تحضير نص أنا لإيليا أبو ماضي – السنة الثالثة ثانوي – ص 48، 49، 50
الميدان: الأدب الحديث والمعاصر
عنوان النص: أنا
صاحب النص: إيليا أبو ماضي
المدرسة الأدبية: مدرسة الرابطة القلمية – شعر المهجر
نوع النص: قصيدة شعرية اجتماعية إنسانية
النزعة: إنسانية رومانسية
النمط الغالب: حجاجي، تدعمه بعض المؤشرات الوصفية
1) التعريف بصاحب النص
إيليا أبو ماضي شاعر لبناني مهجري، وُلد بقرية المحيدثة بلبنان سنة 1889م. تلقى دراسته الابتدائية ثم هاجر إلى الإسكندرية بمصر، حيث عمل في بيع التبغ وواصل مطالعة الأدب العربي ونظم الشعر.
أصدر ديوانه الأول «تذكار الماضي»، ثم هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأنشأ جريدة «السمير» سنة 1916م، وشارك رفقة جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ورفاقهما في تأسيس الرابطة القلمية سنة 1920م.
من أشهر دواوينه: الجداول والخمائل، وقد تميز شعره بالنزعة الإنسانية والتأمل في الحياة والدعوة إلى الحق والخير والجمال. توفي سنة 1957م.
2) تقديم النص
تنشأ بين أفراد المجتمع علاقات إنسانية متعددة تتحكم فيها الأخلاق والضمائر، ويترجمها سلوك الأفراد بعضهم تجاه بعض. وقد دعا شعراء المهجر إلى تهذيب الإنسان وتحريره من التعصب والكراهية، وإقامة العلاقات الاجتماعية على التسامح والرحمة والتعاون.
وفي قصيدة «أنا» يعرض إيليا أبو ماضي فلسفته الأخلاقية وموقفه من الإنسان، فيعلن حبه للحرية والتهذيب، ويرفض الأذى والتعصب والانخداع بالمظاهر، ويؤكد الوفاء للصديق ونصرة الضعيف والاعتماد على الضمير.
3) أثري رصيدي اللغوي
حرّ: أبيّ يرفض الذل والخضوع.
الغاوي: الضال والمنحرف عن طريق الصواب.
المتعصب: المتشدد المنغلق الذي لا يقبل الرأي الآخر.
ينوشه: يناله بسوء أو يؤذيه ويبطش به.
برق خُلَّب: برق في سحاب لا مطر فيه، ويُضرب مثلا للشيء الخادع.
الطيالس: جمع طيلسان، وهو كساء فاخر كان يرتديه بعض العلماء والوجهاء.
سقيم أجرب: مريض فاسد، وهو كناية عن فساد الجوهر والباطن.
سبسب: صحراء بعيدة واسعة ومستوية.
أشمط: من اختلط سواد شعره ببياض الشيب.
ناجدي ومخلبي: قوتي وشدتي وما أدافع به عن غيري.
الغلواء: الكبر والتعالي ومجاوزة الحد.
معقل: حصن وموضع يحتمي فيه الإنسان.
ذو الغباوة: قليل الفطنة والفهم.
س1: في أي مجال معنوي يمكن إدراج الألفاظ الآتية: حر، مهذب، دافعت، شددت ساعده، مقترب، ضميري، أرحم؟
ج: يمكن إدراجها في مجال القيم الإنسانية والأخلاق الفاضلة والتضامن الاجتماعي.
س2: ائت بأربعة ألفاظ يمكن إدراجها في مجال مضاد له.
ج: من الألفاظ المضادة: الغاوي، المتعصب، الأذى، المسيء، الغلواء، الغباوة.
س3: وردت لفظة «كريم» في النص بمعنى محدد، ما هو؟ أوردها في كلمتين مفيدتين بإنشاء معنيين آخرين.
ج: جاءت كلمة كريم في النص بمعنى الإنسان النبيل الشريف الذي يستحق الاحترام.
- هذا معدن كريم: أي نفيس وثمين.
- رزق الله الفلاح رزقًا كريمًا: أي رزقًا واسعًا طيبًا.
4) الفكرة العامة
يرسم الشاعر صورة الإنسان المثالي الذي يعيش حرًّا بضميره، ويتحلى بالتهذيب والتسامح والرحمة والوفاء، ويرفض التعصب والأذى والكبرياء والانخداع بالمظاهر، مؤكدًا أن قيمة الإنسان الحقيقية تكمن في أخلاقه لا في مظهره.
5) الأفكار الأساسية
- إعلان الشاعر مذهبه القائم على الحرية، ورفض الضلال والتعصب، ومحبة الإنسان المهذب.
- نبذ الأذى وعدم مقابلة الإساءة بالإساءة، وترك المسيء لضميره كي يحاسبه.
- التحذير من المظاهر الخادعة، فقد يكون المظهر جميلًا بينما يكون الجوهر فاسدًا.
- بيان حقوق الصداقة من نصرة الصديق، وتقويته، وستر عيوبه والتسامح مع زلاته.
- اعتزاز الشاعر بضميره وأخلاقه، وعدم اهتمامه بأحكام الجاهلين والمتكبرين.
6) أكتشف معطيات النص
س1: ما الموضوع الذي شغل بال الشاعر في هذه الأبيات؟
ج: شغل بال الشاعر موضوع اجتماعي أخلاقي يتمثل في علاقة الإنسان بأخيه الإنسان، وكيفية معاملته على أساس الحرية والتهذيب والتسامح والوفاء.
س2: بيّن بعض الألفاظ الدالة على ذلك.
ج: من الألفاظ الدالة على ذلك: حر، الكريم، مهذب، أرحم، الأذى، المسيء، صاحبي، دافعت عنه، شددت ساعده، سترت منكبه، محاسنه، مساوئه.
س3: ما الذي دفعه إلى نظم هذه القصيدة؟
ج: دفعه إلى نظمها ما لاحظه في المجتمع من تعصب وأذى وكبرياء ونفاق وانخداع بالمظاهر، إضافة إلى ضعف قيم الرحمة والتسامح والوفاء بين الناس.
س4: ما الدعوة التي يوجهها إلينا؟ ولم؟
ج: يدعونا الشاعر إلى التحرر من التعصب والكراهية، والتحلي بالتسامح والرحمة والوفاء، ونصرة الضعيف، وعدم الحكم على الناس من مظاهرهم؛ لأن هذه القيم هي أساس بناء مجتمع إنساني متماسك تسوده المحبة والعدالة.
س5: حدد الصفات التي أشاد بها والصفات التي أنكرها في هذا الصدد.
ج:
- الصفات التي أشاد بها: الحرية، التهذيب، الرحمة، نصرة المظلوم، التسامح، الوفاء للصديق، التواضع، محاسبة النفس والعيش وفق الضمير.
- الصفات التي أنكرها: الضلال، التعصب، الأذى، الإساءة، النفاق، الكبر، الغرور، الجهل والانخداع بالمظاهر.
س6: تنوعت عواطف الشاعر، فهل يمكن أن تبينها؟
ج: تنوعت عواطف الشاعر بين الغضب من الاعتداء على الكريم، والمحبة للإنسان المهذب ولو كان خصمًا، والرحمة بغير المهذب، والنفور من الأذى، والوفاء للصديق، والاعتزاز بالضمير والأخلاق، والاستخفاف بحكم الجاهل.
7) أناقش معطيات النص
س1: بم يوحي عنوان القصيدة؟
ج: يوحي عنوان القصيدة «أنا» بذاتية التجربة، وبأن الشاعر سيعرض مذهبه الشخصي وفلسفته في الحياة وعلاقته بالآخرين. ولا تدل الأنا هنا على الأنانية، بل على تقديم نموذج الإنسان المثالي الذي يتمنى الشاعر أن يسود المجتمع.
س2: لِمَ استعمل الشاعر ضميري المتكلم والغائب على وجه الخصوص؟
ج: استعمل ضمير المتكلم لأنه يعبر عن تجربته الذاتية ومبادئه الأخلاقية، واستعمل ضمير الغائب للحديث عن نماذج مختلفة من الناس، مثل الكريم والمسيء والصديق والمتكبر وصاحب المظهر الخادع، وبذلك انتقل من التجربة الشخصية إلى قضية إنسانية عامة.
س3: تنوعت دلالات الغائب، فهل يمكن تحديدها في أبيات النص؟
ج: يعود ضمير الغائب في القصيدة على عدة شخصيات:
- في قوله «ينوشه» يعود على الإنسان الكريم الذي يتعرض للأذى.
- في قوله «ولو أنه خصمي» يعود على الإنسان المهذب.
- في قوله «شعوره ومقاله» يعود على المسيء.
- في قوله «أثوابه وأخلاقه» يعود على صاحب المظهر الخادع.
- في قوله «ساعده، مساوئه، محاسنه» يعود على الصديق.
- وفي الأبيات الأخيرة يعود على المتكبر أو قليل الفطنة الذي يسيء تقدير الشاعر.
س4: وظف الشاعر الإضافات والنعوت بكثرة، مثّل لكل منهما مبرزًا أثرهما في المعنى.
ج:
- من الإضافات: مذهب كل حر، حب الأذية، طباع العقرب، ساعده الضعيف، مساوئه، محاسنه، ضميري، خلالي، ظل الكوكب.
- من النعوت: حر، الغاوي، المتعصب، الكريم، مهذب، غير مهذب، سقيم أجرب، الضعيف، العري، ذو الغباوة.
وقد أسهمت الإضافات والنعوت في تحديد المعاني وتوضيح صفات الشخصيات، وإبراز الفرق بين الأخلاق الحسنة والأخلاق السيئة، وجعل الصور أكثر دقة وتأثيرًا.
س5: بين الأبيات 11 و12 و13 علاقة، فيم تكمن؟ وبم تفصح؟
ج: تقوم العلاقة بين هذه الأبيات على التكامل والتدرج؛ فقد بدأ الشاعر بمساعدة صديقه وتقوية ساعده، ثم انتقل إلى ستر عيوبه وإظهار محاسنه، وانتهى بمحاسبة نفسه قبله وعدم معاتبته إذا أساء إليه. وتفصح هذه الأبيات عن وفاء الشاعر وإيثاره وتسامحه وسمو نظرته إلى الصداقة.
8) أحدد بناء النص
س1: ما موقف الشاعر من علاقة الإنسان بأخيه الإنسان؟
ج: يرى الشاعر أن علاقة الإنسان بأخيه الإنسان يجب أن تقوم على الاحترام والتسامح والرحمة والمساندة ونصرة الضعيف والوفاء للصديق، وألا تقوم على التعصب أو الانتقام أو الحكم على الناس من مظاهرهم.
س2: ما أثر ذلك في نفسه وفي نفسك؟
ج: أورث هذا الموقف الشاعر راحة الضمير والاعتزاز بالنفس والسمو الأخلاقي، ويترك في نفسي الإعجاب بهذه القيم والرغبة في الاقتداء بها، لأنها تساعد على نشر المحبة والتعاون بين أفراد المجتمع.
س3: ما النمط الغالب على النص؟ حدد أهم خصائصه.
ج: النمط الغالب هو النمط الحجاجي، لأن الشاعر يعرض موقفًا أخلاقيًا ويدافع عنه، محاولًا إقناع المتلقي بصحته.
من خصائصه:
- عرض الفكرة والدفاع عنها بالحجج والأمثلة.
- استعمال النفي والإثبات: ما كنت، لا أغضب، أحب، أرحم.
- توظيف الشرط: إذا، لو، إن.
- استعمال المقابلة والتضاد لتوضيح المعنى.
- غلبة الأسلوب الخبري والتقريري.
- توظيف ضمير المتكلم للتعبير عن الموقف الشخصي.
كما حضر النمط الوصفي بوصفه نمطًا مساعدًا، خاصة في وصف ظاهر الإنسان وباطنه.
س4: استخرج من النص مجازين، وبين قيمة التعبير بهما وما في ذلك من جمال.
ج:
- «عيناك من أثوابه في جنة»: صوّر جمال المظهر والثياب بالجنة، فدل ذلك على شدة جاذبية الظاهر.
- «ويداك من أخلاقه في سبسب»: صوّر فساد الأخلاق بصحراء جرداء، فدل ذلك على قبح الباطن وخلوه من الخير.
وتكمن القيمة الجمالية للمجازين في تجسيد المعاني المعنوية في صورتين حسيتين، وإبراز التناقض الحاد بين جمال المظهر وقبح الجوهر.
9) أتفحص الاتساق والانسجام في النص
س1: على من يعود ضمير المتكلم في النص؟
ج: يعود ضمير المتكلم على الشاعر إيليا أبو ماضي، لأنه يعرض مذهبه الأخلاقي وتجربته وموقفه الشخصي من الناس والحياة.
س2: على من يعود ضميرا المخاطب والغائب؟
ج: يعود ضمير المخاطب على القارئ أو الإنسان عامة، كما في: عيناك، يداك، تحدثه. أما ضمير الغائب فيعود على نماذج مختلفة من الناس، مثل الكريم والمسيء وصاحب المظهر الخادع والصديق والمتكبر.
س3: ما أثر هذه الضمائر في بناء النص؟
ج: ساهمت الضمائر في ربط أبيات القصيدة وتحقيق الاتساق بينها، كما أظهرت ذاتية الشاعر، ووسعت خطابه من تجربته الشخصية إلى مخاطبة الإنسان عامة والحديث عن مختلف النماذج البشرية.
س4: ما أهم القرائن اللغوية التي اهتدى إليها الشاعر في الربط بين الأبيات لرسم مشاعره وأفكاره؟
ج: اعتمد الشاعر على حروف العطف والربط مثل: الواو، الفاء، إذا، إن، لو، كم، كأن، وعلى تكرار ضمير المتكلم وكلمات مثل أنا، إني، أرى، إضافة إلى الإحالة بالضمائر والتقابل بين المعاني. وقد ساعد ذلك على تسلسل أفكاره وترابطها.
س5: اشتملت القصيدة على التقابل والتضاد، استخرجهما وبين أثرهما في المعنى.
ج: من أمثلة التقابل والتضاد:
- مهذب / غير مهذب.
- مساوئه / محاسنه.
- أرى / لا أرى.
- جنة / سبسب.
- متقرب / لم أتقرب.
- ظاهر جميل / باطن فاسد.
وقد أبرز التضاد الفرق بين القيم النبيلة والصفات الذميمة، وقوّى المعنى ووضحه وجعله أكثر تأثيرًا في القارئ.
س6: اشرح مبرزًا دورهما في انسجام الأبيات وترابطها.
ج: ساهم التقابل والتضاد في تنظيم أفكار القصيدة حول ثنائيات واضحة، مثل الخير والشر، والظاهر والباطن، والتهذيب وسوء الخلق. وقد أدى ذلك إلى ترابط الأبيات وتكاملها، لأن كل صورة أو صفة تقابلها صورة أو صفة توضحها وتقوي دلالتها.
10) الصور البيانية والمحسنات البديعية
1. «حب الأذية من طباع العقرب»: تشبيه ضمني، شبّه فيه مؤذي الناس بالعقرب، لإبراز خطورة الأذى وقبحه.
2. «عيناك من أثوابه في جنة، ويداك من أخلاقه في سبسب»: صورتان استعاريتان ومقابلة بين جمال الظاهر وقبح الباطن، وقد أبرزتا أن المظاهر قد تكون خادعة.
3. «فكما ترى في الماء ظل الكوكب»: تشبيه تمثيلي، شبّه فيه من يظن الشاعر دونه بمن يرى صورة الكوكب في الماء فيتوهم أن الكوكب أسفل منه. والغرض بيان خطأ حكم الجاهل وانخداعه بالمظاهر.
4. «الطيالس والحلى»: كناية عن المظاهر الخارجية الفاخرة التي قد تخفي وراءها فساد الأخلاق.
5. «دافعت عنه بناجدي ومخلبي»: كناية عن شدة الدفاع عن الصديق واستعمال كل ما يملكه الشاعر من قوة لحمايته.
6. «أنا من ضميري ساكن في معقل»: صورة مجازية شبّه فيها الشاعر ضميره بالحصن الذي يحتمي به، مما يدل على قوة مبادئه واطمئنانه إليها.
من المحسنات البديعية:
- طباق: مهذب / غير مهذب، مساوئه / محاسنه، أرى / لا أرى.
- مقابلة: عيناك من أثوابه في جنة / يداك من أخلاقه في سبسب.
- تكرار: تكرار «أنا» و«أرى»، لتأكيد موقف الشاعر واعتزازه بمبادئه.
- أسلوب إنشائي: «يا ليتني لم أذنب»، وهو أسلوب تمنٍّ غرضه إظهار الندم.
11) القيم المستفادة من النص
- قيمة الإنسان الحقيقية في أخلاقه وضميره، لا في مظهره أو لباسه.
- الحرية الفكرية تقتضي رفض التعصب والانغلاق.
- التسامح وعدم مقابلة الإساءة بالإساءة من علامات قوة النفس.
- محاسبة النفس أولى من البحث عن أخطاء الآخرين.
- نصرة الضعيف والوقوف مع الصديق من شيم الإنسان الكريم.
- يجب التمييز بين جمال المظهر وحقيقة الجوهر.
- الوفاء والتعاون والرحمة أساس بناء مجتمع إنساني متماسك.
- لا ينبغي للإنسان أن يهتم بالأحكام الصادرة عن الجاهلين والمتكبرين.
12) أجمل القول في تقدير النص
انطوى النص على قيم متعددة، أهمها القيمة الاجتماعية المتمثلة في الدعوة إلى التسامح والوفاء والتضامن ونبذ التعصب والأذى، والقيمة الأدبية المتمثلة في جمال الصور ووضوح الأسلوب وصدق العاطفة.
جسّد الشاعر في القصيدة مبادئ مدرسته الفنية، وهي مدرسة الرابطة القلمية ذات الاتجاه الرومانسي، ومن أهم خصائصها: سهولة اللغة، ووضوح المعنى، وارتداء الأبيات الطابع الإنساني، وصدق التجربة، والنزعة الذاتية، والابتعاد عن التكلف والتعقيد.
وقد بدا الشاعر إنساني التفكير، متقصيًا جوهر الأشياء، مؤمنًا بأن الأدب رسالة إنسانية تقوم على الدعوة إلى الحق والخير والجمال.
وبذلك يعد نص «أنا» نموذجًا واضحًا للشعر المهجري الإنساني، إذ عبّر فيه إيليا أبو ماضي عن فلسفته الأخلاقية، ورسم صورة الإنسان الحر المتسامح الذي يعيش وفق ضميره ولا ينخدع بالمظاهر.
13) خصائص شعر المهجر والرابطة القلمية في النص
- النزعة الإنسانية والدعوة إلى المحبة والتسامح.
- الذاتية والتعبير عن تجربة الشاعر وموقفه الشخصي.
- التأمل في الإنسان والحياة والمجتمع.
- الدعوة إلى الحق والخير والجمال.
- سهولة اللغة والابتعاد عن الغموض والتكلف.
- صدق العاطفة وحرارة الشعور.
- الوحدة العضوية وترابط الأفكار والمشاعر.
- العناية بالخيال والصور البيانية الموحية.
- التمرد على التعصب والقيود الاجتماعية الفاسدة.
0 commentaires
Enregistrer un commentaire