تحضير نص إجتلاء العيد – السنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)
تحضير نص «إجتلاء العيد» للسنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع السادس: الأعياد، وهو نصّ نثريّ وصفيّ يصوّر فرح العيد الحقيقي كما يراه الأطفال، ويقارن بين بهجة الصغار وبرودة إحساس الكبار.
تقديم النص:
يعرض الكاتب العيد في صورته الصافية عندما ينعكس على وجوه الأطفال؛ فهم لا يقيسون الزمن إلا بالسرور، ويستقبلون العيد كأنه طفلٌ مثلهم جاء يدعوهم إلى اللعب والفرح، بينما يتحسّر الكاتب على الكبار لأنهم ابتعدوا عن حقيقة الفرح.
التعريف بالكاتب:
الكاتب هو مصطفى صادق الرافعي (1880م – 1937م)، أديبٌ مصريّ من أعلام النثر العربي، عُرف بقوة الأسلوب وجمال البيان، وتعرّض في شبابه لمرضٍ أفقده السمع، لكنّه واصل التأليف والإبداع رغم ذلك.
نوع النص:
نصّ وصفي/أدبي يعتمد على الصور البيانية والتشخيص، ويصف مشاعر الفرح في العيد عند الأطفال.
شرح مفردات:
إجتلاء: ظهور الشيء بوضوح وجلاء/التأمّل فيه.
ريف: حسن الهيئة وجمال المنظر.
حادق البشر: طلاقة الوجه وبشاشته.
الزينة: ما يُتزيَّن به.
منازعات: خصومات وخلافات.
الفكرة العامة:
تصوير فرحة الأطفال بالعيد واعتبارها الفرح الحقيقي، مع تحسّر الكاتب على ابتعاد الكبار عن هذه البهجة.
الأفكار الأساسية:
1) العيد يظهر في حقيقته عند الأطفال لأنهم يعيشونه ببراءة ويقيسون الزمن بالسرور.
2) استقبال الأطفال للعيد كأنه طفلٌ مثلهم يحتاج إلى لعبهم ولهوهم الطبيعي.
3) تحسّر الكاتب على الكبار لبعدهم عن حقيقة الفرح، ودعوة الطبيعة (الرياض والطيور) لمشاركة الأطفال بهجة العيد.
المغزى العام:
العيد ليس ثيابًا وزينة فقط، بل هو فرحٌ صادق وصِلةُ رحمٍ ومحبةٌ وسلام، وأجملُ من يعيشه حقًا هم الأطفال بقلوبهم النقية.
أسئلة الفهم مع الإجابة:
س1: كيف وصف الكاتب يوم العيد؟
وصف الكاتب يوم العيد بأنه زمن قصير جميل وضاحك، يسوده السلام والبِشر والتهاني والمحبة، وتكثر فيه كلمات الدعاء والتهنئة.
س2: ما الجديد في هذا اليوم على مستوى علاقات الناس؟
الجديد أنّ العلاقات تقوى؛ فيصبح العيد يومَ صلحٍ وأخوة وتبادل محبة، فتقلّ الخصومات وتكثر الزيارات والتهاني.
س3: كيف وصف الكاتب أحوال الأطفال في هذا اليوم؟
وصفهم بأن وجوههم ناضرة، وابتساماتهم تكبر، وضحكاتهم تزهر، يلبسون ثيابًا جديدة ويعيشون فرحًا صادقًا كأن العيد سحرٌ يملأ حياتهم.
أتذوّق النص:
1) العاطفة الغالبة في النص: الفرح والإعجاب ببراءة الأطفال، مع حسرةٍ على حال الكبار.
2) أسلوب الكاتب: أسلوب أدبي وصفي يعتمد على التصوير والتشخيص.
3) صورة بيانية (تشخيص): حين جعل الكاتب العيد طفلًا صغيرًا مثل الأطفال “جاء يدعوهم إلى اللعب”، وهذا يزيد المعنى جمالًا ويقرب الفكرة للقارئ.
4) دلالة بعض التعابير: قول الكاتب إن الأطفال “لا يعرفون قياسًا للزمن إلا بالسرور” يدل على أن حياتهم أبسط وأنقى، لذلك يشعرون بالعيد بصدقٍ أكثر من الكبار.
أوظّف تعلماتي:
وضعية قصيرة:
العيد يومٌ ينتظره الأطفال بشوقٍ كبير، لأنهم يرون فيه الفرح الحقيقي. يلبسون ثيابًا جديدة، وتتفتح ابتساماتهم مثل الزهور، وتملأ ضحكاتهم البيت والشارع. أمّا الكبار فقد تشغلهم هموم الحياة، فينسون أحيانًا سرّ البهجة البسيطة. لهذا يعلّمنا النص أنّ العيد ليس زينةً فقط، بل هو صفاء قلبٍ، وصلة رحم، ومحبة، وأن أجمل ما فيه أن نفرح كما يفرح الأطفال بصدقٍ وبراءة.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire