vendredi 23 janvier 2026

تحضير نص التلوث الصناعي - ثالثة متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص التلوث الصناعي – السنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)

تحضير نص «التلوث الصناعي» للسنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع السادس: التلوث البيئي، وهو نصّ من فهم المنطوق يعالج قضية التلوث الناتج عن النشاط الصناعي، ويؤكد أن حماية البيئة ليست بالقوانين فقط، بل بالوعي والتطبيق والبحث عن حلول أقلّ كلفة وأكثر فاعلية. صفحه 116 . ص116 .

تعريف الكاتب:

أسماء الخولي: كاتبة وباحثة عربية معاصرة، تهتم بالقضايا البيئية والاجتماعية، ومن كتاباتها النص التوعوي «التلوث الصناعي» الذي يندرج ضمن مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة، حيث تدعو فيه إلى الحدّ من التلوث الصناعي ونشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع.

الفكرة العامة:

البحث عن وسائل فعّالة وأقلّ تكلفة للحدّ من التلوث الصناعي وحماية البيئة للأجيال القادمة عبر الوعي والتوعية والتطبيق الحقيقي لمتطلبات حماية البيئة.

الأفكار الأساسية:

  • الحفاظ على بيئة نظيفة للأجيال القادمة يتطلب حلولًا ناجعة ووعيًا بأن مشاكل البيئة أصبحت عالمية.
  • القوانين وحدها لا تكفي لحماية البيئة، بل يجب الالتزام والتطبيق وتفعيل الأدوات المجتمعية.
  • التوعية وسيلة أكثر فائدة غالبًا من الاكتفاء بالقوانين لأنها ترفع وعي الناس وتغيّر سلوكهم.
  • مواجهة التلوث الصناعي لا تتوقف عند تحديد المسؤول، بل تشمل البحث عن أفضل السبل للحد منه وأضراره على الصحة والاقتصاد والموارد الطبيعية ضمن التنمية المستدامة.

شرح المفردات:

  • التلوث الصناعي: أضرار تصيب الهواء والماء والتربة بسبب نشاط المصانع والمواد السامة.
  • الأدوات المجتمعية: وسائل المجتمع للالتزام (توعية، رقابة، مؤسسات، إعلام...).
  • التنمية المستدامة: تنمية تحافظ على البيئة والموارد لتلبية حاجات الحاضر دون الإضرار بالمستقبل.
  • جدوى: فائدة ونتيجة نافعة.
  • كلفة: تكلفة ومصاريف.

أسئلة الفهم مع الإجابة:

س1: ما هي برأيك متطلبات توفير بيئة نظيفة للأجيال القادمة؟

برأيي تتطلب بيئة نظيفة: الوعي البيئي، وتقليل مصادر التلوث، والتزام المصانع بالمعايير، وتطبيق القوانين، ونشر التوعية وتربية الناشئة على احترام البيئة.

س2: هل يكفي سنّ القوانين لحماية البيئة؟ وضّح.

لا يكفي سنّ القوانين فقط، بل يجب تطبيقها بصرامة، ومراقبة المخالفين، وإشراك المجتمع في الالتزام، لأن القوانين دون تنفيذ تبقى حبرًا على ورق.

س3: اشرح القول: «التوعية التي تشير التجارب إلى أنها غالبًا ما تكون أكثر فائدة».

المقصود أن رفع وعي الناس بخطورة التلوث يجعلهم يغيّرون سلوكهم تلقائيًا: يقلّ الإسراف، ويحسن التعامل مع النفايات، ويضغط المجتمع على الجهات الملوِّثة، فتكون النتائج أقوى وأقل تكلفة من القوانين وحدها.

س4: هل أقنعك الكاتب بأفكاره حول حل هذه المشكلة؟ وهل ترى حلولًا أخرى؟

نعم أقنعني، لأنّه ركّز على الوعي والتطبيق والبحث عن حلول فعّالة. وأرى حلولًا أخرى مثل: تشديد الرقابة، وفرض غرامات على المصانع الملوِّثة، وتشجيع الطاقات النظيفة، وإعادة التدوير، وإنشاء محطات معالجة للفضلات الصناعية.

المغزى العام من النص:

  • محاربة التلوث واجب الجميع: أفرادًا وسلطات.
  • القوانين وحدها لا تكفي دون وعي وتطبيق.
  • التوعية طريق فعّال لحماية البيئة بأقلّ تكلفة.
  • الماء أساس الحياة، وحمايته من التلوث ضرورة. قال تعالى: «وجعلنا من الماء كل شيء حي».

فقرة إنتاج كتابي (انتج مشابها):

إنّ التلوث الصناعي خطر يهدّد صحة الإنسان وموارد الطبيعة، ورغم عقد المؤتمرات وسنّ القوانين، فإن النتائج تبقى ضعيفة إذا غاب التطبيق الحقيقي. لذلك يجب البحث عن أفضل السبل وأقلها كلفة للحد من هذا التلوث، وأهمها نشر الوعي البيئي عبر المدرسة والإعلام ومواقع التواصل، حتى يصبح احترام البيئة سلوكًا يوميًا. كما ينبغي مراقبة المصانع وإجبارها على معالجة نفاياتها وتقليل الدخان والمواد السامة. فحماية البيئة ليست عملاً مؤقتًا، بل مسؤولية مستمرة تضمن للأجيال القادمة حقّها في هواء نقي وماء صافٍ وحياة آمنة.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire