تحضير نص صباح العيد – السنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)
تحضير نص «صباح العيد» للسنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع السادس: الأعياد، وهو نص شعري يصوّر فرحة الأطفال صبيحة العيد واستعدادهم للّعب والمرح وتبادل التهاني. صفحه 111
تقديم النص:
يُبرز الكاتب في هذا النصّ أن العيد عند الأطفال له نكهة خاصة، فهم يستعدون له بفرح كبير، ويعيشون لحظاته باللعب والضحك وتبادل التهاني. وتظهر في النص شخصية «دعد» وهي تبدأ صباح العيد بتهنئة والديها، ثم تخرج مسرورة لتلتقي بصديقتيها «سلوى» و«رباب»، وينطلقن إلى مدينة الألعاب حيث القطار والأرجوحة والمرح.
نوع النص:
نص شعري وصفيّ ذو طابع اجتماعي.
التعريف بالكاتب:
جمال علوش: كاتب سوري من مدينة دير الزور، وُلد سنة 1957. حاز الإجازة في الأدب العربي من جامعة حلب سنة 1983. اهتمّ بأدب الأطفال، ونشر كتاباته في مجالات الشعر والمقالة والدراسة والنقد وأدب الطفل.
شرح المفردات:
- نكهة: مذاق وطعم (ويقصد بها هنا: طابع خاص).
- الأرجوحة: لعبة تتأرجح بحبلين أو سلسلة ويجلس عليها الأطفال.
- الحارة: حيّ أو ممرّ ضيق بين مجموعة من المنازل.
- أقطار: نواحٍ وجهات وجوانب.
- تزهو: تتزين وتبدو جميلة ومشرقة.
أسئلة الفهم:
-
عن أي مناسبة يتحدث جمال علوش؟
يتحدث عن مناسبة العيد. -
كيف يستعد الناس للعيد؟
يستعدون له بالفرح، وخصوصًا الأطفال الذين يجهزون ملابسهم الجديدة، كما تُحضَّر بعض الأطباق الخاصة بالعيد. -
صف أجواء العيد.
العيد يوم جميل يترقبه الصغير والكبير، تسوده البهجة والزيارات وصلة الرحم، ويظهر فيه الفرح على وجوه الجميع، ويستلم الأطفال العيدية ويلعبون ويمرحون. -
سمِّ الشخصيات المذكورة في القصيدة.
دعد – الأم – الأب – سلوى – رباب. -
من قابلت دعد صباح العيد؟ وماذا فعلت؟
قابلت والديها وقدّمت لهما التهاني بقدوم العيد. -
إلى أين توجهت بعدها؟ ومن قابلت؟
خرجت مسرعة نحو الحارة وقابلت صديقتيها سلوى ورباب.
الفكرة العامة:
وصف فرحة الأطفال صباح العيد وما يرافقها من تهانٍ ولعبٍ ومرح، والدعوة إلى المحبة وصلة الرحم.
الأفكار الأساسية:
- 1) العيد عند الأطفال له نكهة خاصة وذكرى لا تُنسى.
- 2) تهنئة دعد لوالديها ثم خروجها للقاء صديقتيها وتبادل التهاني.
- 3) توجه الفتيات إلى مدينة الألعاب والاستمتاع بالقطار والأرجوحة والفرح.
القيم المستفادة من النص:
- العيد مناسبة للفرح والسرور.
- إشاعة المحبة والألفة بين الناس.
- صلة الرحم وزيارة الأقارب في العيد.
- إدخال السرور على الأطفال والاهتمام بهم.
أقوم مكتسباتي:
- أستنتج أن العيد يعزز الروابط الاجتماعية ويقوي المحبة بين الناس.
- أدرك أن فرحة الأطفال بالعيد فرحة صادقة تبقى ذكرى جميلة.
- أحرص على تهنئة أهلي وأقاربي في العيد وإدخال السرور عليهم.
0 commentaires
Enregistrer un commentaire