vendredi 23 janvier 2026

تحضير نص مدينة النسيج - ثالثة متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص مدينة النسيج – السنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)

تحضير نص «مدينة النسيج» للسنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع السابع: الصناعات التقليدية، وهو نص وصفيّ يصوّر حياة مدينة اشتهرت بحرفة النسيج، وكيف تحوّلت من خمول إلى نشاط كبير بسبب الحرب وازدياد الطلب. صفحه 137 138 . ص137 ص138 .

تقديم النص:

يصف الكاتب مدينة تقوم حياتها على صناعة النسيج؛ فالرجال خلف الأنوال، والنساء يندفن الصوف ويغزلنه ويبعنه في سوق الغزل. ثم يبيّن كيف تغيّر حال المعامل من تثاقل إلى نشاط شديد بعد سماع صفارات الإنذار، فاشتدّ الطلب على الصوف والغزل، وتحولت المدينة من مدينة حرف إلى مدينة صناعية.

التعريف بالكاتب:

محمد ديب (1920–2003) كاتب وروائي جزائري، يُعدّ من أبرز أعلام الأدب الجزائري الحديث. كتب باللّغة الفرنسية، واهتم في أعماله بتصوير المجتمع الجزائري ومعاناة الشعب قبل الاستقلال، خاصة حياة الطبقة العاملة والفلاحين. من أشهر أعماله: الدار الكبيرة، الحريق، والنول.

سامي الدروبي (1921–1976) مترجم وأديب سوري، اشتهر بترجمته لأعمال كبار الأدباء العالميين إلى اللغة العربية، وتميّزت ترجماته بالدقة والأسلوب الأدبي الرفيع.

شرح المفردات:

  • الأنوال: آلة النسيج التي يُحاك عليها الثوب.
  • تندف: تضرب جزز الصوف لتليينها وتنقيتها.
  • الجزز: قطع الصوف.
  • تولول: تصرخ وترتفع أصواتها (صفارات الإنذار).
  • ألمّت: نزلت وحلّت.
  • مسعورة: شديدة/مجنونة (كناية عن الحمى الشديدة).
  • اصطفاف: اضطراب/تزاحم.
  • المناسج: أماكن النسيج/الأنوال.
  • غفوة: نوم خفيف.
  • تعسّفهم: ظلمهم وتشدّدهم.
  • العتيق: القديم.
  • ملل: كلل وسآمة.

أسئلة الفهم:

  1. لماذا يتعاطى كل أفراد الأسرة مهنة الحياكة؟
    لأنهم يتعاونون على كسب قوت يومهم وتأمين العيش.
  2. فرق الكاتب بين عمل الرجال وعمل النساء، وضّح عمل كل منهما.
    الرجال يعملون على النسيج خلف الأنوال، والنساء يقمن بـ ندف الصوف وتنظيفه وغزله وتهيئته ثم بيعه في سوق الغزل.
  3. عيني مثال للمرأة التي تعاني… صف معاناتها وسببها.
    تعاني عند تنظيف جزز الصوف الملطخة بالدهن والمتسخة بالتراب، وتعاني كذلك في حمل الغزل إلى السوق والانتظار طويلًا لتبيع شيئًا؛ وسبب المعاناة هو صعوبة العمل وقلة الزبائن سابقًا.
  4. كيف ساهمت الحرب في انتعاش صناعة النسيج؟
    بزيادة الطلب على الملابس والأقمشة، فاشتدّ العمل في المعامل وعمّ النشاط كل الأحياء.
  5. قيمة العمل بارزة في النص، وضّحها.
    تظهر في التزام الجميع بالعمل (رجالًا ونساءً) رغم صعوبة الظروف، وفي الإقبال على الإنتاج والاجتهاد.

شرح الفقرة الأخيرة بأسلوبك:

المدينة التي كانت قديمًا مدينة حرفيين يعملون بهدوء وإتقان، أصبحت الآن مدينة صناعية هدفها الزيادة في الإنتاج بسبب كثرة الطلب. وحتى الحاكمون الذين كانوا يتعسفون على البائعات ويشددون الشروط، صاروا يشترون كل الصوف والغزل دون تردد لتشغيل أنوالهم.

الفكرة العامة:

وصف حياة مدينة النسيج وحركة أهلها بين العمل الحرفي، ثم تحولها إلى نشاط صناعي كبير بسبب الحرب وازدياد الطلب على الغزل والصوف.

الأفكار الأساسية:

  • 1) تصوير حال مدينة النسيج وأهلها: الرجال على الأنوال والنساء في ندف الصوف وغزله.
  • 2) تغيّر وضع المعامل من خمول إلى نشاط شديد بعد صفارات الإنذار واشتداد الطلب.
  • 3) تحول المدينة من مدينة حرف إلى مدينة صناعية وظهور أثر ذلك على سلوك الحاكمين.

القيمة التربوية:

الإتقان في العمل أهم من السرعة؛ لأن الناس لا يسألونك كم أنهيت، بل ينظرون إلى جودة ما صنعت.

التذوق النصي:

1) الأسلوب الغالب مع التمثيل:

الأسلوب الغالب هو الأسلوب الخبري، مثل: “كانت عيني نفسها تحصل من حين إلى حين على جزز…”، و“إن هذه المعامل كانت منذ زمن غير بعيد تعمل في تثاقل…”.

2) الأسلوب الأقل حضورًا:

الأسلوب الأقل حضورًا هو الأسلوب الإنشائي، مثل: “هل من مزيد؟” و“مَن ذا الذي لا يتذكر؟”.

3) تعابير مجازية ومعناها الحقيقي:

  • “صفارات الإنذار تولول” → المعنى الحقيقي: تصدر أصواتًا عالية.
  • “الأنوال تلتهم الغزل” → المعنى الحقيقي: تحوّل الغزل بسرعة إلى أقمشة.
  • “تعمل في تثاقل” → المعنى الحقيقي: تعمل ببطء وضعف.

الفرق: التعبير المجازي أقوى تأثيرًا وأجمل تصويرًا من التعبير الحقيقي.

4) ما يوافق معنى الآية:

يوافق معنى قوله تعالى: “هل من مزيد” ما ورد في النص: “الأنوال تلتهم الغزل وتَسأل: هل من مزيد؟”.

أوظف تعلماتي:

1) شرح عبارة: “الأنوال تلتهم الغزل وتسأل هل من مزيد”:

المقصود أن المعامل كانت تعمل بسرعة كبيرة، فكل غزل يوضع في الأنوال يتحول بسرعة إلى أقمشة وملابس، وكأن الآلات لا تشبع من كثرة العمل ولا تتوقف.

2) فقرة من 8 أسطر (نموذج):

شاهدتُ امرأةً تُعدّ طبقًا تقليديًا، كانت تعمل بصبرٍ كبير وإتقانٍ واضح. تُحضّر المكوّنات بهدوء، ثم تبدأ في العجن والتحريك دون تذمّر، رغم حرارة الموقد وطول الوقت. كانت تُراقب النار وتُعدّلها حتى لا يحترق الطعام، وتُضيف التوابل بدقة. وكلما تعبت استراحت قليلًا ثم عادت للعمل، لأن هدفها أن يخرج الطبق لذيذًا ومتقنًا. وفي النهاية قدّمت لنا طعامًا شهيًا يدل على حبها للعمل واحترامها له.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire