وظروف تأسيسها، وأهدافها الإنسانية، ودورها المحايد في حماية ضحايا الحروب والنزاعات، وتقديم المساعدات دون تمييز.
التعريف بالكاتب:
النص ذو طابع معلوماتي صادر عن هيئات إنسانية دولية، ولا يُنسب إلى كاتب معيّن، ويعتمد على المعطيات التاريخية والإنسانية المتعلقة باللجنة الدولية للصليب الأحمر.
شرح المفردات:
- أفضى: أدّى.
- نشبت: وقعت.
- التفويض: التوكيل والتحويل.
- محايد: غير منحاز.
- النزاعات: الصراعات والحروب.
- المنكوبون: المتضررون من الكوارث.
أسئلة الفهم:
-
كيف تأسست اللجنة الدولية للصليب الأحمر؟
تأسست بعد معركة سولفرينو سنة 1859م حين ترك آلاف الجنود الجرحى دون رعاية، فدعا هنري دونان إلى تنظيم العمل الإنساني. -
ما أهداف اللجنة الدولية للصليب الأحمر؟
حماية ضحايا الحروب، وتقديم المساعدات الإنسانية، وتوسيع الحماية القانونية للمتضررين من النزاعات. -
في أي البلدان تعمل اللجنة؟
تعمل في جميع بلدان العالم التي تشهد نزاعات أو كوارث. -
ما طبيعة علاقة اللجنة بالدول والحكومات؟
لها تفويض دولي تستمده من اتفاقيات جنيف، وتعمل باستقلال وحياد. -
اذكر بعض الأعمال التي تقوم بها اللجنة.
رعاية الجرحى، مساعدة المدنيين، حماية الأسرى، وتقديم الإغاثة الإنسانية.
الفكرة العامة:
التعريف باللجنة الدولية للصليب الأحمر ودورها الإنساني المحايد في مساعدة ضحايا الحروب والنزاعات.
الأفكار الأساسية:
- 1) ظروف ودوافع تأسيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
- 2) الدور الإنساني للجنة في النزاعات والكوارث.
- 3) حياد اللجنة واستقلالها في تقديم المساعدات.
القيم المستفادة:
- التضامن الإنساني لا يعترف بالحدود.
- التعاون والعمل الجماعي أساس النجاح في العمل الخيري.
- مساعدة المحتاجين واجب أخلاقي وإنساني.
المغزى العام:
التعاون والتضامن يخففان من معاناة البشر، والعمل الإنساني المشترك أسمى صور الأخلاق.
وظّف تعلماتي (إنتاج شفهي/كتابي):
التضامن الإنساني قيمة نبيلة تظهر في مساعدة المتضررين دون تمييز، وهو دليل على رقي المجتمعات وتماسكها.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire