lundi 13 juillet 2026

تحضير نص مثقفونا والبيئة - السنة الثالثة ثانوي

تحضير نص مثقفونا والبيئة - السنة الثالثة ثانوي - صفحة 41 و42

المستوى: السنة الثالثة من التعليم الثانوي – الشعب العلمية

عنوان النص: مثقفونا والبيئة

صاحب النص: غازي توبة

المصدر: مجلة «عمان» بتصرف

نوع النص: نص نثري فكري توعوي

نمط النص: حجاجي تفسيري

مجال النص: البيئة والوعي الحضاري

1) التعريف بصاحب النص

غازي توبة كاتب عربي اهتم في مقالاته بالقضايا الفكرية والحضارية المرتبطة بواقع الإنسان والمجتمع العربي. يعالج في هذا النص قضية البيئة، ويبرز مسؤولية الإنسان والمثقف في مواجهة الاستنزاف والتخريب البيئي. وقد نُشر النص في مجلة «عمان» بتصرف.

2) تقديم النص

نص «مثقفونا والبيئة» نص فكري حجاجي توعوي، يعالج علاقة الإنسان بالطبيعة، ويبيّن أن التطور العلمي غير المنضبط وتزايد حاجات الإنسان إلى المعادن والطاقة والثروات قد أدّيا إلى استنزاف موارد الأرض واختلال التوازن البيولوجي والمناخي. كما يدعو الكاتب إلى إنتاج وعي بيئي عالمي، ويحمّل المثقفين مسؤولية نشر الثقافة البيئية والدفاع عن مستقبل الكوكب.

3) شرح المفردات

المفردة شرحها
انقرضت اختفت نهائيًا ولم يعد لها وجود.
الخطر المحدق الخطر القريب الشديد الذي يهدد الإنسان.
استنزاف الثروات استهلاكها بإفراط حتى تقل أو تنفد.
التكيّف التأقلم مع الظروف الطبيعية المحيطة.
الخريطة البيولوجية تنوع الكائنات الحية وتوزعها وتوازنها في الطبيعة.
الانقلاب المناخي اضطراب المناخ وتغير خصائصه بسبب التلوث والانبعاثات.
الانبعاثات الغازات والمواد التي تطلقها المصانع ووسائل النقل في الجو.
الأعمال الجائرة الأعمال الظالمة والمضرة بالبيئة.
الضلوع المشاركة والتورط في عمل ما.
وعي بيئي إدراك أخطار التلوث والتخريب والعمل على حماية البيئة.

4) الفكرة العامة

الدعوة إلى تنظيم علاقة الإنسان بالطبيعة، ونشر الوعي البيئي بمساهمة المثقفين والشعوب جميعًا، لحماية كوكب الأرض من الاستنزاف والتخريب والفناء.

5) الأفكار الأساسية

  • انقراض عدد من الكائنات الحية واختلال التوازن الطبيعي بسبب تدخل الإنسان الجائر.
  • تزايد تدهور البيئة بفعل التطور العلمي وحاجات الإنسان المتنامية إلى المعادن والطاقة والثروات.
  • ظهور الوعي البيئي والمنظمات والجمعيات المطالبة بتنظيم علاقة الإنسان بالطبيعة.
  • احتكار الدول الصناعية الغربية إنتاج المعرفة البيئية وتهميش مساهمة بقية الشعوب.
  • عدم اقتصار آثار الكوارث البيئية على الدول التي تسببت فيها، بل امتدادها إلى كل الشعوب والكائنات.
  • تعويل الكاتب على المثقف العربي لإنتاج الوعي البيئي ونشر ثقافة حماية الأرض.

6) أكتشف معطيات النص

س1: ما سبب التغير المذهل في تعامل الإنسان مع محيطه؟

ج: يرجع هذا التغير إلى التطور العلمي غير المنضبط، وتزايد حاجات الإنسان اللامحدودة إلى المعادن والطاقة والنباتات وبقية الموارد، فتحول الإنسان من التكيف مع الطبيعة إلى السيطرة عليها واستنزاف ثرواتها.


س2: اذكر بعض مظاهر تخريب الطبيعة وتدميرها.

ج: من مظاهر تخريب الطبيعة وتدميرها:

  • استنزاف ثروات الأرض ومواردها الطبيعية.
  • انقراض أنواع من الحيوانات والنباتات.
  • التناقص في الخريطة البيولوجية للكائنات الحية.
  • تلوث الهواء والماء والتربة.
  • الانقلاب المناخي الناتج عن الانبعاثات الكربونية.
  • تدمير المواطن الطبيعية والغابات.

س3: لماذا تعتبر المجتمعات العربية نفسها غير معنية بالمشاركة في حماية البيئة؟

ج: لأنها ترى أن الدول الصناعية الغربية هي التي تسببت في معظم أعمال التدمير والتلوث البيئي، وأن المجتمعات العربية كانت أقل إنتاجًا لهذه الأعمال، لذلك لا تشعر بالذنب ولا تعتبر نفسها مسؤولة مباشرة عن الجرائم البيئية.


س4: هل ينطبق هذا على الجزائر؟ ما دليلك؟

ج: لا ينطبق ذلك على الجزائر بصورة مطلقة؛ فرغم أن الجزائر ليست من الدول الصناعية الكبرى المسؤولة عن معظم الانبعاثات العالمية، فإنها عانت من أخطار بيئية خطيرة، ومن أبرزها التلوث الإشعاعي الناتج عن التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية خلال الفترة الاستعمارية، إضافة إلى مشكلات التصحر والتلوث الصناعي وحرائق الغابات.


س5: هل يغني الشعور بعدم الضلوع في الأعمال الجائرة ضد البيئة من حق المشاركة في حمايتها؟ لماذا؟

ج: لا، لأن حماية البيئة مسؤولية مشتركة بين جميع الشعوب، ولأن آثار التلوث والكوارث البيئية لا تتوقف عند حدود الدول التي تسببت فيها، بل تنتقل عبر الهواء والماء والمناخ وتلحق الضرر بكل الكائنات وفي كل مكان.

7) أناقش معطيات النص

س1: ما الذي يسمح بتنظيم العلاقة بين الإنسان والطبيعة؟

ج: الذي يسمح بتنظيم هذه العلاقة هو المعرفة الصحيحة بالبيئة، وإدراك الإنسان لحدود الموارد الطبيعية، ثم تحويل هذه المعرفة إلى وعي وسلوك مسؤول، تدعمه القوانين والمؤسسات والجمعيات البيئية.


س2: يعتبر الكاتب الدعوة إلى حماية البيئة نضالًا اجتماعيًا وفكريًا وشبيهًا بالنضال السياسي، وضح بضرب أمثلة من الواقع المعيش.

ج: تعد حماية البيئة نضالًا اجتماعيًا وفكريًا لأنها تحتاج إلى تغيير أفكار الناس وسلوكهم، وإلى تنظيم المجتمع للدفاع عن حقه في بيئة سليمة. ومن أمثلة ذلك:

  • تنظيم حملات التشجير وتنظيف الشواطئ والأحياء.
  • تأسيس جمعيات للدفاع عن الغابات والحيوانات المهددة بالانقراض.
  • تنظيم وقفات سلمية ضد المصانع الملوثة ومكبات النفايات العشوائية.
  • إطلاق عرائض وحملات إعلامية للمطالبة بتقليل الانبعاثات.
  • مقاطعة المنتجات التي تضر بالطبيعة وتشجيع المنتجات القابلة لإعادة التدوير.
  • الضغط على السلطات من أجل سن قوانين بيئية وتطبيقها بصرامة.

س3: ماذا ينتظر الكاتب من المثقف العربي إزاء قضية حماية البيئة؟

ج: ينتظر الكاتب من المثقف العربي أن يسهم في إنتاج الوعي البيئي ونشر الثقافة البيئية، وأن يوضح للناس الأخطار التي تهدد الأرض، ويواجه اللامبالاة، ويشارك في توجيه الرأي العام والضغط من أجل إيقاف الاستنزاف والتخريب.

8) أستثمر موارد النص

س1: استخرج من النص المصطلحات المتعلقة بموضوع البيئة، والمصطلحات الدالة على الخطر المحدق بها، وضع جوابك في جدول بخانتين.

المصطلحات المتعلقة بالبيئة المصطلحات الدالة على الخطر المحدق بها
الطبيعة، الكائنات الحية، الثروات، المعادن، الطاقة، النباتات، الموارد، الغلاف الجوي، الخريطة البيولوجية، الوعي البيئي، المحيط الطبيعي. الانقراض، الكوارث، التخريب، التدمير، الاستنزاف، الانبعاثات الكربونية، الانقلاب المناخي، الجرائم البيئية، الفناء، الخطر، الأذى.

س2: حرر فقرة من النمط الحجاجي تبرز فيها مدى موافقتك الكاتب فيما يذهب إليه أو مخالفتك إياه.

أوافق الكاتب في تحميل المثقف مسؤولية نشر الوعي البيئي؛ لأن الأزمات البيئية لا يمكن معالجتها بالقوانين وحدها، بل تحتاج أيضًا إلى تغيير أفكار الإنسان وسلوكه. فالمثقف قادر على شرح الأخطار العلمية بلغة يفهمها عامة الناس، كما يستطيع توجيه الإعلام والمدرسة والرأي العام نحو احترام الطبيعة. وقد أثبت الواقع أن المجتمعات التي تنتشر فيها الثقافة البيئية تكون أكثر حرصًا على النظافة والتشجير وترشيد الاستهلاك. لذلك فإن حماية البيئة ليست مسؤولية العلماء والحكومات فقط، بل هي واجب فكري وأخلاقي يشارك فيه المثقف وكل فرد من أفراد المجتمع.


س3: توجد منظمات عالمية لحماية البيئة، أوضح الدور الذي تقوم به، والنتائج التي حققتها.

ج: توجد منظمات دولية عديدة تهتم بحماية البيئة، مثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، والصندوق العالمي للطبيعة، ومنظمة السلام الأخضر. وتقوم هذه المنظمات بالأدوار الآتية:

  • إعداد الدراسات والتقارير حول التلوث والتغير المناخي.
  • تنظيم حملات دولية للتوعية بأخطار الاستنزاف والنفايات.
  • الدفاع عن الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض.
  • دعم إنشاء المحميات الطبيعية وحماية الغابات والمحيطات.
  • الضغط على الحكومات والمصانع لتقليل الانبعاثات والمواد السامة.
  • تشجيع استعمال الطاقات النظيفة وإعادة التدوير.

ومن النتائج التي حققتها هذه الجهود: ارتفاع مستوى الوعي البيئي، وإنشاء عدد كبير من المحميات، وسن قوانين أكثر صرامة ضد التلوث، وإطلاق برامج لحماية الأنواع المهددة، وإدراج قضايا المناخ والبيئة ضمن أولويات الدول والمؤسسات الدولية.

9) نمط النص وخصائصه

النمط الغالب على النص هو النمط الحجاجي، ويتداخل معه النمط التفسيري.

من مؤشرات النمط الحجاجي:

  • طرح قضية تتمثل في تخريب البيئة ومسؤولية الإنسان عن حمايتها.
  • تقديم الحجج والأدلة والأمثلة لإقناع القارئ.
  • استعمال أساليب التعليل والاستنتاج.
  • توظيف الروابط الحجاجية مثل: لكن، لأن، لذلك، حتى، فمثلًا، غير أن.
  • الدعوة إلى تبني موقف محدد يتمثل في المشاركة الجماعية في حماية البيئة.

من مؤشرات النمط التفسيري:

  • شرح أسباب تغير علاقة الإنسان بالطبيعة.
  • تفسير آثار التطور العلمي والاستنزاف البيئي.
  • استعمال المصطلحات العلمية والبيئية.
  • الاعتماد على الجمل الخبرية والأسلوب الموضوعي.

10) الخصائص الأسلوبية واللغوية

  • غلبة الأسلوب الخبري المناسب للشرح والإقناع.
  • توظيف المصطلحات البيئية والعلمية مثل: الانبعاثات، الانقلاب المناخي والخريطة البيولوجية.
  • استعمال الجمل الطويلة لعرض الأفكار وتعليلها.
  • الاعتماد على المقارنة بين الدول الصناعية وبقية الشعوب.
  • استعمال ضمير الجمع لإشعار القارئ بالمسؤولية المشتركة.
  • وضوح اللغة وابتعادها عن الغموض والزخرفة اللفظية.

11) القيم المستخلصة من النص

  • قيمة إنسانية: حماية البيئة مسؤولية مشتركة بين جميع الشعوب.
  • قيمة أخلاقية: رفض الاستغلال الجائر للطبيعة والإضرار بالكائنات الحية.
  • قيمة حضارية: نشر الوعي البيئي شرط لاستمرار الحياة والتقدم.
  • قيمة اجتماعية: التعاون والتضامن لمواجهة الأخطار البيئية.
  • قيمة علمية: توظيف المعرفة لخدمة الإنسان والطبيعة لا لتدميرهما.
  • قيمة وطنية: المحافظة على ثروات الوطن وموارده الطبيعية.

12) إبداء الرأي

في رأيي، لا يكفي أن نحمّل الدول الصناعية والمصانع الكبرى وحدها مسؤولية تدهور البيئة؛ لأن حماية الطبيعة تبدأ أيضًا من سلوك الفرد، مثل ترشيد استهلاك الماء والطاقة، وتقليل النفايات، والمحافظة على نظافة الأماكن العامة، وغرس الأشجار. ثم تتوسع هذه المسؤولية لتشمل المدرسة والإعلام والمثقفين والمؤسسات والدولة. فكل تأخر في نشر الوعي البيئي يزيد الخطر على مستقبل الإنسان نفسه.

13) مغزى النص

الأرض بيت مشترك بين جميع البشر، وحمايتها ليست اختيارًا، بل واجب أخلاقي وحضاري يضمن استمرار الحياة للأجيال القادمة.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire