samedi 3 janvier 2026

تحضير نص أخلاق صديق - ثانية متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص أخلاق صديق – السنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)

تحضير نص «أخلاق صديق» للسنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع الرابع: الأخلاق والمجتمع، وهو نص نثري يعرض نموذج الصديق المثالي من خلال صفاته وأخلاقه.

تقديم النص:

نص «أخلاق صديق» نص وصفيّ أخلاقي يقدّم فيه الكاتب صورة لصديقٍ عظيم الشأن في نظره، لا بسبب مالٍ أو منصب، بل بسبب مكارم الأخلاق: القناعة، حفظ اللسان، الحكمة، نصرة المظلوم، والتواضع. وينتهي النص بالدعوة إلى الاقتداء بهذه الأخلاق ولو بالقليل منها.

نوع النص:

نص نثري (وصف أخلاقي/حِكَم) ذو بعد تربوي قيمي.

المجال:

المجال الاجتماعي والأخلاقي.

التعريف بالكاتب:

عبد الله بن المقفّع (ت 142هـ / 757م): أديب ومترجم من روّاد النثر العربي، اشتهر بأسلوبه الحكيم ونصائحه الأخلاقية والسياسية، ومن أشهر أعماله: كليلة ودمنة، والأدب الكبير، والأدب الصغير.

شرح المفردات:

  • يماري: يجادل وينازع.
  • يتبرّم: يضجر ويتضايق.
  • خارجًا من سلطان بطنه: يسيطر على شهوته وجشعه.
  • يبطر: يتكبّر ويطغى عند النعمة.
  • يستكين: يخضع ويذلّ.
  • بَزَّ القائلين: فحمهم وغلبهم بالحجة.
  • اللَّيث: الأسد (رمز الشجاعة والقوة).
  • يدلي بحجة: يقدّم حجته.
  • تسخّط: تذمّر وشكاية كثيرة.

أسئلة الفهم:

  1. ما الأمر الذي جعل هذا الصديق يعظم في نظر الكاتب؟
    لأنه كان يرى الدنيا صغيرة فلا تغلبه الشهوات، وكان يحفظ لسانه، ويتحرر من سلطان البطن والجهل.
  2. حلّل معنى: "فلا يشتهي ما لا يجد ولا يكثر إذا وجد".
    تدل العبارة على القناعة والعفة؛ فلا يتعلّق بما ليس عنده، وإذا توفر له الشيء لا يسرف ولا يطغى.
  3. ما الفرق بين "ضعيفًا" و"مستضعفًا"؟ ولماذا وظفهما الكاتب؟
    ضعيف: صفة قد تكون في الشخص بطبيعته. مستضعف: ضعف فُرض عليه من غيره (قهرًا وظلمًا)، والكاتب وظفهما لتأكيد تعاطف الصديق مع كل مظلوم مهما كانت حالته.
  4. لماذا ركّز الكاتب على الصفات المعنوية أكثر من الحسية؟
    لأن كمال الإنسان الحقيقي يظهر في الأخلاق والسلوك لا في المظاهر والماديات.
  5. هل هذا الكمال مستحيل؟ وما الدليل من النص؟
    ليس مستحيلًا؛ والدليل قوله: "كان لي أخٌ من أعظم الناس في عيني" مما يدل أن هذا النموذج موجود ويمكن الاقتداء به.

الفكرة العامة:

عرض الكاتب صفات الصديق المثالي وأخلاقه العالية، والدعوة إلى الاقتداء بها لأن الصداقة الحقيقية تُبنى على القيم لا على المصالح.

الأفكار الأساسية:

  • 1) مكانة الصديق في قلب الكاتب بسبب قناعته وحفظه لسانه وحكمته.
  • 2) صفات الصديق المعنوية في الشدة واللين: صمتٌ وحلمٌ، وشجاعةٌ عند الجد، وعدلٌ مع الناس.
  • 3) سموّ أخلاقه في معاملته للآخرين (لا يلوم، لا يشكو، لا ينتقم، يؤثر إخوانه).
  • 4) دعوة الكاتب إلى التحلي بهذه الأخلاق ولو بالقليل منها.

القيم المستفادة:

  • الصديق الحقيقي يُعرف بأخلاقه لا بكلامه.
  • القناعة وحفظ اللسان أساس كمال الشخصية.
  • نصرة المظلوم والعدل بين الناس من أعظم الأخلاق.
  • الإيثار والتواضع يرفعان قدر الإنسان.

التذوق النصي (أساليب بلاغية):

1) الأسلوب الخبري:

  • كان لي أخٌ من أعظم الناس في عيني.
  • وكان أكثر دهره صامتًا فإذا نطق بزّ القائلين.

2) شرح عبارتين والمقارنة بينهما:

كان خارجًا من سلطان بطنه: يضبط شهوته فلا يسرف ولا يطغى في الأكل.
كان خارجًا من سلطان لسانه: يحفظ كلامه فلا يقول ما لا يعلم ولا يؤذي الناس.
المقارنة: العبارتان تُظهران تكامل الأخلاق: ضبط الشهوة + ضبط الكلام، وكلاهما سبب في رفعة الإنسان.

3) الصورة البيانية:

في قوله: "فإذا جدَّ الجد فهو الليث عاديا" تشبيه بليغ؛ شبه الصديق بالأسد للدلالة على الشجاعة والقوة عند الشدائد.

4) المحسنات البديعية:

  • طباق سلب: "إن أطقت ولن تطق".
  • مقابلة: "أخذ القليل" ↔ "ترك الجميع".

وظّف تعلماتي (إثراء/إنتاج):

قال ابن المقفع: "لا يخص نفسه دون إخوانه بشيء من اهتمامه وحيلته وقوته".

شرح القول: يدل على خُلُق الإيثار؛ أي تقديم مصلحة الآخرين ومساعدتهم، وعدم الأنانية في التعامل مع الإخوة والأصدقاء.
طريقة لتنمية الإيثار: مساعدة الزملاء، مشاركة الوقت والجهد، تقديم مصلحة الغير عند الحاجة، والتعوّد على العطاء حتى في الأشياء البسيطة.

1 commentaires: