vendredi 23 janvier 2026

تحضير نص رسل الصناعة - ثالثة متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص رسل الصناعة – السنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)

تحضير نص «رسل الصناعة» للسنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع السابع: الصناعات التقليدية، وهو نص شعري يمجّد قيمة العمل والحِرَف اليدوية، ويُظهر أن الصناعة رسالة نبيلة تحفظ كرامة الإنسان وتُسهم في بناء المجتمع. صفحه 142 143 . ص142 ص143.

تعريف الكاتب:

محمد حيدر مجذوب شاعر سوداني معاصر، يُعد من الأصوات الشعرية التي اهتمت بالقضايا الاجتماعية والإنسانية، وركّز في شعره على تمجيد العمل، وقيمة الكدّ، ورفض البطالة والاتكال. من أبرز موضوعاته الدعوة إلى احترام الحِرَف والصناعات اليدوية، وإبراز دورها في بناء الفرد والمجتمع، كما يتّسم أسلوبه بالوضوح وقربه من الواقع التربوي.

نوع النص ونمطه:

النص قصيدة شعرية ذات طابع اجتماعي توجيهي، يغلب عليها النمط الحِجاجي الإقناعي مع الوصف، لأنها تدعو إلى العمل وتُدين البطالة بالأدلة والأمثلة.

شرح المفردات:

  • غبطت: حسدتُ حسدًا محمودًا (تمنيت مثل النعمة دون زوالها).
  • أكبرت: عظّمت.
  • يُذعن: يخضع ويستجيب.
  • شادت: رفعت وبنت.
  • غمم: هموم وكرب.
  • نائياً: بعيدًا.
  • هون: ضعف.
  • الوَضاعة: الانحطاط والدونية.
  • العوز: الفقر والحاجة.

الفكرة العامة:

إبراز الشاعر لأهمية الحِرَف والصناعة ورفع مكانة العامل، وبيان أن الأنبياء مارسوا المهن، مع توبيخ البطالة والدعوة إلى الكسب من عمل اليد.

الأفكار الأساسية:

  • الوحدة الأولى: إعجاب الشاعر بأصحاب المهن وذكر أثر أعمالهم في الحياة (من بداية القصيدة إلى: «كأنه حاضر بين الجماعة»).
  • الوحدة الثانية: الاستدلال بالأنبياء الذين مارسوا الحِرَف لإثبات شرف الصناعة وقيمتها (من: «ألم تعلم بأن الله أوحى…» إلى: «تناد للمروءة والشجاعة»).
  • الوحدة الثالثة: توبيخ العاطلين واعتبار البطالة عجزًا وضياعًا للعمر والدعوة إلى اتخاذ مهنة تقي من الفقر (من: «أليس العجز أن تبقى قعيدًا…» إلى آخر القصيدة).

القيمة البارزة في النص:

القيمة البارزة هي قيمة العمل وتمجيد الكسب الحلال ورفض البطالة؛ لأن العمل أساس كرامة الفرد وتقدم المجتمع.

أسئلة فهم النص وإجاباتها:

س1: هل توجد علاقة بين النص وعنوانه؟ وضّح.

نعم، العلاقة واضحة؛ فالعنوان «رسل الصناعة» يدلّ على أن أصحاب الحِرَف كأنهم رسل ينشرون الخير بين الناس بتعليمهم الصناعة وخدمتهم للمجتمع.

س2: ما الانطباع الذي يحمله الشاعر للصناعة والصنّاع؟

يحمل الشاعر انطباعًا من الاحترام والإكبار والتعظيم للصناعة وأهلها، ويراهم أساس العمران والنهضة.

س3: أبرز الشاعر إعجابه ببعض المهن لِأثرها في حياتنا. اذكرها واذكر أثر كل منها.

  • الخياطة/الحياكة: توفير اللباس والستر للناس.
  • الحدادة: تطويع الحديد وصنع الأدوات النافعة.
  • إصلاح المركبات: معالجة الأعطال بسرعة لتستمر الحركة والتنقل.
  • البناء: تشييد البيوت والحماية من الأخطار.
  • صناعة وسائل التواصل: تقريب البعيد وتسهيل الاتصال وتجاوز الضياع.

س4: مثّل الشاعر للصنّاع ببعض الأنبياء. لماذا؟

ليُبرهن على شرف الصناعة وعظمة العمل؛ فإذا كان الأنبياء قد مارسوا المهن، فذلك دليل على أن الصناعة ليست نقصًا بل رفعة وكرامة.

س5: في القصيدة توبيخ للبطالين. ما الأبيات التي تدل على ذلك؟

يدلّ على توبيخ البطالة قول الشاعر بمعناه: «أليس العجز أن تبقى قعيدًا… وتبحث عن وظائف تنتقيها… فمن لم يتخذ مهنًا تقيه هوان العوز عمرًا قد أضاعه».

س6: ما القيمة البارزة في النص؟

القيمة البارزة هي قيمة العمل ورفض الاتكال والبطالة.

التذوق النصي:

1) فرّق بين غبطت وحسدت:

  • غبط: تمنى مثل نعمة غيره دون أن يتمنى زوالها عنه.
  • حسد: تمنى زوال نعمة غيره عنه بسبب الغيظ.

2) من وسائل الحجاج في النص استخدام الشرط: استخرج ثلاثة أمثلة.

  • «ولولا سواعد البناء شادت…»
  • «ومن صنع التواصل… أزاح لتائه…»
  • «فمن لم يتخذ مهنًا تقيه…»

3) قال تعالى: (وعلّم آدم الأسماء كلها). ما البيت الموافق؟ وما اسم الظاهرة؟

البيت الموافق: «فعلم آدم الأسماء حتى…». وتسمى هذه الظاهرة: الاقتباس (تضمين معنى قرآني داخل الشعر).

4) حدّد الصدر والعجز في البيت الأخير:

  • الصدر: «فمن لم يتخذ مهنًا تقيه»
  • العجز: «هوان العوز عمرًا قد أضاعه»

5) اكتب البيت الأول كتابة عروضية (تقريبية):

غَبَطْتُلْذاهِبينَ إِلَصْصِناعَهْ / وَأَكْبَرْتُلْمَصْنَعَ وَلْبِضاعَهْ

6) ما رويّ القصيدة؟

رويّ القصيدة هو حرف العين (ع).

أوظف تعلماتي (ص 143):

في النص رفع لقيمة العمل وتنديد بالبطالة. مثل لكل منهما ببيتين من القصيدة.

رفع قيمة العمل:

«غبطت الذاهبين إلى الصناعة … وأكبرت المصنع والبضاعة»
«وأفخر بالتي حاكت … ومن حاك القميص وباع»

التنديد بالبطالة:

«أليس العجز أن تبقى قعيدًا … تمايز بين كرسي وقاعه»
«وتبحث عن وظائف تنتقيها … ودون وصولها هون الوضاعة»

خلاصة: يدعو النص إلى احترام الحرف والصنّاع، ويؤكد أن العمل شرفٌ ورسالة، وأن البطالة سبب للذل وضياع العمر.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire