تحضير نص تلك الصحافة – السنة الرابعة متوسط (الجيل الثاني)
تحضير نص «تلك الصحافة» للسنة الرابعة متوسط (الجيل الثاني)، من المقطع الثاني: الإعلام والمجتمع، وهو نص شعريّ يُبرز دور الصحافة في نشر العلم ومحاربة الجهل وتعزيز الروح الوطنية. صفحه 42 43 . ص42 ص43 .
تقديم النص:
النص قصيدة وطنية إصلاحية يشيد فيها الشاعر بالصحافة ويعتبرها منارة للعلم والمعرفة، وسلاحًا لخدمة الوطن وحفظ هويته، ويدعو العاملين بها إلى الثبات على الحق وعدم الانحراف.
نوع النص ونمطه:
نوعه: قصيدة شعرية وطنية.
نمطه الغالب: توجيهي (نصح وإرشاد) مع مقاطع إخبارية.
من مؤشراته: كثرة أفعال الأمر والنهي، وغلبة ضمير المخاطب، واستعمال ألفاظ الحثّ والتوجيه.
شرح المفردات:
- حثيثًا: سريعًا جدًّا.
- تندل: تنفق وتبذل الجهد والوقت.
- يسلينا: يشغلنا عنها / يلهينا.
- مرحى: أهلًا وسهلًا / ترحيبًا.
- تخمينا: ظنًّا وتوقّعًا.
- تردينا: تهلكنا.
- دانية: قريبة.
- مُصغين: مستمعين.
- تلِج: تدخل.
- الهضم (هُضمت الحقوق): الظلم والجور.
التعريف بالشاعر:
هو الطيب العقبي (الطيب بن محمد بن إبراهيم)، وُلد بمدينة سيدي عقبة بولاية بسكرة (الجزائر) سنة 1898م. هاجر صغيرًا مع عائلته إلى المدينة المنورة وتعلّم هناك، ثم عاد إلى الجزائر سنة 1920م. يُعد من الأعضاء المؤسسين لـجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، واشتُهر بنشاطه الإصلاحي وجرأته في قول الحق، كما كان له نشاط كبير في مجال الصحافة والكتابة في جرائد منها الشهاب والبصائر.
الفكرة العامة:
إبراز أهمية الصحافة في نشر العلم ومحاربة الجهل، وخدمة الوطن وتعزيز الروح الوطنية والاعتزاز بالانتماء.
الأفكار الأساسية:
- من البيت 1 إلى البيت 3: حثّ الشاعر على النهوض والعمل واتباع طريق العلم لإصلاح حال الأمة واسترجاع الحقوق.
- من البيت 4 إلى البيت 8: إشادة الشاعر بالصحافة والعاملين فيها وشكرهم على أداء واجبهم والدعوة إلى عدم الانحراف بها.
- من البيت 9 إلى البيت 11: التنويه بمكانة الجزائر العلمية والفكرية عبر التاريخ وإقبال الأمم على معارفها.
أسئلة الفهم (مع الإجابة):
س1: ما الطريقة التي يطلب الشاعر من مخاطبه السير حثيثًا عليها؟
الطريقة هي طريق العلم والمعرفة لأنها تهدي الأمة وتوقظها من الجهل.
س2: بمن يرحّب في البيت الخامس عند قوله «مرحى لها»؟
يرحّب بـالصحافة وبـالعاملين القائمين على واجبها.
س3: لمن يدعو بالتوفيق؟ ولماذا؟
يدعو بالتوفيق لـالقائمين على الصحافة لأنهم أدّوا واجبهم نحو الأمة وحققوا ما كان غيرهم يظنه تخمينًا.
س4: ماذا يطلب من مخاطبه في البيت الثامن؟ وهل تراه محقًا؟ علّل من النص.
يطلب منه ألا يبدّل الصحافة ولا يسلك بها طريق العبث، وأن يتذكر حديث السلف. نعم هو محق لأن الشاعر يبيّن أن الأمم تعلو بعزتها وأن الماضي المجيد يبعث الأمل ويقوّي الهوية.
س5: كيف تخدم الصحافة الهوية الوطنية حسب النص؟
تخدم الهوية الوطنية عبر نشر العلم والمعارف، ومحاربة الجهل، وتثبيت قيم الوطن وتاريخه وأمجاده، وجعل حب الوطن دِينًا والعمل لخير البلاد والدفاع عن حقوقها.
س6: هل توافق الشاعر في إشادته بأهمية الصحافة؟ علّل.
نعم أوافقه، لأن الصحافة لسان حال الأمة، تنشر الوعي وتوثّق الإنجازات، وتحفظ الذاكرة الوطنية، وتوجّه المجتمع نحو العلم والحق إذا استُعملت استعمالًا صحيحًا.
القيم المستفادة:
- الصحافة منبع للعلم ومصدر للثقافة.
- الصحافة منارة للأمة تنير طريقها.
- الصحافة سلاح ذو حدّين؛ نتائجها إيجابية إذا أُحسن استعمالها.
- ضرورة التثبت من الأخبار: قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا﴾.
اكتشف نمط النص وأبين خصائصه:
س1: استخرج الأفعال الواردة في الأبيات الثمانية وصنّفها:
- أفعال ماضية: هُضِمت، قاموا، وفقهم، حققتم، قمتم، ناشدتك…
- أفعال مضارعة: يهدينا، تندل، يسلينا، يدعوننا، تردينا…
- أفعال أمر/نهي (طلبية): حيِّ، انهض، اعمل، اتخذ، سر، لا تبغِ، لا تلج…
الأمر والنهي أفعال طلبية وظيفتها الحثّ على الفعل أو الكفّ عنه، أما الماضي والمضارع فهما غير طلبيين (إخباريان غالبًا).
س2: استخرج الضمائر وما الضمير الطاغي؟ وما النمط الغالب؟
الضمائر: (أنت/أنتم)، الكاف (لك/بها)، نا (تحيينا/ناشدك...).
الضمير الطاغي: ضمير المخاطب.
النمط الغالب: توجيهي (نصح وإرشاد).
مؤشراته: كثرة الأمر والنهي، غلبة المخاطب، ألفاظ الحث.
س3: قارن بين الأبيات الثلاثة الأولى والأبيات الثلاثة الأخيرة واستنتج النمط:
الأبيات الأولى يغلب عليها الأمر والنهي ⇒ نمط توجيهي.
الأبيات الأخيرة يغلب عليها الخبر وأداة “كم” الدالة على الكثرة ⇒ نمط إخباري.
ترابط الجمل وانسجام المعاني:
س1: على من يعود ضمير المؤنث الغائب من البيت الرابع إلى الثامن؟
يعود على الصحافة.
س2: على من تعود ضمائر المتكلم في الأبيات الأخيرة؟
تعود على الجزائر وشعبها.
س3: هل حصر الشاعر خطابه على مخاطب واحد؟ من هو؟
نعم، يخاطب المتلقي/القارئ وخاصة أفراد الشعب الجزائري وكل من يعنيه أمر الوطن والعلم.
خلاصة الاتساق: الضمائر تقوم بوظيفتين: تجنب التكرار والإحالة القبلية (العودة إلى كلمة سابقة مثل “الصحافة”) مما يحافظ على وحدة الموضوع وانسجام النص.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire