samedi 24 janvier 2026

انتاج كتابي سنة ثانية حول البائع المتجول

انتاج كتابي سنة ثانية حول البائع المتجول

المقدمة

في صباح مشمس جميل، خرجت أتجول في شارع الحي لأستمتع بالهواء النقي. وفجأة، لمحّت عيناي بائعًا متجولًا يحمل عربته الصغيرة بين البيوت. كان ينادي بصوتٍ عذب:
– تفاح طازج، برتقال لذيذ، خضار مفيدة!
كان البائع يبدو متعبًا بعض الشيء من طول المشي، لكنه يسعى لكسب رزقه بعرق جبينه. شعرت بالفضول واقتربت لأرى ماذا يحمل في عربته.

الجوهر

اقتربت من عربته فوجدت التفاح الأحمر والبرتقال البرتقالي والخضار الملونة، مرتبة بطريقة جميلة. لكنني لاحظت أن بعض الفاكهة والخضروات كانت مغطاة بالغبار بسبب مرور البائع في الشارع بين السيارات والأتربة، فربما لم تكن نظيفة تمامًا.

كان البائع يمشي ببطء وحذر، يتوقف عند كل بيت ليعرض سلعته على الناس. بعض الأطفال اقتربوا منه ليختاروا الفاكهة، وكان يبتسم لهم ويجيب على أسئلتهم بصبر وودّ. ومع كل شخص يشتري، كان البائع يبدو سعيدًا لأنه يحقق جزءًا من رزقه، لكنه لم يكن دائمًا قادرًا على حماية سلعته من الغبار والحرارة، مما قد يضر الناس إذا لم ينتبه.

أثناء جولتي في الشارع، شاهدت السيارات تمر والأشخاص يسيرون هنا وهناك، والكل يرحب بالبائع المتجول أحيانًا ويشتري منه، وأحيانًا يكتفي بالنظر فقط. رائحة الفاكهة والخضار الطازجة كانت تعبق في الجو، مع مزيج من رائحة الأرض والهواء النقي.

تعلمت من هذه التجربة درسًا مهمًا: أن العمل الجاد والشريف شيء رائع، لكن يجب أن يكون مصحوبًا بالنظافة والحذر. فالاجتهاد وحده لا يكفي، بل يجب أن نحرص على تقديم ما نبيعه أو نقدمه للآخرين بطريقة آمنة وصحية.

الخاتمة

عندما رحل البائع بعد أن باع بعض سلعته، شعرت بمزيج من المشاعر؛ فرح لأن البائع يعمل بجد لكسب رزقه، وحذر من أن بعض الأمور الصغيرة قد تؤذي الآخرين إذا لم ننتبه لها. تعلمت أنّ الاجتهاد مع الحرص على النظافة والانتباه يجعل الإنسان ينفع الناس ويعيش حياة كريمة وآمنة.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire