تحضير نص سائل – السنة الرابعة متوسط
تحضير نص «سائل» (قصيدة) للسنة الرابعة متوسط، ضمن المقطع الأول: الآفات الاجتماعية. يصوّر الشاعر حال شيخٍ متسوّل ضرير أنهكه الجوع والفقر، ويفضح قسوة الناس وجمود قلوبهم، وما تخلّفه ظاهرة التسول من ألمٍ وانكسار. صفحه 22 23 . ص22 ص23 .
1) نوع النص ونمطه:
النص قصيدة شعرية ذات طابع اجتماعي إنساني. يغلب عليها النمط الوصفي (وصف هيئة السائل وحالته)، ويظهر فيها أيضًا النمط الحواري في بعض العبارات مثل: «ويسأل هل في الأرض ظلّ لمسعدي».
2) شرح المفردات:
- الهوين: المشي برفق وتثاقل.
- صوتًا مجرحًا: صوتًا مبحوحًا متعبًا.
- آهات: صرخات الألم.
- الأسى: الحزن الشديد.
- المستكين: الذليل والخاضع.
- الرَّدي: السيئ والفاسد.
3) الفكرة العامة:
تصوير مأساة شيخٍ سائلٍ ضريرٍ أنهكه الفقر والجوع، وفضحُ قسوة المجتمع وبخله، حتى صار السائل تائهًا لا يجد رحمةً ولا عونًا.
4) الأفكار الأساسية:
- وصف الشاعر للشيخ السائل وهيئته البائسة وثقل خطاه وألمه.
- مدّ اليد للناس دون جدوى: خيبة الأمل وسيطرة البخل والشر.
- تضاعف معاناة السائل: الجوع، الضياع، والإحساس بقسوة القلوب.
5) أسئلة الفهم مع الأجوبة:
س1: ما ملامح الشيخ وصفته؟ وهل جنى شيئًا؟ ولماذا؟
من ملامحه: أصفر العقل واليد، ثقيل الخطى، جائع، حزين، ضرير، تائه، كئيب. وكان يمد يده لكل عابر، لكنه لم يجْنِ شيئًا لأن النفوس شحّت، وسيطر البخل وقسوة القلوب.
س2: ممّ يشكو؟ وما الذي يزيد معاناته؟
يشكو من الفقر والجوع الشديد، وزادت معاناته لامبالاة الناس وبخلهم وإهمالهم له وعدم الإحساس بآلامه.
س3: ماذا كان يظن الشيخ؟ وهل صدق ظنه؟ ولماذا؟
كان يظن أنّ في قلوب الناس رحمة وأنهم سيساعدونه، لكن خاب ظنه لأنه لم يجد من يرحمه، بل وجد الشح وموت الضمير الإنساني.
س4: ما مصير الشيخ؟ وما وجهته؟
مصيره التيه والضياع، وليس له وجهة واضحة؛ يمضي بلا هدى، يزيده ذلك ألمًا وانكسارًا بين القلوب الجامدة.
س5: هل صادفت سائلًا أعمى؟ حدّد أوصافه مستعينًا بالنص.
نعم، قد نصادف في المجتمع متسولين. كان السائل أعمى، نحيل الجسم، متعبًا من كثرة المشي، ثيابه ممزقة، وملامحه تحمل آثار المرض والجوع.
س6: ما الآفة التي يعالجها النص؟ وهل للمجتمع دور فيها؟
يعالج النص آفة التسول الناتجة عن الفقر والحرمان. نعم، للمجتمع دور كبير: بالتكافل، وإخراج الزكاة والصدقات، وفتح أبواب العمل ومساعدة المحتاجين.
س7: كيف تفسر موقف الناس من السائل؟ وما موقفك أنت؟
موقف الناس سلبي وقاسٍ؛ تجاهلوه ولم يمدوا له يد العون بسبب الشح وقسوة الضمير. أمّا موقفي: أساعده بما أستطيع، ولو بالكلمة الطيبة والرحمة، ولا أُهينه ولا أجرحه.
س8: وجّه تذكيرًا يلين القلوب مستعينًا بشواهد دينية وأخلاقية.
يا من تمرّون بالسائل قساةً، تذكّروا أنّ الرحمة قيمة إنسانية ودينية. قال تعالى: «وأمّا السائل فلا تَنْهَر». وقال الرسول ﷺ: «أعطوا السائل وإن جاء على فرس». وارحموا الضعيف فدوام الحال من المحال.
س9: اقترح حلولًا للحد من الفقر والتسول مع الحفاظ على كرامة الإنسان.
- نشر ثقافة التكافل وإخراج الزكاة والصدقات بانتظام.
- توفير مناصب عمل ودعم المشاريع الصغيرة للفقراء.
- إنشاء مؤسسات رعاية ومراكز إيواء تحفظ كرامة المحتاج.
- مساعدة العاجزين صحيًا عبر إعانات محترمة ومنظمة.
س10: استخرج ألوان البيان (الصور البيانية) واشرح قيمتها.
- كناية: «أصفر العقل واليد» كناية عن شدة الفقر والعوز.
- كناية: «يدب على ظهر الطريق» كناية عن ثقل الخطى والتعب الشديد.
- تشبيه: «كئيبًا كأحلام الغريب» يبرز شدة الحزن والوحدة.
- تشبيه: «ومرّ كطيف المستكين» يبين ضعفه وخضوعه.
- تشبيه بليغ: «وهذا الحصى حبات دمع» يصوّر كثرة الدموع وتجمّدها من شدة الألم.
- استعارة: «رمى الشيخ... نظرته» شبه النظرة بشيء يُرمى ليدل على القهر والأسى.
القيمة الجمالية: هذه الصور تُقوّي المعنى وتُحرّك العاطفة وتُجسّد معاناة السائل في ذهن القارئ.
6) استخراج الأوصاف (مادية ومعنوية):
الأوصاف المادية: أصفر اليد، نحيل، ضرير، ثقيل المشي، مبحوح الصوت.
الأوصاف المعنوية: معدوم، حزين، كئيب، تائه، يائس.
7) ترابط النص وانسجامه:
تحقّق الاتساق عبر الضمائر مثل: (هو) في: «هو الشر...»، وعبر الروابط اللفظية مثل: (و، ثم، فيلقي، ويمضي، وهذا). وقد ساعد ذلك على تسلسل المعاني وتماسك الصور داخل القصيدة.
8) القيم المستفادة:
- الحث على الرحمة ومساعدة المحتاجين وعدم إذلالهم.
- التكافل الاجتماعي والقيام بالزكاة والصدقات.
- رفض القسوة والبخل لأنها تُميت الضمير وتفكك المجتمع.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire