samedi 24 janvier 2026

تحضير نص ثري الحرب - رابعة متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص ثري الحرب – السنة الرابعة متوسط

تحضير نص «ثريّ الحرب» (فهم المنطوق) للسنة الرابعة متوسط، من المقطع الأول: قضايا اجتماعية. يعالج النص ظاهرة الطمع والانتهازية وكيف يمكن أن تقلب حياة الإنسان من حالٍ إلى حال، وأن دوام الحال من المحال. صفحه 8 9 . ص8 ص9 .

تقديم النص:

نص «ثريّ الحرب» نص قصصي اجتماعي يروي حكاية رجلٍ يُدعى شعبان اغتنى بسرعة أثناء الحرب عبر تجارة السوق السوداء، فغيّره المال وأفسد أخلاقه، ثم صار فريسة للمحتالين والمرتزقة حتى انتهى إلى فقرٍ مدقع.

نوع النص ونمطه:

  • نوع النص: قصة اجتماعية (فهم المنطوق).
  • النمط الغالب: السرد.
  • أنماط مساعدة: الوصف والحوار.

شرح المفردات:

  • أسمال بالية: ثياب رثة قديمة.
  • تضع أوزارها: تنتهي (كناية عن انتهاء الحرب).
  • الرياش: الأثاث الفاخر.
  • وثير: لين مريح.
  • يتوارى: يختفي/يستتر.
  • ابتدرني: أسرع إليّ وسبقني بالكلام.
  • فاقة مدقعة: فقر شديد مذلّ.

الفكرة العامة:

تحوّل حياة شعبان من تاجر بسيط إلى ثريّ متكبر بسبب السوق السوداء، ثم سقوطه في الفقر بعد أن أصبح صيدًا للمحتالين؛ وذلك نتيجة الطمع والانتهازية.

الأفكار الأساسية:

  1. مرور رجلٍ بملابس رثة قرب المقهى وبداية اكتشاف قصته.
  2. اغتناء شعبان أثناء الحرب عبر تجارة السوق السوداء وتغير أخلاقه ومظهره.
  3. تكالب المحتالين عليه، ضياع ثروته، هروب زوجته، وانتهاؤه إلى الفقر المدقع.

الشخصيات:

  • الراوي/الكاتب: يروي ما شاهده ويستمع لشرح صديقه.
  • الصديق: يعرف شعبان ويحكي تحوّلاته.
  • شعبان (ثري الحرب): الشخصية المحورية التي تغيّرت بسبب المال ثم انهارت.
  • المحتالون والمرتزقة: استغلّوا ثراءه وسلبوه أمواله.

بناء شخصية البطل (حسب النص):

  • قبل الحرب: تاجر بسيط، خامِل، لا يكاد يُسمع به أحد، يعيش حياة عادية.
  • أثناء/بعد الحرب: تضخمت ثروته، تغيّرت هيئته وملابسه، صار حادّ المزاج، متعاليًا، يفرض احترامه ويستعرض ثراءه.
  • نهاية القصة: ضاعت أمواله في الديون، تفرّق الأصحاب، هربت الزوجة، وأصبح في فقر مدقع لا يملك إلا الوسام ولقب “سي”.

أسئلة الفهم مع الأجوبة:

1) ما الموضوع الذي يتطرق إليه النص؟ ولماذا يعد آفة اجتماعية؟

يتطرق النص إلى الطمع والانتهازية اللذين جعلا شعبان يطارد المال بلا وعي، فصار فريسة سهلة للمحتالين. ويُعدّ الطمع آفة اجتماعية لأنه يجرّ صاحبه إلى عبادة المال، ويضعف الأخلاق والفضائل، وغالبًا ما يرافقه التكبر والأنانية واحتقار الناس.

2) أعد بناء صورة بطل القصة حسب ما جاء في الخطاب.

شعبان مرّ بثلاث صور: تاجر بسيط خامِل قبل الحرب، ثم ثريّ متكبر بعد الحرب تغيّر مظهره وطباعه، ثم فقير مدقع بعد أن استغلّه المحتالون وسلبوه ثروته.

3) أسقط شخصية البطل على الواقع: ماذا تلاحظ؟

نلاحظ أن كثيرًا من الناس اليوم يشبهون “سي شعبان” حين يندفعون وراء المال بأي وسيلة، فينتهي بعضهم إلى الخسارة أو السجن أو الاضطراب، كما أصبحت نظرة بعض المجتمعات مادية تُعظّم الغني وتحتقر الفقير.

4) كيف يتم القضاء على هذه الآفة؟

  • العودة إلى القيم الدينية والأخلاقية وتجنب طرق الكسب الملتوية.
  • تربية النفس على القناعة والرضا بما قُسم للإنسان.
  • اختيار الصحبة الناصحة والحذر من المحتالين وصائدي الفرص.
  • اعتبار المال وسيلة لا غاية.
  • النظر إلى من هم أقل حظًا لتقوية الرحمة وكسر الغرور.

تحليل الخطاب: تحديد الأنماط ومؤشراتها

أولًا: النمط السردي (من: اندلعت الحرب العالمية الثانية… إلى: تعدّ بالملايين)

  • أفعال ماضية: اندلعت – نشطت – فرضت – انخرط – وجد – تضخمت – أصبحت…
  • الدلالة: توالي الأحداث وتطورها نحو النهاية.
  • الأحداث: اندلاع الحرب → انتعاش السوق السوداء → انخراط شعبان → تضخم الثروة.
  • التسلسل الزمني: نعم، مرتبة حسب زمن وقوعها.
  • قرائن الزمان والمكان: الحرب العالمية الثانية (زمان) – السوق السوداء (مكان/وسط).
  • الضمير الغالب: ضمير الغائب (هو/الهاء) يعود على شعبان.

ثانيًا: النمط الوصفي (من: أما حجرته المتواضعة… إلى: ولو كان أعز أصدقائه)

  • وصف المنزل: فيلا أنيقة، أثاث ورياش مكدّس.
  • وصف المقعد: مقعد ضخم وثير يحتل صدر الحجرة (عرش سي شعبان).
  • الدلالة: البذخ، التفاخر، حب الظهور، التعالي.
  • النعوت: المتواضعة – أنيقة – ضخم – وثير… (وظيفتها: رسم صورة دقيقة للموصوف).
  • أفعال الماضي والمضارع: أبدلت/احتل/كان (ماضٍ) + يلفت/يجلس/يجوز (مضارع للحال والاستمرار).

ثالثًا: النمط الحواري (من: وما كاد يتوارى… إلى: فقد رجع إلى حالته السابقة)

  • الضميران الغالبان: المتكلم والمخاطب (قلت/أعرف – تعرف/كلامك…)
  • السبب: وجود شخصيتين تتبادلان الكلام (سؤال/جواب).
  • مؤشرات الحوار: جمل قصيرة، استفهام وجواب، أفعال القول: قال/أردف/أجاب…

القيم المستخلصة:

  • المال قد يزول سريعًا، فلا غرور ولا تباهٍ.
  • الطمع يفتح الباب للاستغلال والفساد وسوء العاقبة.
  • القناعة والاعتدال والرزق الحلال أساس الاستقرار والكرامة.

خلاصة قصيرة:

لم يرضَ شعبان بالبَساطة، فصعد بسُلّم الانتهازية زمن الحرب، ثم سقط سقوطًا قاسيًا حين التفّت حوله ذئاب البشر، فأعادته الأيام إلى الفقر… بل إلى ما هو أسوأ.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire