تحضير نص ما أجمل الحياة! – السنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)
تحضير نص «ما أجمل الحياة!» للسنة الثانية متوسط (الجيل الثاني)، ضمن المقطع السابع: الطبيعة (فهم المنطوق). نصٌّ نثريٌّ وصفيٌّ تأمّليٌّ يبيّن أن الجمال ليس في الطبيعة وحدها، بل في النفس أيضًا، وأن السعادة بالجمال أعمق من السعادة بالمال. صفحه 141
تعريف الكاتب :
الكاتب: أحمد حسن الزيات. يدعو في هذا النص إلى تربية الذوق وحبّ الطبيعة، لأن الجمال سرورٌ للنفس ونورٌ للقلب، ومن كان جميلَ الروح رأى الجمال في كل شيء.
نوع النص ونمطه:
نوعه: نثريّ أدبيّ اجتماعي.
نمطه: وصفيّ تأمّليّ حِجاجي (يمزج الوصف بالفكرة والإقناع).
شرح المفردات:
- شَتّى: متفرّقة.
- الخمود: الفتور والكسل.
- الكآبة: الهمّ والحزن.
- الدَّمامة: القُبح.
- المترف: من يعيش في رغد ونعيم.
- يُرهِف: يلطّف ويُرقّق.
الفكرة العامة:
الجمالُ سرُّ الحياة وسببُ صفائها؛ تراه العينُ حين يصفو القلب، ومن أحبَّ الجمال عاش شابًّا في روحه، سعيدًا أكثر من صاحب المال.
الأفكار الأساسية:
- الجمال وسيلة الطبيعة لحفظ الحياة وبقاء النوع، وهو سرور النفس ونور القلب.
- الحياة جميلة، ومظهر الإحساس بجمالها المرح والبهجة، والقبح يقتل الوعي بالجمال.
- جمال الطبيعة لا يكتمل إلا بجمال النفس وصفاء القلب: «كن جميلًا ترى الجمال في كل شيء».
- السعادة بالجمال أضعاف السعادة بالمال، فلا حسد ولا حقد على المترفين.
- الحياة تحتاج إلى زعماء يربّون الذوق ويهيئون القلوب للسرور عبر أنشطة نافعة.
المغزى العام:
السعادة بالجمال أضعاف السعادة بالمال، ومن صفا قلبه رأى جمال الحياة في كل مكان.
أسئلة الفهم وإجاباتها:
- أي أسلوب استعمل الكاتب في العنوان؟
استعمل أسلوبًا إنشائيًا تعجبيًا: ما أجمل الحياة! - بمَ تعجّب الكاتب؟
تعجّب بالحياة وجمالها وما فيها من بهجة. - لماذا اعتبر الكاتب الجمال وسيلة للطبيعة؟
لأنه يُؤلّف ما نفر ويجمع ما تفرّق، ويجذب الأنظار ويحفظ الحياة وبقاء النوع، وهو كذلك سرور النفس. - ما مظاهر الجمال في الطبيعة؟
مظاهر الجمال: المرح والبهجة وروعة المناظر. - أين نرى الكآبة؟
نراها حيث يفسد الإحساس بالجمال: في القبح والشر والخمود والبيئات المشوّهة. - ماذا يوافق جمال الطبيعة؟
يوافقه جمالٌ في النفس وصفاءٌ في القلب. - على من يستتر الجمال والصفاء؟
يستتر على ذوي الحسّ المظلم والضمير الخامد. - متى ترى الجمال في كل شيء؟
حين تكون جميل الروح والقلب: كن جميلًا ترى الجمال في كل شيء. - هل عبارة: «طرت مع فراش» حقيقة أم مجاز؟
هي تعبير مجازي يدل على شدة التمتع بالطبيعة والاندماج معها. - ما الحكمة التي ذكرها الكاتب؟
السعادة بالجمال أضعاف السعادة بالمال.
أتذوّق النص:
- الصورة البيانية: في قوله: «نور القلب» و«سلام الروح» جعل للجمال أثرًا معنويًا كأنه ضوءٌ وسكينة.
- تعبير يدل على الفكرة: «كن جميلًا ترى الجمال في كل شيء» دعوة إلى جمال النفس ليظهر جمال الحياة.
- أسلوب مؤثر: المقابلة بين الجمال والقبح، وبين صفاء العيش وصفاء القلب لتقوية المعنى.
- المعجم الغالب: معجم الطبيعة والجمال (ربيع، طير، فراش، سمك، نيل، ريف، جبل...) ومعجم النفس (سرور، نور، سلام، صفاء).
أوظّف تعلّماتي:
فقرة قصيرة:
الحياةُ جميلةٌ حقًّا، ولكن جمالَها لا يظهر لمن امتلأ قلبُه بالحسد والحقد. فإذا صفا القلبُ صارت الطبيعةُ ربيعًا دائمًا في أعيننا، ونشعر بالفرح في أبسط الأشياء: طيرٌ يغنّي، وزهرةٌ تتفتح، ونسمةٌ عليلة. لذلك يجب أن نحبّ الجمال ونحافظ على الطبيعة، لأن السعادة بها أعمق من السعادة بالمال.
قيم مستفادة:
- السعادة بالجمال أضعاف السعادة بالمال.
- جمال الطبيعة يوقظ فينا الأمل والطمأنينة.
- حماية الطبيعة واجب لأنها مصدر الحياة والراحة.
- صفاء القلب يجعل الإنسان يرى الجمال في كل شيء.

0 commentaires
Enregistrer un commentaire