mardi 20 janvier 2026

تحضير نص خاتم العيد - ثانية متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص خاتم العيد – السنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)

تحضير نص «خاتم العيد» للسنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع السادس: الأعياد، وهو نص حواريّ يبرز معنى العيد الحقيقي من خلال أسرة بسيطة تحاول إدخال الفرحة إلى الأبناء رغم ضيق الحال.

تقديم النص:

نص «خاتم العيد» حوار يدور داخل أسرة فقيرة عشية العيد. يرفض الطفلان (حسان وليلى) أن يلبسا ثيابًا قديمة في العيد، ويحاول الأب والأم إقناعهما بأنهما لا يملكان ثمن الجديد. أمام إلحاح الولدين وحزنهما، تقترح الأم حلًا مؤثرًا: بيع خاتم زواجها لتشتري لهما ثيابًا جديدة، فتظهر قيمة التضحية والحنان الأمومي.

نوع النص:

نص حواري (مشهد مسرحي قصير) ذو بعد اجتماعي قيمي.

شرح المفردات:

  • يُلحّ: يصرّ على الطلب ويكرره.
  • يا حسرتي: تعبير عن الحزن والأسف.
  • المعمل: المصنع.
  • أوافق: أقبل وأرضى.
  • يبتعد جانبًا: يبتعد عن الآخرين إلى ناحية.
  • ثياب قديمة: ملابس مستعملة وليست جديدة.

الشخصيات:

  • حسان: طفل يحتجّ ويرفض العيد بثياب قديمة.
  • ليلى: طفلة تطلب مثل أخيها وتتأثر وتبكي.
  • الأب: هادئ وواقعي، يخشى التفريط في الخاتم.
  • الأم: عطوفة مضحية، ترى فرحة الولدين أهم شيء.

أسئلة الفهم:

  1. ما مضمون الحوار الذي دار بين أفراد الأسرة؟
    مضمون الحوار هو إصرار حسان وليلى على أن يعيدا بثياب جديدة، ومحاولة الأب والأم إقناعهما بالعكس بسبب ضيق الحال، ثمّ اقتراح الأم بيع خاتم زواجها لتحقيق رغبة الولدين.
  2. أبدِ رأيك في اعتراض الولدين على أن يعيدا بثياب قديمة وعلّل رأيك.
    رأيي أن اعتراضهما مفهوم لأن العيد مناسبة للفرح، والأطفال يتمنون الظهور بثياب جديدة مثل غيرهم، لكن كان عليهما أن يراعيا ظروف والديهما وألا يلحّا بما يثقل عليهما.
  3. تمثل معاني ما قاله حسان وجواب الأب له من خلال تمييز النبر في القراءة.
    كلام حسان يدل على الاحتجاج وعدم الرضا والإصرار، بينما جواب الأب يدل على الهدوء والتحفظ ومحاولة الإقناع دون غضب.
  4. كيف تبدو لك حالة الأم أمام إلحاح الولدين؟
    تبدو الأم حزينة ومتحسرة على حال ولديها، وتشعر بالشفقة عليهما، وتسعى لإيجاد حل سريع لإدخال الفرح إلى قلبيهما.
  5. النص يحمل قيما إنسانية راقية، استنتج قيمة واحدة وبيّن علاقتها بالأم.
    من القيم الراقية: التضحية؛ لأن الأم ضحّت بخاتم زواجها الذي له قيمة معنوية كبيرة من أجل إسعاد ولديها في العيد.

الفكرة العامة:

إلحاح الولدين على الثياب الجديدة يدفع الأم إلى التضحية بخاتم زواجها لإسعادهما وإدخال فرحة العيد إلى البيت.

الأفكار الأساسية:

  • 1) رفض حسان وليلى العيد بثياب قديمة وإصرارهما على الجديد.
  • 2) محاولة الأب والأم إقناع الولدين بواقع الأسرة المادي.
  • 3) حزن الولدين وبكاؤهما بسبب الحرمان من فرحة الثياب الجديدة.
  • 4) اقتراح الأم بيع خاتم الزواج ومعارضة الأب ثم إصرار الأم.

القيم المستفادة:

  • التضحية من أجل الأسرة، وخاصة تضحية الأم.
  • الحنان والعطف على الأبناء.
  • فهم ظروف الوالدين وعدم إرهاقهما بالطلبات.
  • العيد فرحة بالمحبة والاجتماع وليس بالمظاهر فقط.

أتذوّق النص (دراسة أسلوبية):

1) الأساليب الإنشائية في النص:

  • هل أنت أمير وحضرتها أميرة؟
    أسلوب استفهام، غرضه التعجب والإنكار.
  • يا حسرتي على الولدين
    أسلوب نداء، غرضه إظهار الحزن والتحسر.
  • يا ولدي
    أسلوب نداء، غرضه الحنان ولفت الانتباه.
  • احتفظي به لوقت الحاجة
    أسلوب أمر، غرضه النصح والإرشاد.
  • تبيعين خاتم الزواج؟
    أسلوب استفهام تعجبي، غرضه الدهشة والاستنكار.

2) الجمل المنفية في النص:

  • لا أعيد في ثياب قديمة – أداة النفي: لا.
  • لا أقبل – أداة النفي: لا.
  • نحن لا نملك المال – أداة النفي: لا.
  • لن أعيد بثياب قديمة – أداة النفي: لن.
  • لن أزعل – أداة النفي: لن.
  • أنا لا أوافق – أداة النفي: لا.

3) دلالة النبر في الحوار:

يدل كلام حسان على الاحتجاج وعدم الرضا والإصرار، ويتّضح ذلك من نبرة الغضب والتذمر في كلامه، بينما يدل كلام الأب على الهدوء والتعقل ومحاولة الإقناع دون انفعال.

حل: أوظّف تعلّماتي (إنتاج كتابي):

التعليمة: اكتب حوارًا بين الأستاذ وأحد التلاميذ يشرح له معنى العيد وعدم المبالغة في الاشتراط على الوالدين.

قال التلميذ: يا أستاذ، أنا حزين لأن والدي لم يشترِ لي ثيابًا جديدة للعيد.
قال الأستاذ: أفهم شعورك، لكن هل تعلم أن العيد ليس في الثياب فقط؟
قال التلميذ: وكيف يكون العيد إذن؟
قال الأستاذ: العيد فرحة بالقلب، وصلة للرحم، وشكر للوالدين على ما يبذلانه من جهد وتعب.
قال التلميذ: لكني أرى أصدقائي بثياب جديدة.
قال الأستاذ: لكل أسرة ظروفها، ولا ينبغي أن نُثقل على والدينا بما لا يطيقون، فمحبتهما ورضاهما أعظم من أي لباس.
قال التلميذ: صدقت يا أستاذ، سأفرح بالعيد وأشكر والديّ، ولن ألحّ عليهما بعد اليوم.
قال الأستاذ: أحسنت، فبرّ الوالدين هو أجمل زينة في العيد.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire