تحضير نص ثقافة الصورة – السنة الرابعة متوسط (الجيل الثاني)
تحضير نص «ثقافة الصورة» للسنة الرابعة متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع الثاني: الإعلام والمجتمع، وهو نصّ (خطاب) يوضح مكانة الصورة في العصر الحديث وتأثيرها النفسي والتربوي والاجتماعي والسياسي، ويقارنها بثقافة الكلمة (المسموعة أو المكتوبة). صفحه 28 29 . ص28 ص29 .
تقديم النص:
يبيّن صاحب الخطاب أن الصورة اكتسبت في عصر الكاميرا والتلفزيون خصائص جديدة جعلتها شديدة التأثير، حتى صار العالم يعيش “حضارة الصورة”. ويعرض كيف زعزعت الصورة المتحركة هيمنة الأدب، ثم يذكر إيجابيات القنوات الفضائية وسلبياتها، ويدعو إلى الانتباه لآثارها على الفرد والمجتمع.
نوع النص ونمطه:
- نوعه: خطاب تفسيري/إعلامي.
- موضوعه: ثقافة الصورة وتأثيرها في الحياة المعاصرة.
- نمطه الغالب: حِجاجي تفسيري (مع مقاطع سردية عند الحديث عن تطور الصورة وتراجع دور الأدب).
شرح المفردات:
- اكتست: اتخذت/تحلّت.
- حِكراً: مقتصرة على جهة واحدة.
- التنميط الثقافي: صناعة نموذج ثقافي واحد وفرضه على الناس.
- المهيمن: المسيطر.
- اقتِحام البيوت: الدخول دون استئذان (بالمعنى المجازي عبر الشاشات).
الفكرة العامة:
إبراز معنى ثقافة الصورة ومكانتها في العصر الحديث، وبيان تأثيراتها الإيجابية والسلبية في الفرد والمجتمع، ودورها في تشكيل وعي الإنسان المعاصر.
الأفكار الأساسية:
- تطور وسائل التعامل مع الصورة حتى صارت شديدة الجاذبية والتأثير.
- تراجع هيمنة الأدب بعد ظهور الصورة المتحركة وانتشار القنوات الفضائية.
- الصورة ثقافة مفروضة تقتحم البيوت وتؤثر في الأفكار والسلوك، وتُستعمل في التنميط الثقافي.
- للصورة آثار نفسية وتربوية قوية، خاصة على الفئات التي تكثر من المشاهدة.
- إيجابيات القنوات الفضائية وسلبياتها في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية.
المغزى العام:
الصورة قوة إعلامية وثقافية هائلة؛ قد ترفع وعي الإنسان وتقرّب الشعوب، وقد تُستعمل للهيمنة والتنميط، لذلك يجب التعامل معها بوعي ونقد.
أسئلة الفهم (مع الأجوبة):
1) ما المقصود بثقافة الصورة؟ وما الثقافة التي تقابلها؟
المقصود بثقافة الصورة: الفهم الجيد لمدلول الصورة واستيعاب رسالتها، لأن لكل صورة دلالة نختلف في فهمها والتأثر بمحتواها. والثقافة التي تقابلها: ثقافة الكلمة المسموعة أو المكتوبة.
2) “الصورة تساوي 1000 كلمة” علّق على العبارة مبينًا كيف طغت الصورة على الكلمة.
طغت الصورة على الكلمة لأنها أوضح وأسرع تأثيرًا، وتصل إلى الجميع دون جهد كبير في القراءة أو الفهم، لذلك أصبحت الإشارات والرموز المصورة (مثل إشارات المرور وشعارات المؤسسات) أبلغ من الشرح الطويل بالكلمات.
3) هل توافق الخطاب في كون الصورة مفروضة على المجتمع؟ علّل من الخطاب ومن واقعك.
نعم أوافق، لأن الصورة تقتحم البيوت عبر الشاشات وتؤثر على الأفكار والثقافة، كما تُستعمل مع فئات كثيرة (الأطفال، الأميون، ذوو الاحتياجات الخاصة) للتواصل والتعلم. ومن الواقع أيضًا: تراجع قراءة الجرائد مقابل متابعة الأخبار المصورة.
4) استخرج إيجابيات القنوات الفضائية وسلبياتها.
إيجابيات القنوات الفضائية:
- كسرت حاجز التلقي لدى الأميين.
- جعلتنا في مواجهة مباشرة مع الحدث.
- تنوع البرامج وتخصص القنوات (رياضة، طبخ، وثائقيات...).
- توعية الجمهور وتثقيفه بسرعة في نقل الأخبار.
- فضاء لعرض المواهب والإنجازات.
- زيادة المعلومات والمعارف لدى المشاهد.
- توفر الأجهزة بأسعار زهيدة وفي كل وقت.
- التعرّف على ثقافات وحضارات الشعوب الأخرى وتقريب المسافات.
سلبيات القنوات الفضائية:
- تقتحم البيوت وتؤثر على الثقافة والأفكار دون رقابة حقيقية.
- يصعب السيطرة عليها وتكرار الرسائل يرسّخ التأثير.
- قد تتخذ التسلية هدفًا ظاهرًا لتمرير ثقافات وأفكار خفية.
- قد تدفع إلى العزلة والابتعاد عن الأسرة.
- وجود برامج غير لائقة أحيانًا.
- مشاكل صحية: تعب العينين، السمنة، الكسل الذهني...
- قد تساهم في نشر عادات دخيلة وانحلال بعض القيم عند سوء الاستعمال.
5) هل توافق صاحب الخطاب فيما ذهب إليه؟ علّل.
نعم أوافق، لأن الصورة بتنوع أشكالها تؤثر بقوة في وعي الإنسان وتفكيره، وقد أصبحت جزءًا من التكوين النفسي والعقلي للمجتمع، فهي قادرة على التربية والتثقيف كما يمكن أن تُستعمل للهيمنة والتوجيه.
تحليل الخطاب وتحديد نمطه :
المقطع: من “لقد كان الأدب...” إلى “...حكرًا على دولة أو أمة”.
1) وردت الأفعال الآتية: كان، يقوم، يعكس، بدأ، ينحصر، لم يعد... ما زمنها؟
فيه أفعال ماضية مثل: كان، بدأ، وأفعال مضارعة مثل: يقوم، يعكس، ينحصر، يعد.
2) في هذا الجزء حدثان متتابعان، ما هما؟
- الحدث الأول: كان الأدب مقياس ثقافات الأمم ومرآة تعكس واقعها الاجتماعي وتاريخها.
- الحدث الثاني: اختراع الصورة المتحركة وانتشار القنوات الفضائية مما قلّص دور الأدب وهيمنته.
3) ما الضمير المهيمن في هذا الجزء؟
الضمير المهيمن: ضمير الغائب (هو/ها...).
4) حدّد ظرف الزمان في الفقرة.
ظرف الزمان: طيلة القرون الماضية.
الاستنتاج: نمط هذا الجزء سردي لأن فيه أفعالًا ماضية، وتتابع أحداث، وغلبة ضمير الغائب، ووجود ظروف زمان.
تغيّر النمط:
هل تغيّر نمط الخطاب؟ ولماذا؟
نعم تغيّر، لأن الكاتب انتقل من نقل الأحداث (السرد) إلى تأكيد الأفكار بالشواهد والأقوال والحجج لإقناع المتلقي (الحِجاج).
هيكلة الحجاج في الخطاب:
- وجهة نظر/موقف: نستنتج أهمية الصورة في العصر الراهن قياسًا بالأدب.
- حجج وشواهد واقعية: الحياة المعاصرة لا يمكن تصورها دون صور، والصورة تجعل الإنسان في مواجهة مباشرة مع الحدث.
- أقوال داعمة: “الصورة تساوي ألف كلمة” (مثل صيني)، وقول رولان بارت: “نعيش في حضارة الصورة”.
- النتيجة: النمط في هذا المقطع حِجاجي.
البناء الفكري (مختصر):
- الفقرة الأولى: اختراع الصورة المتحركة وانتشار الفضائيات زعزع هيمنة الأدب. نمطها: سردي.
- الفقرة الثانية: الاهتمام بالصورة على حساب الأدب وتدعيم ذلك بالشواهد والأقوال. نمطها: حجاجي.
سبب اعتماد الفقرة الأولى على السرد والثانية على الحجاج:
الأولى لنقل توالي الأحداث وتسلسلها زمنيا، والثانية لطرح فكرة وتدعيمها بالحجج والبراهين لإقناع المتلقي.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire