dimanche 25 janvier 2026

تحضير نص حركة التأليف في عصر المماليك - السنة الثالثة ثانوي (الشعب العلمية)

تحضير نص حركة التأليف في عصر المماليك – السنة الثالثة ثانوي

تحضير نص «حركة التأليف في عصر المماليك» للسنة الثالثة من التعليم الثانوي، نص تواصلي أدبي لبطرس البستاني، يسلّط الضوء على واقع التأليف والنثر في عصر المماليك، مع بيان مظاهره وأسبابه وخصائصه. صفحه 37 38 . ص37 ص38 .

تقديم النص:

نص «حركة التأليف في عصر المماليك» نص تفسيري تاريخي أدبي، يعالج ظاهرة التأليف في عصر من عصور الضعف الأدبي، مبيّنًا أسباب ازدهار النثر أكثر من الشعر، وأنواعه، وأشهر المصنفات التي ظهرت في ذلك العصر.

نوع النص:

نص نثري تواصلي تفسيري ذو طابع أدبي تاريخي.

التعريف بالكاتب:

بطرس البستاني (1819م – 1883م): أديب ومفكر لبناني، من رواد النهضة العربية الحديثة، اهتم بإحياء التراث العربي، وأسهم في التأليف والتدريس والصحافة، ومن أشهر أعماله: دائرة المعارف، ومحيط المحيط.

شرح المفردات:

  • مصيبة النثر: كثرة ما أصابه من ضعف وسوء استعمال.
  • المتطفلون: غير المؤهلين الذين دخلوا مجال الأدب دون علم.
  • إنشاء المترسلين: نوع من النثر يعتمد على الزخرف اللفظي.
  • المقامات: قصص نثرية تعتمد السجع والبديع.
  • التهميش: كتابة الشروح على هوامش الكتب.
  • المصنفات الجامعة: كتب تجمع مختلف العلوم والمعارف.

أسئلة اكشف معطيات النص :

  1. لماذا كانت مصيبة النثر أشد من الشعر في عصر المماليك؟
    بسبب كثرة المتطفلين عليه، وسوء استعماله، والانشغال بالزخرف اللفظي على حساب المعنى.
  2. إلى كم قسم انقسم النثر في هذا العصر؟ اذكرهما.
    انقسم النثر إلى قسمين: إنشاء المترسلين وإنشاء المصنفين.
  3. ما خصائص إنشاء المترسلين؟
    يتميز بكثرة الخيال والمجاز والسجع وفنون البديع، وانحصرت موضوعاته في الوصف، ومقدمات الكتب، والرسائل، والمقامات.
  4. اذكر أمثلة عن المصنفات الجامعة.
    كتاب العبر لابن خلدون، لسان العرب لابن منظور، تاج العروس للفيروزآبادي.

الفكرة العامة:

بيان مظاهر حركة التأليف في عصر المماليك، وأسباب ازدهار النثر وخصائصه وأنواعه.

الأفكار الأساسية:

  • 1) كثرة المتطفلين وأثرهم السلبي على النثر.
  • 2) انقسام النثر إلى إنشاء المترسلين وإنشاء المصنفين.
  • 3) ازدهار المصنفات الجامعة ودورها في حفظ التراث.

أُناقش معطيات النص:

كانت حركة التأليف في عصر المماليك محمودة نسبيًا، لكثرة المدارس وإقبال العلماء عليها، وذلك لعدة أسباب:

  • اهتمام الخلفاء والسلاطين بالعلم والعلماء.
  • محاولة الحفاظ على ما تبقى من التراث العربي.
  • السعي إلى إحياء الفكر العربي الإسلامي.
  • استرجاع الهوية العربية الإسلامية والنهوض بالحضارة.

أستخلص وأُسجّل:

ازدهرت حركة التأليف في عصر المماليك، لكنها انحصرت أساسًا في النثر الفني والمصنفات الجامعة، مع ضعف الابتكار الأدبي.

خصائص أدب عصر الضعف (شعرًا ونثرًا):

أ) شكلاً:

  • الاهتمام بالشكل والزخرف اللفظي.
  • المبالغة في استخدام البيان والبديع.
  • الميل إلى الاقتباس والتضمين والتشطير والتخميس.
  • كثرة الطباق والترادف في النثر.
  • استعمال الألفاظ العامية والأوزان الشعبية.

ب) مضمونًا:

  • النظم في أغراض شعرية قديمة كالمديح والزهد.
  • قلة الفنون النثرية وانحصارها في النثر العلمي والرسائل.
  • ضعف المضامين والمواضيع.
  • شيوع الألغاز والأمثال والأحاجي.

أهم أعلام العصر:

في النثر:

  • ابن خلدون
  • القلقشندي
  • القزويني

في الشعر:

  • البوصيري
  • ابن نباتة المصري
  • ابن الوردي

خلاصة:

رغم ضعف الإبداع، شكّلت حركة التأليف في عصر المماليك مرحلة مهمة في حفظ التراث العربي الإسلامي، وكانت جسرًا بين العصور السابقة وعصر النهضة.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire