تحضير نص إلى أبناء المدارس – السنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)
تحضير نص «إلى أبناء المدارس» للسنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع الخامس: العلم والتقدم التكنولوجي، وهو قصيدة للشاعر معروف الرصافي يدعو فيها أبناء المدارس إلى طلب العلم مقرونًا بالأخلاق، لأن نهضة الأوطان لا تقوم بالعلم وحده. صفحه 102 103 . ص102 ص103 .
تعريف الكاتب :
معروف الرصافي شاعر عراقيّ من شعراء النهضة الحديثة، عُرف بشعره الاجتماعي والإصلاحي والدعوة إلى التعليم والوعي ومقاومة الجهل، وكان صوته قويًا في نقد التخلف والدفاع عن قيم التقدم والأخلاق.
شرح المفردات:
تستعلي: ترتفع.
فسُقيا: دعاء بالخير.
رياض: جمع روضة (بستان).
يُحرِز: يصون ويحفظ.
لابِس: خالط واتصل به.
رجْي: أمل.
أغزر: أكثر.
العاجز: الفاشل.
تقديم النص:
يخاطب الشاعر أبناء المدارس ويبيّن أن العلم نور يخرج الإنسان من ظلمات الجهل، وأن الأمم التي تُهمِل بناء المدارس ونشر المعرفة كأنها تختار الموت والاندثار. كما يربط الشاعر بين العلم والأخلاق لأن العلم دون خلق لا يثمر خيرًا، بينما الأخلاق هي روح العلم وثمرته.
الفكرة العامة:
الدعوة إلى طلب العلم وربطه بمكارم الأخلاق لأنهما أساس نهضة الفرد والمجتمع ورُقيّ الوطن.
الأفكار الأساسية:
1) بيان فضل العلم وأنه نور يهدي الإنسان، وأن الجهل موت وخراب.
2) أبناء المدارس أمل الأمة ومستقبلها، وبالعلم تتحسن أحوال البلاد ويقوى الضعيف ويغنى الفقير.
3) لا نفع لعلمٍ بلا أخلاق، ووجوب اقتران العلم بحسن الخلق والضمير.
القيم المستفادة من النص:
- العلم أساس التقدم والرقي، والجهل سبب التخلف والهلاك.
- الأخلاق تاج العلم وروحه، ولا خير في علمٍ يُستعمل بغير ضمير.
- المدارس تصنع مستقبل الأوطان، وأبناء المدارس عماد الأمة.
أسئلة الفهم (مع الإجابة):
س1: لمن يوجه الشاعر رسالته؟ وما العبارات الدالة على ذلك؟
يوجه الشاعر رسالته إلى تلاميذ المدارس، ومن العبارات الدالة: «أبناءَ المدارس»، و«فسُقيا للمدارس… أنبتت منكم زهورا».
س2: إلى ما يوجههم؟ ولماذا؟
يوجههم إلى اكتساب العلم والتحلي بالأخلاق؛ لأنهما أساس التقدم والازدهار وصلاح الفرد والمجتمع.
س3: لماذا ربط الشاعر بين العلم والأخلاق؟
لأن العلم إذا لم يُتَوَّج بالأخلاق لا ينفع، أما إذا اجتمع العلم مع الخلق نشأ عنهما خير كثير ورقي للأمة.
س4: ما الفرق حسب الشاعر بين من يهتم بالعلم والمدارس ومن لا يهتم بها؟
الفرق كالفارق بين الحي والميت؛ فالأمة التي تهمل العلم مدارسها كأنها تختار الفناء.
س5: ما الفكرة العامة للنص؟
أهمية العلم والأخلاق في بناء الإنسان والنهوض بالمجتمع والوطن.
أقوم مكتسباتي (ص 103):
ما المغزى من قول الشاعر: «فسُقيا للمدارس من رياض…»؟
المغزى: شكر المدارس والدعاء لها بالخير لأنها تُنشئ جيلاً مثقفًا وتُخرّج أبناءً صالحين كـالزهور.
التذوق النصي (ص 103):
س1: ما العاطفة التي يحملها الشاعر لأبناء المدارس؟
عاطفة حب وتقدير وأمل فيهم، تظهر في تشجيعهم على العلم والأخلاق والدعاء لهم.
س2: استخرج محسناً بديعياً من البيت الثاني واشرحه.
المحسن البديعي: طباق بين: الذليل / اعتزاز والحزين / سرور، يبرز أثر العلم في تغيير حال الإنسان من الضعف إلى القوة ومن الحزن إلى الفرح.
س3: ما الصورة البيانية في البيت التاسع واشرحها.
صورة بيانية: استعارة مكنية في معنى ارتواء البلاد بالعلم؛ شبه العلم بالماء الذي ترتوي به الأرض، فدلّ على أن العلم سبب الحياة والنماء.
س4: فيما تكمن قيمة النص؟
تكمن قيمة النص في تمجيد طلب العلم والدعوة إلى اقترانه بالأخلاق لأنهما أساس نهضة الأمة وصناعة مستقبلها.
وظّف تعلماتي (ص 103):
انثر البيت: «كفى بالعلم في الظلمات نورا يبين في الحياة لنا الأمور».
المعنى نثرًا: إن العلم النافع يكفي وحده ليكون نورًا يزيل ظلمات الجهل في حياة الناس، ويُوضح لهم الطريق الصحيح، ويرشدهم إلى أفضل الأمور وأنفعها.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire