تحضير نص المجتمع المعلوماتي وتداعيات العولمة – السنة الأولى ثانوي – صفحة 138
عنوان النص: المجتمع المعلوماتي وتداعيات العولمة
صاحب النص: محمد البخاري
نوع النص: مقال فكري تفسيري حِجاجي
مجال النص: اجتماعي حضاري وإعلامي
النمط الغالب: تفسيري مدعّم بالحجج والتعليل
1) التعريف بصاحب النص
محمد البخاري كاتب وباحث يهتم بالقضايا الفكرية والحضارية، وبموضوع الإعلام وتكنولوجيا الاتصال، وآثارهما في المجتمعات المعاصرة. ويتناول في هذا النص ظهور المجتمع المعلوماتي وعلاقته بالعولمة والتحولات التي أحدثتها وسائل الاتصال الحديثة.
2) تقديم النص
شهد العالم في أواخر القرن العشرين تحولات سياسية واقتصادية وعلمية كبرى، رافقها تطور سريع في تقنيات الإعلام والاتصال والحاسوب. وقد أدى ذلك إلى ظهور مجتمع جديد يقوم على إنتاج المعلومات وتخزينها وتبادلها بسرعة، وإلى اتساع ظاهرة العولمة حتى أصبح العالم أكثر ترابطا وتشابكا.
3) شرح المفردات والتراكيب
- الكتلة الشرقية: الدول التي كانت ضمن المعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفييتي.
- استشعار عن بُعد: الحصول على معلومات عن شيء أو مكان من مسافة دون تماس مباشر.
- التفاعل المعلوماتي: تبادل المعلومات والأفكار والأخذ والرد حولها.
- التركيبة الاجتماعية: الفئات والمكوّنات التي يتشكل منها المجتمع.
- الشبكة الكونية أو العنكبوتية: شبكة الإنترنت التي تربط مستخدمي العالم.
- المبادلة أو التبادل: الأخذ والعطاء بين الأفراد أو المؤسسات أو المجتمعات.
- التدفق المعلوماتي: انتقال المعلومات بكميات كبيرة وبسرعة متواصلة.
- التكامل: تعاون العناصر المختلفة وترابطها لتحقيق غاية مشتركة.
- تداعيات العولمة: النتائج والآثار المترتبة على انتشار العولمة.
- القرية الصغيرة: تعبير يدل على تقارب أجزاء العالم بفضل وسائل الاتصال الحديثة.
4) الفكرة العامة
بيان الكاتب نشأة المجتمع المعلوماتي وخصائصه القائمة على الاتصال السريع وتبادل المعرفة، وإبراز علاقته بالعولمة وآثارها في الإعلام والاقتصاد والثقافة والتعليم والمجتمع.
5) الأفكار الأساسية
- التحولات السياسية والاقتصادية والعلمية التي عرفها العالم منذ بداية التسعينيات، وما صاحبها من انفتاح الأسواق وتسارع المنافسة.
- ميلاد المجتمع المعلوماتي نتيجة تطور وسائل الإعلام والاتصال وانتقال المتلقي من الاستقبال السلبي إلى المشاركة والتفاعل.
- تعريف المجتمع المعلوماتي بأنه مجتمع مفتوح تتدفق فيه المعلومات بسرعة عبر شبكات دولية واسعة.
- اتصاف المجتمع المعلوماتي بالاتصال الفوري والتكامل بين الأفراد والمؤسسات والمجتمعات.
- فرض الواقع الجديد تطوير أساليب التعليم والإعداد المهني والمنظومات الإعلامية والثقافية.
- ارتباط العولمة بتطور تقنيات الاتصال وتخزين المعلومات واسترجاعها، وتحول العالم إلى قرية صغيرة مترابطة.
- تفاوت نتائج الثورة المعلوماتية بين الدول، مع بقائها ذات أثر كبير في القيم الإنسانية والتنمية.
6) أكتشف معطيات النص
س1: ما القضية التي يعالجها الكاتب؟ وهل تراها جزءا من اهتماماتك؟ لماذا؟
ج: يعالج الكاتب قضية ظهور المجتمع المعلوماتي وعلاقته بالعولمة وآثارهما في حياة الإنسان المعاصر. وهي قضية تدخل ضمن اهتماماتي لأنني أستعمل وسائل الاتصال والإنترنت يوميا في التعلم والبحث والتواصل، ولأن التحول الرقمي يؤثر مباشرة في الدراسة والعمل والثقافة.
س2: لخّص كل فقرة من فقرات النص، واستنبط فكرتها الأساسية.
ج:
- الفقرة الأولى: التحولات العالمية في بداية التسعينيات وظهور منافسة اقتصادية وعلمية وتقنية جديدة.
- الفقرة الثانية: بروز المجتمع المعلوماتي القائم على مشاركة مختلف عناصر المجتمع في إنتاج المعلومات ونشرها.
- الفقرة الثالثة: تعريف المجتمع المعلوماتي بأنه فضاء مفتوح للاتصال والتبادل بين الأفراد والمؤسسات والمجتمعات.
- الفقرة الرابعة: دور الثورة الإلكترونية في جعل الاتصال والإعلام عنصرا حاسما في التفاعل المحلي والدولي.
- الفقرة الخامسة: ضرورة تحديث التعليم والتكوين والإعلام والثقافة لمواكبة الواقع الجديد.
- الفقرة السادسة: العولمة ظاهرة شاملة ارتبطت بتطور وسائل الإعلام والاتصال وتبادل المعلومات.
- الفقرة السابعة: تحوّل الإعلام التقليدي إلى إعلام تفاعلي مباشر عبر الحاسوب والشبكات.
- الفقرة الثامنة: الثورة المعلوماتية غيّرت العالم بسرعة، واختلفت نتائجها الاقتصادية والتنموية من دولة إلى أخرى.
س3: ما الذي توحي به عبارة «تداعيات العولمة»؟ استمد إجابتك من معطيات النص.
ج: توحي العبارة بالنتائج والآثار التي أحدثتها العولمة في مختلف مجالات الحياة. ومن هذه التداعيات: سرعة انتقال المعلومات والأفكار والسلع، تغير دور وسائل الإعلام، تجديد أساليب التعليم والتكوين، تقارب الشعوب، واشتداد المنافسة الاقتصادية والثقافية بين الدول.
س4: ما موقف الكاتب من الموضوع الذي عالجه: إيجابي أم سلبي؟ موضوعي أم منحاز؟
ج: موقف الكاتب إيجابي في مجمله، فهو يبرز فوائد المجتمع المعلوماتي في الاتصال والتبادل والتنمية، لكنه لا يخفي وجود تفاوت ومخاوف مرتبطة بالعولمة. وقد اتسم موقفه بالموضوعية لأنه فسّر الظاهرة وذكر آثارها المختلفة دون تعصب أو مبالغة.
7) أناقش معطيات النص
س1: ما النمط الغالب على النص؟ استنتج خصائصه.
ج: النمط الغالب هو النمط التفسيري المدعّم بالحجاج. ومن خصائصه: تعريف المفاهيم، شرح الأسباب والنتائج، توظيف المصطلحات العلمية والإعلامية، الاعتماد على الجمل الخبرية، استعمال أدوات الربط والتعليل، وتقديم أمثلة وشواهد واقعية.
س2: هل تشارك بعض المرتابين مخاوفهم من آثار المعلوماتية والعولمة؟ علّل.
ج: أشاركهم بعض المخاوف، لأن سوء استعمال التكنولوجيا قد يؤدي إلى نشر الأخبار الكاذبة، وانتهاك الخصوصية، والإدمان الرقمي، وهيمنة ثقافات قوية على ثقافات أضعف. ومع ذلك، يمكن تقليل هذه السلبيات بالتربية الإعلامية، وحماية البيانات، والاستعمال الواعي، والمحافظة على الهوية.
س3: ما الروابط المنطقية التي تربط بين مفاصل فقرات النص؟
ج: ترتبط فقرات النص بعلاقات منطقية متعددة، منها:
- التسلسل الزمني: الانتقال من بداية التسعينيات إلى تطور المجتمع المعلوماتي ثم العولمة.
- السبب والنتيجة: التطور العلمي والتقني أدى إلى ظهور المجتمع المعلوماتي وتسارع العولمة.
- التفسير والتفصيل: تقديم تعريف المجتمع المعلوماتي ثم شرح خصائصه وآثاره.
- المقارنة: المقارنة بين الإعلام التقليدي والإعلام الحديث التفاعلي.
- الاستدراك والإضافة: من خلال روابط مثل: لكن، كما، لذلك، مع، خاصة، ومن ثم.
س4: بيّن أهم الخصائص اللغوية والأسلوبية لفن المقال المعاصر مستفيدا من معطيات النص.
ج: من خصائص المقال المعاصر في النص: وضوح اللغة، دقة المصطلحات، غلبة الأسلوب الخبري، الموضوعية، ترتيب الأفكار، الاستعانة بالتعريف والتفسير والتعليل والمقارنة، توظيف المعجم العلمي والإعلامي، وقلة الصور البيانية لأن الغاية الأساسية هي الإفهام والإقناع.
8) أستثمر موارد النص
النشاط الأول: اجمع آراء مختلفة حول العولمة والتكنولوجيا الإعلامية، ثم سجّل ملاحظاتك واستنتاجاتك.
نموذج إجابة: يرى بعض الناس أن العولمة فرصة لتبادل المعرفة وتطوير الاقتصاد والتعليم، بينما يرى آخرون أنها قد تؤدي إلى هيمنة الدول القوية وتهديد الخصوصية الثقافية. وأستنتج أن العولمة ليست خيرا مطلقا ولا شرا مطلقا، بل تتوقف نتائجها على قدرة المجتمع على الاستفادة من التكنولوجيا وحماية هويته ومصالحه.
النشاط الثاني: صمّم مخططا هيكليا مفصلا للنص.
فرض: الثورة العلمية والتقنية أحدثت تحولا جذريا في المجتمع المعاصر.
تفصيل الفرض: ظهور مجتمع يقوم على إنتاج المعلومات وتخزينها وتبادلها عبر شبكات الاتصال.
نقيض الفرض: الخوف من سلبيات العولمة والمعلوماتية، مثل الهيمنة الثقافية والتفاوت بين الدول.
التركيب: الاستفادة الواعية من التكنولوجيا مع تطوير التعليم والإعلام وحماية الهوية والقيم.
9) تلخيص النص
يبيّن الكاتب أن التحولات العلمية والتقنية التي شهدها العالم في أواخر القرن العشرين، خاصة في مجال الإعلام والاتصال، أدت إلى ظهور المجتمع المعلوماتي القائم على إنتاج المعلومات وتخزينها وتبادلها بسرعة عبر الشبكات. كما يوضح أن هذا التحول ساهم في تسارع العولمة، فغيّر الاقتصاد والثقافة والتعليم والإعلام، وجعل العالم أكثر ترابطا حتى أصبح أشبه بقرية صغيرة.
10) الحقول الدلالية
حقل الإعلام والاتصال: الإعلام، وسائل الاتصال، الشبكة العنكبوتية، الحاسوب، الاتصال الفوري، تخزين المعلومات، استرجاعها.
حقل العولمة والاقتصاد: الأسواق العالمية، المنافسة الحرة، انتقال البضائع، رؤوس الأموال، التنمية، الدول المتقدمة والنامية.
11) القيم المستفادة من النص
- قيمة علمية: العلم والتكنولوجيا أساس التحول الحضاري والتقدم.
- قيمة اجتماعية: التواصل والتفاعل يقرّبان بين الأفراد والشعوب.
- قيمة تربوية: ضرورة تطوير التعليم واكتساب المهارات الرقمية.
- قيمة حضارية: مواكبة العصر مع المحافظة على الهوية واللغة والقيم.
- قيمة أخلاقية: استعمال المعلومات ووسائل الاتصال بمسؤولية ووعي.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire