تحضير نص يا شباب الجزائر ! – السنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)
تحضير نص «يا شباب الجزائر» للسنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع الخامس: العلم والتكنولوجيا، وهو نصّ تحفيزي/توجيهي يوجّه رسالة قوية إلى الشباب يدعوهم فيها إلى العلم والعمل والأخلاق وترك البطالة والتفاهة، لبناء الأمة والرقي بها. صفحه 101 . ص101 .
تقديم النص:
نصّ «يا شباب الجزائر» دعوة صريحة لاستنهاض همم الشباب، حيث يرسم الكاتب صورة الشاب المثالي: طموحًا، شجاعًا، عاقلًا، محبًا للعلم والعمل، محترمًا للأخوّة الإنسانية، بعيدًا عن العصبية والكسل. وينهي رسالته بعبارة حاسمة: «هكذا كونوا أو لا تكونوا».
التعريف بالكاتب:
محمد البشير الإبراهيمي (1889 – 1965) عالمٌ ومفكّرٌ ومربٍّ جزائري، ومن أبرز رجال الإصلاح في الجزائر. شارك في تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وكان من قادتها، ودعا إلى التمسك بالهوية الإسلامية والعربية، ونشر العلم، ومحاربة الجهل والاستعمار بالقلم والكلمة والتربية.
شرح بعض المفردات:
أتمثل: أتصوّر وأتخيّل.
عربيد: شديد الإقبال/مدمن الطلب.
طاغيا: متجاوزًا للحدّ/مبالغًا.
الأعِنّة: جمع عِنان (لجام الدابة).
كابحة: مانعة/موقِفة.
جامحا: مندفعًا غير منضبط.
تحتدم: تشتدّ وتتأجّج.
تهوّر: قلة مبالاة.
محجام: ممتنع/معرض.
مرتاد حقيقة: طالبها وباحث عنها.
دائبة: ملازمة ومستمرّة.
منجحة: ناجحة.
خائبة: فاشلة.
الفكرة العامة:
دعوةٌ إصلاحيةٌ للشباب الجزائري كي يكونوا عماد النهضة بالتسلّح بالعلم والعمل ومكارم الأخلاق، واحترام الأخوّة الإنسانية، ونبذ البطالة والعصبية، لأن مستقبل الأمة مرتبط بشبابها.
الأفكار الأساسية:
1) رسم الكاتب صورة الشاب الجزائري المثالي: طموح، شجاع، عاقل، يقدّر الأمور قبل الإقدام عليها.
2) الدعوة إلى الأخوّة: أخوّة الدم والدين والإنسانية، وإعطاء كل أخوّة حقها عدلًا وفضلًا.
3) وجوب ملازمة العمل وترك البطالة: (حلف عمل لا حليف بطالة) والابتعاد عن المقاهي والكسل.
4) مكانة العلم والمعرفة وأثرهما في النفع والخير، مع الدعوة إلى الاجتهاد في الرزق وعدم اليأس من الفشل.
أسئلة الفهم مع الإجابة:
1) ما الصفات التي يتمثلها الكاتب في الشباب؟
يتمثّل الكاتب شبابًا متسامين إلى معالي الحياة، مقدامين على العظائم بلا تهوّر، محجمين عن الصغائر بلا جبن، يفكّرون قبل العمل، شجعانًا، أذكياء، أصحاب شهامة ونشاط، مقبلين على العلم والعمل.
2) ما أهم صفة في نظرك؟ ولماذا؟
أهم صفة في نظري هي الإقبال على العلم؛ لأن العلم يهدي إلى الصواب ويُنمّي العقل، ويجعل الشاب قادرًا على بناء نفسه وخدمة وطنه، كما أنه أساس التقدم في عصر التكنولوجيا.
3) هل هناك خيار آخر بين هذه الصفات والصفات الذميمة؟ ولماذا؟
لا، لا يوجد خيار ثالث؛ لأن الابتعاد عن صفات العلم والعمل والأخلاق يقود إلى الصفات الذميمة كالكسل والفراغ والانحراف، لذلك قال الكاتب: «هكذا كونوا أو لا تكونوا».
4) بأي عاطفة تلقيت الرسالة؟ علّل.
تلقيت الرسالة بعاطفة وطنية ممزوجة بالحماس؛ لأنها تنادي الشباب ليكونوا سببًا في بناء الوطن والرقيّ به، وتحرّك فيهم نخوة العلم والأخلاق والعمل.
القيم المستفادة من النص:
- قيمة العلم بوصفه طريق التقدم والرقي.
- قيمة العمل ورفض البطالة والاتكال.
- قيمة الأخلاق (الحياء، العفة، ترك الفواحش).
- قيمة الأخوّة ونبذ العصبية والتمييز.
- قيمة المثابرة في الرزق وعدم اليأس (ناجحًا أو خائبًا مع الاستمرار).
إنتاج شفهي (ص101):
ناقش معنى عبارة: «يا شباب الجزائر هكذا كونوا أو لا تكونوا» وادعمها بحجة يتطلبها التقدم التكنولوجي:
تعني العبارة أن أمام الشباب طريقين لا ثالث لهما: إمّا أن يكونوا صُنّاع نهضة بالعلم والعمل والأخلاق، وإمّا أن يصبحوا سببًا في تخلّف الأمة إذا استسلموا للكسل والتفاهة. وفي عصر التقدم التكنولوجي تزداد أهمية هذه الرسالة؛ لأن التكنولوجيا سلاح ذو حدّين: يمكن أن نستعملها في التعلم والبحث والابتكار وبناء المشاريع وخدمة المجتمع، ويمكن أن تضيّع الوقت وتجرّ إلى الإدمان والفراغ. لذلك يجب على شباب الجزائر أن يطوّعوا التكنولوجيا فيما ينفع، ويجعلوها وسيلة للرقي لا سببًا للتراجع.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire