jeudi 22 janvier 2026

تحضير نص التضامن ولو بالكلمة - ثالثة متوسط - الجيل الثاني

تحضير نص التضامن ولو بالكلمة – السنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)

تحضير نص «التضامن ولو بالكلمة» للسنة الثالثة متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع الثالث: التضامن والإنسانية، وهو نصّ اجتماعي/تأمّلي يبيّن أن التضامن لا يكون بالمال فقط، بل قد يبدأ بالشعور والكلمة والكتابة لنصرة الفقراء والمحتاجين. صفحه 51 . ص51 .

تقديم النص:

يتحدث النص عن أثر كلمة سمعها الكاتب حول معنى الإنسان الحقيقي، فاستحضر معاناة الفقراء في البرد، وذكر قصة عارفٍ تضامن معهم بطريقة غريبة (التعرّي ليشعر بما يشعرون)، ثم بحث الكاتب عن وسيلة واقعية للتضامن، فاهتدى إلى الكتابة عن آلامهم لتصل إلى أصحاب الضمائر الحيّة.

التعريف بالكاتب:

أحمد سخنون كاتبٌ جزائريٌّ معاصر، يهتمّ بالقضايا الإنسانية والاجتماعية، ويعالج في كتاباته موضوعات مثل التضامن والتكافل ومساندة الفقراء والمحتاجين. يتميّز أسلوبه بالبساطة والوضوح، ويؤمن بأن الكلمة الصادقة قد توقظ الضمائر وتدفع الناس إلى فعل الخير.

الفكرة العامة:

التضامن مع الفقراء واجبٌ إنساني، وقد يبدأ بالكلمة والشعور والكتابة تمهيدًا للتضامن الإيجابي الذي يخفف آلامهم.

الأفكار الأساسية:

  • تأثر الكاتب بكلمة سمعها فاستيقظت في نفسه خواطر عن معاناة الفقراء في البرد.
  • قصة العارف الذي تعرّى من ثيابه ليشارك الفقراء إحساسهم بالزمهرير.
  • حيرة الكاتب في البحث عن وسيلة نافعة للتضامن ورفضه للتعرّي لأنه لا يفيد الفقراء.
  • اهتداء الكاتب إلى التضامن بالكتابة عن آلام الفقراء لتوقظ ضمائر الناس.

شرح المفردات:

  • الزمهرير: شدة البرد.
  • وخز: ألم خفيف/إحساس مؤلم.
  • هاجعة: نائمة/ساكنة.
  • شارِدة: بعيدة/متفرّقة.
  • يؤاسي: يخفف عنه ويواسيه.
  • القائِمة: اللائحة.
  • سلبيا: دون عمل مباشر/مشاركة غير فعّالة.
  • الضمائر الحيّة: النفوس التي تتأثر بالحق وتستجيب للخير.

أسئلة الفهم مع الإجابة:

1) حدّد الدافع لإنتاج الخطاب الذي سمعناه.

الدافع هو الخواطر والهواجس التي أيقظها البرد في نفس الكاتب، فتذكّر حال الفقراء والمشردين ومعاناتهم.

2) انقل بأسلوبك قصة العارف.

دخل بعض الإخوة على عارفٍ في يوم شديد البرد فوجدوه قليل اللباس، فاستغربوا ذلك، فأخبرهم أنه تذكّر الفقراء الذين يقاسون البرد ولا يجدون ما يدفئهم، فأراد أن يشاركهم الإحساس بما يعانونه.

3) أراد الكاتب أن يقتدي بالعارف في تصرفه، فما الذي منعه؟

منعه أنه رأى أن التعرّي لا ينفع الفقراء، بل يزيد العدد واحدًا فقط دون حلٍّ لمشكلتهم، لذلك لم يقتنع بهذه الطريقة.

4) اهتدى الكاتب لطريقة يتضامن بها مع الفقراء، وضّحها وبيّن رأيك فيها.

اهتدى إلى الكتابة عن آلام الفقراء ومعاناتهم ليجعل الناس يشعرون بهم وتتحرك ضمائرهم. وبرأيي هي طريقة مفيدة لأنها تنشر الوعي، وقد تكون خطوة أولى تدفع إلى التضامن الإيجابي بالفعل والمساعدة.

5) سوّغ فكرة عامة مناسبة لهذا الخطاب.

فكرة عامة مناسبة: الدعوة إلى التضامن مع الفقراء ولو بالكلمة، لأن الكلمة قد تحرّك الضمائر وتُمهِّد للفعل.

المغزى العام للنص:

اجتماع السواعد يبني الوطن، واجتماع القلوب يخفف المحن.

إنتاج مشافهة (تلخيص مضمون الخطاب):

في يوم شديد البرد أحسّ الكاتب بوخزٍ في نفسه فتذكّر الفقراء ومعاناتهم، فذكر قصة عارفٍ تعرّى ليشاركهم إحساس البرد، لكن الكاتب لم يقتنع بهذه الطريقة، فاختار أن يتضامن بالكتابة عن آلامهم لعلّ كلماته تصل إلى أصحاب الضمائر الحيّة وتدفعهم للمساعدة.

أستثمر النص (حول قيمة التضامن):

لا يستطيع الإنسان أن يعيش منعزلاً، فهو قد يواجه مواقف وأزمات لا يقدر عليها وحده، لذلك كان التضامن ضرورة إنسانية تقوم على التعاون والمحبة ومساعدة المحتاجين في الحوادث مثل الزلازل والأوبئة والمجاعات والفيضانات. وعندما تتعاون الأمة على البرّ والتقوى، وتنتشر الثقة بين الناس، يزدهر المجتمع ويقوى، لأن التكافل يخفف الآلام ويقهر الصعاب، وقد أوصى الإسلام بذلك في قوله ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».

القيم المستفادة من النص:

  • التضامن قيمة إنسانية نبيلة لا تقتصر على المال.
  • الكلمة الصادقة قد توقظ الضمير وتدعو إلى فعل الخير.
  • الإحساس بآلام الآخرين أساس الرحمة والتكافل.
  • التعاون والمحبة يقويان المجتمع ويخففان المحن.

0 commentaires

Enregistrer un commentaire