تحضير نص محاورة الطبيعة – السنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)
تحضير نص «محاورة الطبيعة» للسنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع السادس: التلوث البيئي، وهو نصّ نثريّ حواري/وصفي يصوّر معاناة عناصر الطبيعة من تصرفات الإنسان وتلوّث المدينة. صفحه 122 123 . ص122 ص123 .
تقديم النص:
نص «محاورة الطبيعة» يقوم على تخييلٍ أدبيّ جميل؛ حيث يجلس الكاتب في الحقل عند الفجر ويُحاور عناصر الطبيعة (النسيم، الأزهار، الجدول، الطيور)، فيكشف من خلال ردودها عن أذى الإنسان للطبيعة واستغلاله القاسي لها، وينتهي برسالة واضحة تدعو إلى إنقاذ الطبيعة وحمايتها من التلوث.
تعريف الكاتب:
جبران خليل جبران (1883–1931) أديب وشاعر وفيلسوف لبناني، يُعدّ من روّاد الأدب العربي الحديث ومن أعلام أدب المهجر. عُرف بأسلوبه الرمزي التأملي، ودعوته إلى الحرية والإنسانية، ومن أشهر مؤلفاته: النبي، الأجنحة المتكسرة، ودمعة وابتسامة.
شرح المفردات:
- الشفق: حمرة تظهر في الأفق عند الغروب أو قبيل الشروق.
- أناجي: أُسرّ وأُحدّث في هدوء.
- متنهّدًا: مُخرجًا نفسًا بعد حزن أو ألم.
- مطحورًا: مطرودًا/مُبعدًا.
- تذرف: تسيل دمعها.
- الثكلى: المرأة التي فقدت ولدها.
- النواح: البكاء على الميت بصوت.
- كرهًا: غير راضٍ/مُجبرًا.
- أدرانه: أوساخه.
- وزرًا: حملًا ثقيلًا/عبئًا.
- الندب: الرثاء وما يصاحبه من أنين.
- تفتك: تقتل وتُهلك.
- المنجل: أداة يدوية لحصاد الزرع.
- يتملّص: يتخلّص/ينجو.
أسئلة الفهم مع الإجابة:
س1: متى بدأت مناجاة الكاتب للطبيعة؟ وأين كان مكانها؟
بدأت مناجاة الكاتب للطبيعة عند الفجر قبيل بزوغ الشمس من وراء الشفق، وكان المكان وسط الحقل.
س2: ما سبب حزن النسيم؟ ولماذا كانت الأزهار تبكي؟
سبب حزن النسيم أنّه يذهب نحو المدينة مطحورًا من حرارة الشمس، وتعلّق بأذياله النقية ميكروبات الأمراض. أما الأزهار فتبكي لأن الإنسان يقطع أعناقها ويأخذها إلى المدينة ويبيعها كالعبيد، ثم إذا ذبلت يرميها.
س3: بماذا أجاب الجدول الكاتب عندما سأله عن سبب نواحه؟ وهل لهذا البكاء سبب منطقي؟
أجاب الجدول أنه يسير كرهًا إلى المدينة حيث يحتقره الإنسان ويستخدمه في حمل أدرانه وأوساخه. نعم، بكاؤه منطقي لأن نقاوته تُشوَّه ويُستغل في القذارة بدل أن يكون مصدرَ حياةٍ وصفاء.
س4: بماذا شبّه الكاتب نشيد الطيور؟ ولماذا؟
شبّه الكاتب نشيد الطيور بـالندب، لأنها تخاف من “آلة جهنمية” يحملها ابن آدم تفتك بها فتك المنجل بالزرع؛ لذلك تودّع بعضها بعضًا خوفًا من الموت.
س5: إلى ما توصل الكاتب في نهاية النص؟
توصل الكاتب إلى أن الإنسان يهدم ما تبنيه الطبيعة، وأنه السبب الأكبر في إيذائها وإفسادها، لذلك يجب عليه أن يراجع سلوكه ويحمي البيئة.
الفكرة العامة:
مناجاة الكاتب للطبيعة واستنطاق عناصرها، وكشف معاناتها بسبب الإنسان، والدعوة إلى إنقاذها من التلوث والاستغلال.
الأفكار الأساسية:
- 1) جلوس الكاتب في الحقل عند الفجر ومناجاته النسيم ومعرفة سبب حزنه.
- 2) بكاء الأزهار بسبب قطعها وبيعها ثم رميها بعد ذبولها.
- 3) نواح الجدول لأن الإنسان يلوّثه ويستخدمه لحمل الأوساخ.
- 4) حزن الطيور وخوفها من آلات الإنسان التي تفتك بها، وخاتمة تساؤلية تندد بسلوك الإنسان.
أتذوق نصي (التعبير والبلاغة):
س1: ما الفكرة التي يود الكاتب معالجتها من خلال النص؟
الفكرة التي يود الكاتب معالجتها هي معاناة الطبيعة بسبب الإنسان وتلوث المدينة.
س2: وظّف الكاتب أسلوب الاستفهام كثيرًا، ما الغرض منه؟
الغرض منه محاورة الطبيعة واستنطاق عناصرها، وإبراز الألم والاستنكار والتحسّر.
س3: هل قول الكاتب «سمعت الجدول ينوح» حقيقة أم مجاز؟ وضّح.
هو مجاز (تشخيص/استعارة)، لأن الجدول لا ينوح حقيقة، وإنما صوّره الكاتب كإنسان حزين يبكي، ليُبرز شدة ما يعانيه من تلوث واستغلال.
س4: استخرج من النص طباقًا ثم وظفه في جملة من إنشائك.
الطباق: العبيد / الحرائر. جملة: لا يجوز أن يُعامل الناس كالعبيد وهم أحرارٌ كرام.
س5: تأمل العنوان ثم أبرز الأفعال التي تحيل عليه في النص.
من الأفعال الدالة على المحاورة: سألته، فأجاب، سألت، قالت، التفتُ، أصغيتُ، سمعتُ، سألته، فاجاب.
س6: ختم الكاتب نصه بسؤال: ماذا تفهم منه؟ وما الرسالة التي أراد تمريرها؟
يفهم منه أن الكاتب مستاء من الإنسان لأنه يؤذي الطبيعة رغم أنها تمنحه الخير. والرسالة: وجوب الاعتناء بالطبيعة وحمايتها من التلوث والابتعاد عن كل سلوك يدمّرها لأنها مصدر الحياة والخير.
القيم المستفادة:
- الطبيعة مصدر الحياة، وحمايتها واجب على الإنسان.
- التلوث والاستغلال الجائر يدمّران البيئة ويهددان صحة الإنسان.
- الوعي البيئي سلوك يوميّ يبدأ من الفرد وينعكس على المجتمع.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire