تحضير نص نشيد العيد – السنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)
تحضير نص «نشيد العيد» للسنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع السادس: الأعياد، وهي قصيدة شعرية تصف بهجة العيد في الطبيعة والناس، ثم تُبيّن أن فرحة العيد لا تكتمل إذا بقيت قلوبٌ مكسورة وأيتامٌ يبكون.
تقديم النص:
قصيدة «نشيد العيد» للشاعر محمد الأخضر السائحي، يرسم فيها مشاهد العيد: صباحٌ معطّر، زهورٌ مبتسمة، طيورٌ مغرّدة، ومدنٌ تغنّي فرحًا. ثم ينتقل ليكشف جانبًا حزينًا: هناك من تُنغّص همومه وظلم الاستعمار عليه فرحة العيد، وهناك أيتامٌ وقلوبٌ منكسرة تحتاج من يمسح دموعها.
نوع النص:
نص شعري (قصيدة وصفية ذات بعد وجداني/اجتماعي).
التعريف بالكاتب:
محمد الأخضر السائحي (1918م): شاعر وأديب جزائري، عُرف بأسلوبه الكلاسيكي وصوره الشعرية، واهتم بالقضايا الوطنية والاجتماعية، ومن موضوعاته: الوطن، التحرّر، والإنسان.
شرح المفردات:
- رجِّع: ردّد وكرّر.
- الرُّوابي: المرتفعات.
- البيد: الصحارى.
- رَوْضُه: الأرض ذات الخُضرة والبساتين.
- دَوْحَة: شجرة عظيمة متسعة الفروع.
- النشوان: الفرح المتبختر.
- غريد: حسن الصوت (تغريد الطير).
- يهدهدها: يحرّكها بلطف ويلاطفها.
- البُشرى: الخبر السار/المسرّة.
- ترنو: تنظر وتتطلع.
- مغلول: مقيّد بالأغلال.
- تخديد: خطوط وآثار على الخد (من الدموع).
أسئلة الفهم:
-
ما المضمون العام الذي تتناوله القصيدة؟
تتناول مظاهر الاحتفال بالعيد، خاصة عيد الحرية واستعادة الاستقلال، وتُبرز أن العيد الحقيقي يكتمل بمسح دموع الحزانى ومساندة الأيتام. -
الطبيعة كلها فرحة بالعيد، اذكر تجليات هذه الفرحة في عناصر الطبيعة.
من مظاهر الفرح: الزهر مبتسم، والطير غريد، والفجر يهدهد الدنيا، وعطر الصباح يعبق في الروابي. -
هناك صور تنغّص أحيانًا فرحة الأعياد، وضّح بعضها من النص.
من الصور المنغّصة: الكون مغلول (مقيّد)، وانتشار الهمّ والتنكد، ووجود أيتام حائرين على خدودهم آثار الدموع.
الفكرة العامة:
وصف الشاعر قدوم العيد وفرح الطبيعة والناس به، ثم مناجاته للعيد كي يُدخل السرور على القلوب المنكسرة، لأن فرحة العيد لا تكتمل مع بقاء الحزن والدموع.
الأفكار الأساسية:
- 1) مظاهر استقبال الطبيعة للعيد وفرحتها بقدومه.
- 2) انتشار تباشير العيد بين الناس وبثّ الأمل والتمجيد في كل مكان.
- 3) معاناة بعض الفئات يوم العيد (قيد/ظلم/همّ)، ودعوة الشاعر لمسح دموع الأيتام ومواساة المنكسرين.
القيم المستفادة:
- العيد فرحة، لكن كماله يكون بمساندة المحتاجين ومواساة الحزانى.
- التضامن والتآخي يقويان الروابط الاجتماعية والأسرية.
- الحرية نعمة عظيمة، ويستحق عيدها أن يُخلّد بالفرح والعمل الصالح.
- إدخال السرور على اليتيم من أسمى الأخلاق.
أتذوّق النص:
1) نوع الأسلوب:
غلب على النص الأسلوب الخبري؛ لأن الشاعر يصف مظاهر العيد ويُخبر عن أحوال الناس والطبيعة، كما استعمل الأسلوب الإنشائي في النداء والدعاء عندما خاطب العيد ودعاه لمسح دموع الحزانى.
2) الصور البيانية:
- الزهر مبتسم: استعارة؛ شبّه الزهر بإنسان يبتسم، للدلالة على شدة الفرح.
- فجرٌ أطلّ يهدهدها: استعارة؛ شبّه الفجر بإنسان يلاطف الدنيا، للدلالة على الطمأنينة.
- غنّت المدن الخضراء: استعارة؛ شبّه المدن بإنسان يغني، للدلالة على عموم الفرح.
3) العلاقة بين (مغلول – مصفّد):
العلاقة بين الكلمتين هي الترادف؛ فكلتاهما تدلان على القيد وعدم الحرية.
4) دلالة العنوان:
يدل عنوان نشيد العيد على الفرح والاحتفال، لكنه يحمل في طيّاته رسالة إنسانية عميقة مفادها أن العيد الحقيقي لا يكتمل إلا بزوال الحزن ومواساة المحتاجين.
أوظّف تعلماتي:
التعليمة: عشت أجواء العيد في المدينة، وعاشها صديقك في القرية. انقل الحوار الذي دار بينكما حول مظاهر الاحتفال.
الحوار:
قلتُ لصديقي: عيدك مبارك، كيف قضيت يوم العيد في القرية؟
قال: عيدك مبارك، أجواء العيد عندنا هادئة وجميلة، نجتمع مع العائلة، ونزور الأقارب، ونبدأ يومنا بصلاة العيد في المسجد، ثم نتبادل التهاني ونأكل الحلويات التقليدية.
قلت له: أما عندنا في المدينة فالشوارع مزدحمة، والمحال مليئة بالناس، وتنتشر الزينة والأضواء، لكننا أيضًا نجتمع مع العائلة ونزور الأقارب.
فقال: رغم اختلاف الأجواء، يبقى العيد فرحة تجمعنا أينما كنا.
الخلاصة: يختلف شكل الاحتفال بالعيد بين المدينة والقرية، لكن الفرح، وصلة الرحم، وروح التآخي تبقى مشتركة بين الجميع.
0 commentaires
Enregistrer un commentaire