dimanche 25 janvier 2026

تحضير نص مثقفونا والبيئة - السنة الثالثة ثانوي (الشعب العلمية)

تحضير نص مثقفونا والبيئة – السنة الثالثة ثانوي (الشعب العلمية)

تحضير نص «مثقّفونا والبيئة» للسنة الثالثة ثانوي (شعبة علمية)، وهو نصٌّ فكريٌّ حِجاجيٌّ يعالج علاقة الإنسان بالطبيعة، ويُبرز خطورة التخريب البيئي الناتج عن حاجات الإنسان المتزايدة والتطور العلمي، ويدعو إلى إنتاج وعي بيئي تشارك فيه كل الدول والشعوب، مع تحميل المثقفين مسؤولية التوعية وحماية الكوكب. صفحه 41 . ص41 ص42 .

تقديم النص:

نصٌّ حِجاجيٌّ توعويٌّ يبيّن أنّ الإنسان ساهم في انقراض كائنات حيّة وتدهور التوازن البيولوجي والمناخي، وأنّ حماية البيئة واجب إنسانيٌّ عالمي لا يُعفي منه ادعاء عدم المشاركة في الجرائم البيئية؛ لأنّ آثار الكوارث تعمّ الجميع. ويُعوّل الكاتب على دور المثقفين في نشر الثقافة البيئية وإيقاف الاستنزاف.

شرح المفردات:

  • انقرضت: اختفت نهائيًا ولم يعد لها وجود.
  • الخطر المحدق: الخطر القريب الشديد.
  • استنزاف الثروات: استهلاكها المفرط حتى تقلّ أو تنفد.
  • الخريطة البيولوجية: تنوّع الكائنات الحيّة وتوازنها في الطبيعة.
  • الانقلاب/التغيّر المناخي: اضطراب المناخ بسبب الانبعاثات وغيرها.
  • وعي بيئي: إدراك أخطار التلوث والتخريب والسلوك لحماية البيئة.

الفكرة العامة:

الدعوة إلى تنظيم علاقة الإنسان بالطبيعة ونشر الوعي البيئي بمساهمة المثقفين لحماية كوكب الأرض من الفناء.

الأفكار الأساسية:

  • انقراض كائنات حيّة واختلال التوازن الطبيعي بسبب يد الإنسان الجائرة.
  • تزايد تدهور البيئة بفعل التطور العلمي وحاجات الإنسان المتنامية للمعادن والطاقة والثروات.
  • ضرورة تنظيم علاقة الإنسان بالطبيعة ومشاركة الدول جميعًا في حماية البيئة.
  • رفض تبرير عدم المشاركة في حماية البيئة بحجة عدم الضلوع في الجرائم البيئية.
  • تعويل الكاتب على دور المثقف في إنتاج الوعي البيئي ووقف عمليات الاستنزاف والتخريب.

أسئلة اكتشف معطيات النص مع الإجابة:

س1: ما سبب التغيّر المذهل في تعامل الإنسان مع محيطه؟

السبب هو التطور العلمي والحاجات البشرية اللامحدودة والمتزايدة إلى المعادن والطاقة والنباتات وغيرها من الموارد.

س2: اذكر بعض مظاهر تخريب الطبيعة وتدميرها.

  • استنزاف ثروات الأرض.
  • التناقص في التنوع البيولوجي (انقراض حيوانات ونباتات).
  • الانقلاب/التغير المناخي بسبب الانبعاثات الكربونية.

س3: لماذا تعتبر بعض المجتمعات العربية نفسها غير معنية بالمشاركة في حماية البيئة؟

لأنها لا تشعر بالذنب ولا ترى نفسها مشاركة في الأعمال الجائرة ضد البيئة (تظن أنّها لم تساهم في تلك الجرائم).

س4: هل ينطبق هذا على الجزائر؟ علّل.

لا ينطبق تمامًا؛ فحتى إن لم تقترف الجزائر جرائم بيئية كبرى، فقد كانت مسرحًا لتلوث إشعاعي خلال الفترة الاستعمارية بسبب تجارب/قنابل في الصحراء، فتضررت البلاد والعباد.

س5: هل يعفي الشعور بعدم الضلوع في الأعمال الجائرة ضد البيئة من المشاركة في حمايتها؟ ولماذا؟

لا يعفي؛ لأن الكوارث البيئية تلحق الأذى بكل الكائنات وفي كل مكان، وآثارها لا تميّز بين من تسبب فيها ومن لم يتسبب.

أسئلة اناقش النص مع الإجابة:

س6: ما الذي يسمح بتنظيم علاقة الإنسان بالطبيعة؟

الذي يسمح بذلك هو المعرفة وفهم طبيعة علاقة الإنسان بالبيئة، ثم تحويلها إلى سلوك ووعي بيئي.

س7: هات أمثلة من الواقع المعيش تدعم ما ورد في النص.

  • ظهور منظمات وجمعيات لحماية البيئة وتنظيم حملات توعوية.
  • حملات تشجير وتنظيف الشواطئ والأحياء.
  • حملات تنديد بالتلوث الصناعي ومطالبة بتقليل الانبعاثات.

س8: ماذا ينتظر الكاتب من المثقف؟

ينتظر منه أن يسهم في إنتاج الوعي البيئي ونشر الثقافة البيئية، وأن يدافع عن الأرض ضد الخراب، ويُسهم في إيقاف الاستنزاف والتخريب.

القيم المستخلصة من النص:

  • قيمة إنسانية: حماية البيئة مسؤولية مشتركة.
  • قيمة أخلاقية: رفض التخريب والاستغلال الجائر للطبيعة.
  • قيمة حضارية: نشر الوعي البيئي شرط لاستمرار الحياة والتقدم.

إبداء الرأي (موقف شخصي):

في رأيي، لا يكفي أن نلوم الدول الكبرى أو المصانع فقط؛ لأنّ حماية البيئة تبدأ من سلوك الفرد (ترشيد الاستهلاك، تقليل النفايات، احترام النظافة)، ثم تتوسع إلى دور المدرسة والإعلام والمثقفين في التوعية. فكلّ تأخر في نشر الوعي البيئي يزيد الخطر على مستقبل الإنسان نفسه.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire